تقارير: أوبن إيه آي تطور أداة لتوليد موسيقى عبر الأوامر النصية
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
تواجه شركات الذكاء الاصطناعي بالفعل دعاوى قضائية تتهمها بانتهاك حقوق التأليف والنشر، مع تصاعد مطالب المؤلفين والناشرين بحماية أعمالهم وتعويضهم.
تشير تقارير إلى أن أوبن إيه آي تعمل على تطوير أداة موسيقية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
ووفقًا لتقرير موقع The Information، فإن الشركة تتعاون مع مدرسة جوليارد في الولايات المتحدة لإنشاء أداة قادرة على توليد موسيقى انطلاقًا من مطالبات نصية وصوتية.
ويُقال إن طلاب المدرسة يضعون شروحاً على النوتات الموسيقية لكي تتمكن أوبن إيه آي من إنشاء قاعدة بيانات لتدريب أداتها الموسيقية المرتقبة.
وتواصلت "يورونيوز نكست" مع أوبن إيه آي ومدرسة جوليارد للتعليق، لكنها لم تتلقَّ ردوداً فورية.
ولن تكون هذه المرة الأولى التي تطلق فيها شركة أوبن إيه آي تطبيقًا موسيقيًا، فقد سبقتها تجربة عام 2019، أي قبل عدة سنوات من الإطلاق البارز لـ"شات جي بي تي"، حين أطلقت الشركة نموذج MuseNet، وهو شبكة عصبية قادرة على تأليف مقطوعات موسيقية تصل مدتها إلى أربع دقائق باستخدام عشرة آلات موسيقية مختلفة.
وقد أظهر النموذج قدرة MuseNet على إعادة تأليف قطعة "روندو ألا توركا" لفولفغانغ موزارت بأسلوب يشبه أسلوب فريدريك شوبان.
Related باحثون: صور الذكاء الاصطناعي للجوع والعنف "عنصرية وتعيد إنتاج التحيز الاستعماري"كاليفورنيا تقرّ أول قانون من نوعه في البلاد لحماية القاصرين من روبوتات الذكاء الاصطناعي"الذكاء الاصطناعي يشوه تصوراتنا".. دراسة تحذر من نصائح روبوتات الدردشةوأعقبت أوبن إيه آي "MuseNet" بأداة "Jukebox" في عام 2020، وهي "شبكة عصبية" تولّد الموسيقى و"غناءً بسيطاً في مراحله الأولية" عبر أنماط متعددة، اعتماداً على بيانات الأنماط والفنانين والكلمات.
ويأتي إعلان أوبن إيه آي أيضاً في وقت تطلق فيه شركات تكنولوجية أخرى أدواتها الموسيقية الخاصة.
في وقت سابق من هذا الشهر، أطلقتسبوتيفاي شراكة مع مجموعات موسيقية أميركية كبرى هي سوني ويونيفرسال ووارنر، لتطوير "منتجات ذكاء اصطناعي مسؤولة".
وتستفيد سبوتيفاي بالفعل من تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنشاء قوائم تشغيل مخصّصة، مثل Daylist وميزة DJ بالذكاء الاصطناعي، التي تُخصص جلسة الاستماع من خلال اقتراح أغانٍ مرتبطة بما استمع إليه المستخدم سابقًا. كما تستضيف المنصة حاليًا بعض الموسيقى المُولَّدة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
كما تمتلك شركات ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، مثل Suno وElevenLabs، منصات لإنتاج موسيقى مولَّدة بالذكاء الاصطناعي وتشغّلها بالفعل. غير أن قطاع الموسيقى أبدى مخاوف بشأن حقوق الطبع والنشر المتعلقة بهذه التقنية.
وأوضحت مجموعات من صناعة الموسيقى الأوروبية، من بينها التحالف الأوروبي للمؤلفين والملحنين (ECSA) والتجمع الأوروبي لجمعيات المؤلفين والملحنين (GESAC)، في تصريحات سابقة لـ"يورونيوز نكست" أن قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي، الذي أُقرّ في عام 2024، لا يوفر حماية كافية للمبدعين الذين تُستخدم أعمالهم لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية.
ويشير خبراء إلى أنه في غياب آلية واضحة للانسحاب أو الحصول على تعويض عند استخدام شركات التكنولوجيا لموسيقاهم وكتبهم وأفلامهم وأعمالهم الفنية الأخرى لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، تظل هذه الأعمال معرضة للخطر باستمرار.
وفي هذا السياق، تواجه شركة Suno دعوى قضائية في الولايات المتحدة، إذ تزعم جمعية صناعة التسجيلات الأميركية (RIAA) أن الشركة قامت بقرصنة أغانٍ تابعة لعملائها من يوتيوب لتدريب نماذجها التوليدية.
كما تقاضي شركة يونيفرسال ميوزيك غروب شركة الذكاء الاصطناعي Anthropic في قضية تتعلق بحقوق الطبع والنشر.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة صناعة الموسيقى تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي أوبن أيه آي
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل دونالد ترامب دراسة حركة حماس قطاع غزة بنيامين نتنياهو إسرائيل دونالد ترامب دراسة حركة حماس قطاع غزة بنيامين نتنياهو صناعة الموسيقى تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي أوبن أيه آي إسرائيل دونالد ترامب دراسة حركة حماس قطاع غزة بنيامين نتنياهو المناخ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني انهيار البيئة فضاء الذکاء الاصطناعی أوبن إیه آی
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.