خبير روسي: المترجمون البشر سيظلون ضروريين لتصحيح أخطاء الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
روسيا – أوضح المترجم الروسي المعروف فاديم كوموك إن المشكلة الرئيسية في أخطاء الذكاء الاصطناعي تكمن في طبيعته “غير البشرية”.
وأضاف كوموك، وهو مترجم سلسلة كتب “الوحش” للكاتب البولندي أندريه سابكوفسكي إلى الروسية، أن مترجمي المستقبل سيضطرون لتصحيح الأخطاء التي قد تنتج عن ترجمة الذكاء الاصطناعي.
وأوضح كوموك:”قمت بمقارنة مسودتي الأولية لترجمة الفصل الأول من الكتاب بترجمة الذكاء الاصطناعي، ووجدت أن ترجمة الأخير أفضل أربع أو خمس مرات.
وأشار إلى أن المترجمين سيظلون ضروريين لتصحيح أخطاء الذكاء الاصطناعي، الذي يمكن أن يحل محل المترجم غير المحترف أو الضعيف، لكنه لا يمكن أن يحل محل المترجم الجيد.
وذكر كوموك أن الذكاء الاصطناعي غالبا ما يرتكب أخطاء “فادحة” لا يلاحظها، مثل ترجمة جملة: “الاختبار جاهز لأن يختبر جاهزية الجهاز”.
موضحا: “لا يمكن لأي مترجم محترف أن يصيغها بهذه الطريقة، ولا يمكن تصحيحها بالخوارزميات. لكنه بالنسبة للذكاء الاصطناعي أمر طبيعي”.
وأشار الخبير إلى أن المشكلة الرئيسية لأخطاء الذكاء الاصطناعي تكمن في طبيعته غير البشرية، فالمترجم البشري يمكن تفسير أخطائه بمصدرها من الخبرة الحياتية، أما الذكاء الاصطناعي فيرتكبها في أماكن غير متوقعة.
ويذكر أن فاديم كوموك قام بترجمة كتابين آخرين من سلسلة “الوحش”، كما أعاد ترجمة كتاب “موسم العواصف”، ويعمل حاليا على مراجعة دورة “الوحش” الكاملة التي ترجمها ييفغيني فايسبروت.
المصدر: Naukatv.ru
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: أخطاء الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.