«أونروا»: 300 ألف طالب بغزة يستأنفون دراستهم عبر الإنترنت
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
عبدالله أبو ضيف (غزة)
أخبار ذات صلةشدّدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بغية إعادة الأطفال إلى بيئة تعليمية بعد عامين من الإبادة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، وما نجم عنها من صدمات ومعاناة.
وقال جون وايت، نائب مدير شؤون «الأونروا» في غزة، إنّ «الأطفال الفلسطينيين بقطاع غزة يحتاجون إلى الروتين والتعليم والهيكلية؛ لذا علينا أن نسعى جاهدين لتحقيق ذلك».
ولفت المسؤول الأممي إلى أن «الأونروا» تحاول حالياً توسيع نطاق عملها بهذا المجال مجدداً، بما في ذلك تقديم خدمات التعليم عبر «الإنترنت» للأطفال، لافتاً إلى أن قرابة 300 ألف طفل بغزة سجلوا لدينا للتعلم عبر «الإنترنت».
وفي وصفه للوضع الراهن بغزة، قال وايت: «منذ وقف إطلاق النار الأخير، تحاول فرقنا إيجاد مساحات في بعض المدارس لتقديم خدمة التعليم لنحو 10 آلاف طفل يومياً، مقارنة بحوالي 60 ألف طفل خلال وقف إطلاق النار السابق بين حركة حماس وإسرائيل في 15 يناير».
في غضون ذلك، قالت المستشارة الإقليمية للسياسات الإنسانية في منظمة «أوكسفام» الدولية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نور شواف، إن نهج المنظمة يقوم على تمكين المجتمعات المحلية لتقود جهودها بنفسها، بما يتيح للفلسطينيين إعادة البناء والحفاظ على سبل عيشهم والمطالبة بحقوقهم بكرامة، في ظل واحدة من أعقد الأزمات الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة.
وأضافت شواف، في تصريح لـ «الاتحاد»، أن التعاون بين المنظمات الإنسانية ودول المنطقة يشكل ركيزة أساسية للتخفيف من معاناة أهالي غزة، لكن عرقلة إسرائيل لوصول المساعدات ومحاولاتها المستمرة لعسكرة توزيعها يقوضان أي جهود قائمة، ويعرضان المدنيين والعاملين في المجال الإنساني للخطر.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الأونروا غزة فلسطين قطاع غزة حرب غزة إسرائيل الحرب في غزة أهالي غزة سكان غزة أطفال غزة إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا لافتا خلال الساعات الماضية بين حزب الله وإسرائيل مع اتساع رقعة القصف المتبادل وارتفاع وتيرة الغارات على عدد من المناطق.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله وسع من هجماته على أهداف شمالي إسرائيل وصولا إلى عكا وحيفا.
وقالت وسائل الإعلام العبرية إن حزب الله وسع دائرة النار لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في السياق أن حزب الله يوسع نطاق هجماته وقصفه الصاروخي وصولا إلى عكا وحيفا شمالي إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "تفعيل صفارات الإنذار في منطقة عكا والتفاصيل قيد الفحص"، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في عكا ومنطقة "الكريوت" في محافظة حيفا شمال إسرائيل.
ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة وكفار غلعادي وتل حاي والمطلة شمالي إسرائيل، بعد إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة مفخخة من لبنان.
وكانت إذاعة الجيش قد أشارت إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة نهاريا ومحيطها شمال إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض معظمها ولم تسجل أي إصابات في وقت تمارس فيه تل أبيب سياسة تعتيم وتكتم على خسائرها.
وفي سياق متصل، أفادت "القناة 7" العبرية بأنه وبالتوازي مع تصاعد إطلاق النار والإنذارات، تستعد المنظومة الصحية لاستمرار القتال.
وأوضحت أن المستشفيات في منطقة الشمال أعلنت رسميا نقل نشاطها الطبي إلى مناطق محصنة وملاجئ تحت الأرض.
وأصبحت مسيرات حزب الله والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل لكن الخطر ما يزال متواصلا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود.
وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.
وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.