“أوتشا”: 126 هجومًا للمستوطنين منذ بدء موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
الثورة نت /..
استنكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، اليوم الجمعة، تزايد هجمات مليشيات المستوطنين الصهاينة على الفلسطينيين في مدن وبلدات الضفة الغربية بفلسطين المحتلة.
وقال المكتب، في تدوينة على منصة “اكس” ، إنه رصد في الضفة الغربية، 60 هجومًا للمستوطنين خلال الأسبوع الماضي، و126 هجومًا للمستوطنين مرتبطًا بموسم قطف الزيتون في 70 منطقة منذ أوائل أكتوبر.
وأضاف أن “المستوطنين يمنعون الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم التي كانت متاحة لهم سابقًا”.
يذكر أن رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، مؤيد شعبان، قال الثلاثاء الماضي، إن جيش العدو الإسرائيلي والمستوطنين الصهاينة نفذوا ما مجموعه 259 اعتداءً ضد قاطفي الزيتون، منذ انطلاق الموسم في الأسبوع الأول من شهر أكتوبر الجاري في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة.
وأوضح شعبان أن طواقم الهيئة رصدت تنفيذ جيش العدو 41 حالة اعتداء، والمستوطنين 218 حالة، وتوزعت هذه الاعتداءات بين الاعتداء الجسدي العنيف، وحملات الاعتقالات، وتقييد الحركة ومنع الوصول، والتخويف والترهيب بكل أشكاله، وإطلاق النار المباشر كما حدث في محافظة طوباس.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
الثورة نت/..
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبدالرحمن شديد، أن حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها قوات العدو الصهيوني الليلة الماضية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، وخاصة في نابلس وطولكرم وطالت عشرات المواطنين، هي استمرار لسياسات العدو الوحشية والعقاب الجماعي والاستهداف الممنهج لكافة مكونات الشعب الفلسطيني.
وقال شديد، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن اعتقال الطالبات الجامعيات يعكس إصرار العدو الصهيوني على استهداف الحركة الطلابية الفلسطينية ومحاولة ترهيب الشباب الفلسطيني وكسر إرادته الوطنية، ويثبت مدى وحشية هذا العدو وتجرده من كافة المعايير الإنسانية والأخلاقية.
وأضاف أن استهداف الأسرى المحررين يؤكد استمرار سياسة الانتقام والملاحقة بحق من نالوا حريتهم بعد سنوات من الأسر، مشدداً على أن هذه الممارسات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه وثوابته.
وأشار إلى أن تصاعد حملات الاعتقال والملاحقة والاقتحامات يعكس هواجس العدو الإسرائيلي الأمنية وقلقه المستمر من تصاعد جذوة المقاومة في الضفة الغربية، فيحاول يائساً فرض مزيد من القمع على أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل صمت دولي وعجز واضح عن محاسبة الكيان الصهيوني على جرائمه.
ودعا شديد المجتمع الدولي وأحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف هذه السياسات الاحتلالية، والضغط للإفراج عن كافة الأسرى، ومحاسبة الكيان على جرائمه المستمرة، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني إلى مزيد من الحراك على كافة المستويات لنصرة الأسرى ودعم قضيتهم.
وأشاد بصمود أبناء الشعب في الضفة الغربية أمام كل محاولات القمع والملاحقة والتضييق ومحاولات تهجيرهم، موضحاً أن إرادة الشعب الفلسطيني ستبقى أقوى من بطش العدو الإسرائيلي.