عمر كمال لمحمد فؤاد: "عندى 36 سنة منهم 30 بلف وراك حفلاتك"
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
وجه الفنان عمر كمال رسالة مؤثرة للمطرب محمد فؤاد معبرًا عن تقديره واحترامه له بعد الجدل الذي اثير خلال الأيام الماضية، وذلك عبر صفحته الرسمية عبر موقع التواصل الإجتماعي الشهير "فيسبوك".
وكتب عمر كمال عبر صفحته قائلاً: "أنت أستاذي وحبيبي.. وأنا مش أنجح منك على اليوتيوب ولا أنجح منك في أي حتة، أنا مجيش أغنية جوه ألبوم من ألبوماتك.
وأضاف: "عندى 36 سنة.. منهم 30 سنة بحبك وبلف وراك حفلاتك في بلاد ربنا وكنت فعلا بروحلك عند الاستديو وبيتك وأنا سنى 14 سنة كنت استنى لحد الفجر عند محلات الكاسيت استنى شريطك ينزل عشان اشترى نسخة شريطك الماستر اللي محفور عليه اسم شركة الإنتاج عشان أحس إني ساهمت في نجاحك في كتر المبيعات".
واختتم عمر كمال رسالته قائلًا: "صوتك كان بياخدلي حقي من الدنيا.. كان بياخدلي حقى من اللي سابتني.. وكان ونسي في خدمتي في الجيش.. وكان معايا في كل مراحل حياتي".
وكان شهد الوسط الموسيقي خلال الأيام الماضية جدلًا كبيرًا، حول الألبوم الغنائي الذي اعتذر المطرب محمد فؤاد عن استكماله، واستبدلته الشركة المنتجة بالفنان عمر كمال.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المطرب محمد فؤاد محمد فؤاد شركة الانتاج الشركة المنتجة عبر موقع التواصل الاجتماعى لتواصل الاجتماعي الفنان عمر كمال رسالة مؤثرة عمر كمال عمر کمال
إقرأ أيضاً:
عصر يدعو للتوسع في الطاقة الشمسية لإنارة الشوارع والمنازل
دعا وزير الاقتصاد الأسبق منير عصر إلى تبني خطة وطنية للاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها ليبيا في مجال الطاقة الشمسية، متسائلًا عن أسباب عدم استخدام أعمدة إنارة تعمل بالطاقة الشمسية في الشوارع العامة، رغم أن البلاد تتمتع بأحد أعلى معدلات السطوع الشمسي في العالم.
واقترح عصر البدء بتزويد المنازل بألواح طاقة شمسية لتوفير الإضاءة وتسخين المياه، على أن يكون ذلك خطوة أولى نحو التوسع في توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية.
وأشار إلى أن مصر تولد ما يعادل نحو نصف الكهرباء المستخدمة في ليبيا من مصادر الطاقة الشمسية والرياح، لافتًا إلى أن عددًا من دول إسكندنافيا يعتمد بدرجة كبيرة على طاقة الرياح، فيما حققت كل من الصين والولايات المتحدة نجاحًا ملحوظًا في التوسع باستخدام مصادر الطاقة المتجددة.
واعتبر أن التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية يمكن أن يسهم في خفض استهلاك الكهرباء وتعزيز أمن الطاقة والاستفادة من الموارد الطبيعية التي تزخر بها ليبيا.