الصحة: تحويل مراكز الرعاية الأولية إلى وحدات تخصصية للطواريء وصحة الأسرة
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
بحثت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، مع السيد جييرمو ألفونسو جاراميو، وزير الصحة والحماية الاجتماعية في كولومبيا، تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في الرعاية الصحية الأولية وصحة آلام والطفل، على هامش المؤتمر الدولي لتنظيم الأسرة ICFP2025.
يأتي اللقاء ضمن أنشطة الوزارة بتوجيه من الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان.
تناول الاجتماع الأوضاع الإنسانية في غزة، ملف السكان، خدمات الأمهات وحديثي الولادة، برنامج الأم الكانجارو – وهو طريقة رعاية طبيعية تعتمد على التماس الجلدي المستمر للأطفال المبتسرين مع الأم أو الأب مع الرضاعة الطبيعية – وفرص تصنيع الأطراف الصناعية، بحضور زياد رجب (سفارة مصر في كولومبيا) وإيف ساسنرات (صندوق الأمم المتحدة للسكان).
تحسين جودة الحياة وخفض الوفيات.وأشادت الدكتورة الألفي بالتجربة الكولومبية في تطوير الرعاية الأولية، مؤكدة توافقها مع خطة مصر لتحويل المراكز إلى وحدات تخصصية تشمل الطوارئ وصحة الأسرة، كما استعرضت نهج «مسار الحياة» لتحسين جودة الحياة وخفض الوفيات. وأبدت اهتمامًا بتوسيع برنامج الأم الكانجارو (الذي انطلق في كولومبيا 1975) عبر شراكة مع الجامعة الوطنية ومؤسسة الكانجارو.
وأكد الوزير الكولومبي نجاح بلاده في خفض وفيات الأمهات والأطفال، وتطوير مراكز الرعاية الأولية باستثمارات 74 مليار بيزو، مع دعم كولومبيا لمصر في القضية الفلسطينية واستعدادها لمساعدة المرضى والمصابين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الصحة والسكان وزير الصحة صحة الأم تنظيم الأسرة الأطراف الصناعية وزیر الصحة
إقرأ أيضاً:
تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.
وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.
وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.
وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.
من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.
وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.
وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.
إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك