رئيس الوزراء: استثمرنا أكثر من نصف تريليون دولار في البنية التحتية.. فيديو
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إننا خلال العشر سنوات الماضية قمنا باستثمار أكثر من نصف تريليون دولار في بناء الطرق والموانئ والمطارات وأنظمة الطاقة والمناطق اللوجستية، والربط الرقمي لتمكين المستثمرين من العمل بشكل جيد.
وأضاف، خلال كلمته في القمة العالمية لصناعة التعهيد، أن استثماراتنا في البنية التحتية مرتبطة بالتنمية الشاملة وهذا واضح من المشروعات القومية في مصر من بينها مشروع حياة كريمة التي تقدم خدماتها ل60 مليون مواطن، كذلك توفير شبكة كاملة لتوصيل كابلات الألياف الضوئية.
وأشار إلى أن مصر أصبحت مركزا إقليميا ومستمرون في تقديم أسرع انترنت في افريقيا، كما تظل مصر أحد أكبر ثلاثة أنظمة ابتكارية في المنطقة وتمكنت من الوصول إلى الفئة "أ" في مؤشر نضج التكنولوجيا الحكومية بفضل البنية التحتية والخدمات المتوفرة.
وتابع رئيس الوزراء: كذلك نستثمر في البشر، فلدينا 110 مليون مواطن في مصر ولدينا أكبر عدد من الشباب ونتوسع في التعليم الفني والمهني وتطوير اللغات والمهارات الرقمية لتمكين المواطنين في الإسهام بالاقتصاد العالمي.
كما أن نظام التعليم في مصر يتطور بما يتوافق مع النظام العالمي، وتوزع الحكومة مليون جهاز من التابلت اللوحي على التلاميذ لتحديث أساليب التعليم والتقييم في مصر.
القمة العالمية لصناعة التعهيدويشهد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، مؤتمر صناعة التعهيد،في مصر، بالإضافة إلى التوقيع علي 55 عقد بين الاتصالات وشركات التعهيد بأحد فنادق الجيزة.
وتقدم شركة التعهيد خدمات خارجية متخصصة لشركات أخرى، سواء كانت محلية أو عالمية. وتشمل هذه الخدمات مراكز الاتصال الرقمية، وتطوير البرمجيات، وصيانة البنية التحتية، والدعم الفني، والحوسبة السحابية، وحلول الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على توفير تجربة سلسة للعملاء.
وتُعد مصر مركزًا جاذبًا لهذه الصناعة، حيث تستقطب استثمارات عالمية كبيرة وتضم العديد من الشركات الرائدة في هذا المجال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس الوزراء رئيس مجلس الوزراء الاستثمارات الطرق الموانئ الطاقة البنیة التحتیة رئیس الوزراء فی مصر
إقرأ أيضاً:
مصر تضخ 100 مليون دولار في إفريقيا
مصر – أطلقت مصر آلية تمويل بقيمة 100 مليون دولار لدعم المشروعات التنموية والبنية التحتية في دول حوض النيل الجنوبي.
وتهدف المبادرة لتعزيز التعاون الإقليمي وتمكين الشركات المصرية من المشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة بالمنطقة.
وعقد الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري المصري اجتماعا مع ممثلي عدد من الشركات المصرية بحضور ممثلي وزارة الخارجية وذلك لبحث استعدادات هذه الشركات للمشاركة في تنفيذ عدد من المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي في إطار آلية التمويل التي أطلقتها مصر بقيمة 100 مليون دولار.
وخلال الاجتماع أكد سويلم أن هذه الآلية التمويلية تمثل نموذجا عمليا للتعاون البناء بين مصر والدول الشقيقة وتسهم في توفير التمويل اللازم للمشروعات ذات الأولوية التي تحقق عوائد تنموية مباشرة للمواطنين بما يعزز مسارات التنمية والاستقرار ويخدم المصالح المشتركة لشعوب المنطقة.
وأضاف أن الدولة المصرية تولي اهتماما كبيرا بتعزيز التعاون مع دول حوض النيل في مختلف المجالات انطلاقا من العلاقات التاريخية التي تربط مصر بدول الحوض وحرصا على دعم جهود التنمية المستدامة وتحسين مستوى معيشة المواطنين بالدول الشقيقة مشيرا إلى حرص مصر على تعزيز مشاركة الشركات المصرية الوطنية في تنفيذ مشروعات تنموية ذات أثر مباشر بدول حوض النيل.
وأشار إلى أن المشروعات المقترح تنفيذها بدول حوض النيل الجنوبي تستهدف دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بهذه الدول من خلال تنفيذ مشروعات ودراسات تسهم في تحسين إدارة الموارد الطبيعية وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الاستفادة من الموارد المتاحة بما ينعكس إيجابا على حياة المواطنين ويدعم تحقيق التنمية المنشودة مع دراسة فرص تنفيذ بعض المشروعات ذات الطابع الاستثماري والتنموي المستدام بما يفتح آفاقا أوسع لمشاركة الشركات المصرية والقطاع الخاص المصري في دعم جهود التنمية بالدول الشقيقة.
وأكد سويلم أهمية التزام الشركات المصرية عند بدء تنفيذ المشروعات بأعلى معايير الجودة والكفاءة مشيرا إلى أن الشركات المصرية أثبتت كفاءة وقدرات كبيرة في تنفيذ مشروعات تنموية وبنية تحتية كبرى بعدد من دول القارة الأفريقية بما يعكس ما تمتلكه من خبرات فنية وتنفيذية مؤهلة للمشاركة بفاعلية في دعم جهود التنمية بدول حوض النيل الجنوبي.
وفي ختام الاجتماع شدد سويلم على أن هذه الجهود تأتي في إطار سياسة الدولة المصرية الرامية إلى تعزيز التعاون مع دول حوض النيل ودعم التنمية المشتركة وترسيخ مبادئ الشراكة والتكامل بما يحقق المصالح المشتركة لجميع شعوب حوض نهر النيل.
المصدر: مصراوي