أبو العينين: مصر تبني الجمهورية الجديدة وتفتح ذراعيها للاستثمار.. والصين شريكنا التجاري الأول
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أكد النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، أن مصر صاحبة أكبر حضارة في التاريخ، تمضي بخطى واثقة نحو بناء الجمهورية الجديدة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية تفتح ذراعيها للاستثمارات القادمة من مختلف دول العالم في ظل مناخ اقتصادي جاذب ومستقر.
منتدى الأعمال المصري الصينيوأوضح “أبو العينين” خلال كلمته في منتدى الأعمال المصري الصيني، والتي أذيعت عبر برنامج «على مسؤوليتي» المذاع على قناة صدى البلد ويقدمه الإعلامي أحمد موسى، أن الصين تعد الشريك التجاري الأول لمصر، وأكبر شريك تجاري أجنبي للقاهرة، حيث تساهم بشكل فعال في مشروعات البنية التحتية والتحول الرقمي.
وأضاف أن ما تحقق في العلاقات الثنائية بين البلدين يدعو للفخر، إلا أن مصر تتطلع إلى مزيد من التعاون حتى تصبح الصين أكبر مستثمر في مصر، لافتًا إلى أن البلاد تمتلك مقومات ضخمة تشمل الأيدي العاملة الشابة والموقع الجغرافي الفريد الذي يربط بين القارات الثلاث: آسيا وإفريقيا وأوروبا.
دعم الاستثمار بشكل كاملوأشار وكيل مجلس النواب إلى أن القيادة السياسية المصرية تدعم الاستثمار بشكل كامل، وتوفر المناخ المناسب لنموه، مؤكدًا أن مرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين يمثل لحظة تاريخية تجسد عمق الروابط بين البلدين.
وكشف أبو العينين عن وجود مساعٍ جادة لزيادة حجم التبادل التجاري وتعزيز التعاون في مجالات توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا، داعيًا الشركات المصرية والمستثمرين الصينيين إلى العمل المشترك بروح الشراكة الحقيقية لتحقيق التنمية المتبادلة.
واختتم أبو العينين تصريحاته بالتأكيد على أن الاستثمار في الإنسان هو الأساس الحقيقي للتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أنه كمستثمر وبرلماني ينقل نبض الشعب المصري الذي يعتز بالصين ومنتجاتها ويقدر دورها كقوة اقتصادية عالمية صديقة لمصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أبو العينين محمد أبو العينين النائب محمد أبو العينين مجلس النواب الجمهورية الجديدة السيسي الجمهوریة الجدیدة أبو العینین إلى أن
إقرأ أيضاً:
السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكيةوصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسطوأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
دعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيرانوأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينيةوأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
محورية العلاقات المصرية الأمريكيةومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.