نيجيريا: عدد ضحايا هجمات الإرهابيين تقلص بنسبة 81%
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أعلن مكتب الرئيس النيجيري بولا تينوبو أن عدد ضحايا هجمات الإرهابيين في نيجيريا تقلص بنسبة 81% منذ عام 2015
وأشار مكتب الرئيس في بيان له، يوم الأحد، إلى أن "هذا يدل على تكثيف عمليات مكافحة الإرهاب وتحسين التعاون بين الأجهزة الأمنية والمناطق المتضررة".
وأضاف المكتب أنه خلال العام الأخير تم القضاء على أكثر من 13 ألف إرهابي، واستسلم أكثر من 124 ألف شخص من المسلحين وأفراد عائلاتهم للحكومة.
كما أكد أن 2.1 مليون نازح داخل نيجيريا تمكنوا من العودة إلى منازلهم.
جاء ذلك ردا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي طالب سلطات نيجيريا بحماية المسيحيين في البلاد، ولم يستخدم التدخل العسكري في هذا البلد لغرض محاربة الإرهابيين، متهما سلطات نيجيريا بأنها لم تعمل بشكل كاف لمحاربتهم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نيجيريا هجمات الإرهابيين الرئيس النيجيرى
إقرأ أيضاً:
خبير علاقات دولية: خطة ترامب تخدم روسيا أكثر من أوكرانيا
أكد الدكتور إياس الخطيب، المحلل السياسي وخبير العلاقات الدولية، من موسكو، أن رفض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الرد على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، لا يرتبط فقط بقضية التنازل عن الأراضي الأوكرانية، بل لأن القرار ليس بيده أصلًا، وهو ما ظهر في أكثر من مناسبة.
خبير علاقات دولية: زيلينسكي لا يملك قرار قبول خطة ترامب.. وأوروبا تتحكم في المشهد الأوكرانيوشدد "الخطيب"، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، على أن كل خطوة يتخذها زيلينسكي تجاه أوروبا تهدف للحصول على التوجه والقرار والرأي من العواصم الأوروبية، وليس من الداخل الأوكراني، موضحًا أن الحرب الروسية الأوروبية الدائرة على الأرض الأوكرانية هي التي فرضت هذا الواقع السياسي، معتبرًا أن زيلينسكي لا يمتلك وحده قرار الموافقة أو الرفض بشأن خطة ترامب، في ظل التدخل الأوروبي الواسع في تحديد مسار القرار الأوكراني.
وأشار إلى أن روسيا كانت واضحة بشأن أهدافها منذ بداية الحرب، وعلى رأسها رفض انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو"، لما يمثله ذلك من تهديد مباشر للأمن القومي الروسي، مؤكدًا أن زيلينسكي "فقد السيادة فعليًا" ولم يعد قادرًا على اتخاذ أي خطوة دون التشاور مع الدول الأوروبية الداعمة له.
ونوه بأن خطة ترامب للسلام جاءت مفصلة بما يحقق مصالح روسيا أكثر من أوكرانيا، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى عبر هذه المبادرة إلى إعادة بناء علاقة جيدة مع موسكو، وأن مضمون الخطة "أقرب إلى الرؤية الروسية منها إلى المصلحة الأوكرانية".