برلماني: الصفقات الاستثمارية رفعت محفظة القطاع السياحي إلى 70 مليار دولار
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
أكد الدكتور جمال أبو الفتوح، عضو مجلس الشيوخ، أن مصر تشهد طفرة غير مسبوقة في الاستثمار السياحي والتي تجاوزت قرابة 70 مليار دولار في المشروعات الكبرى خلال السنوات الأخيرة، لافتًا إلى أن القطاع الخاص بات محرك جوهري لنمو تلك الاستثمارات، مدفوعاً برؤية الدولة التي تهدف إلى رفع الناتج المحلي بهذا القطاع من 8.
وأضاف "أبو الفتوح"، أن الصفقات الأخيرة والشراكات الدولية التي أبرمتها الدولة مؤخرًا مثل صفقة رأس الحكمة التي تُقدّر استثماراتها بما يصل إلى 35 مليار دولار، وصفقة علم الروم بالساحل الشمالي الغربي التي تتجاوز استثماراتها 29 مليار دولار، ستسهم في التوسع في الطاقة الفندقية بإضافة ما لا يقل عن 4,500 غرفة فندقية في المرحلة الأولى فقط، بما يعزز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية، ويمنح الساحل الشمالي الغربي فرصة ذهبية للتربع على عرش السياحة الشاطئية.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن الدولة تعمل بالتوازي على تطوير البنية التحتية السياحية من خلال توسعة المطارات الساحلية، إضافة إلى تطوير المنطقة المحيطة بالأهرامات لتشمل فنادق ومطاعم وأنشطة ترفيهية ومعارض، بما يرفع مستوى الخدمات المقدمة للزائرين.
وشدد على أن افتتاح المتحف المصري الكبير ساهم أيضا في استعادة مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية، في ضوء التوقعات بأن يجذب المتحف قرابة 5 ملايين زائر سنويًا في أول عام، مع توقعات بزيادة العدد إلى 7 ملايين زائر إضافي خلال الأعوام التالية، مما يعزز تنويع المنتج السياحي.
ونوه جمال أبو الفتوح، بأهمية استمرار الاستثمار السياحي وفق المعايير العالمية، موصيًا بتعزيز الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص لضمان تحقيق أعلى كفاءة تشغيلية، مع ضرورة الالتزام بمعايير الاستدامة البيئية في المشروعات السياحية والفندقية الجديدة، فضلاً عن أهمية التوسع في حملات الترويج الدولي لجذب شرائح جديدة من السائحين، والاستمرار في تطوير الخدمات المساندة بالمناطق الأثرية والساحلية لرفع متوسط إنفاق السائح وزيادة مدة الإقامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جمال أبو الفتوح مجلس الشيوخ الاستثمار السياحي القطاع الخاص الاستثمارات النقدي الأجنبي صفقة رأس الحكمة ملیار دولار أبو الفتوح رأس الحکمة
إقرأ أيضاً:
8 مليارات درهم قيمة 33 صفقة دمج واستحواذ إماراتية بالربع الأول
أبوظبي (الاتحاد)
أكدت منصة البرمجيات الخدمية العالمية «أنسارادا» أن سوق الاندماج والاستحواذ في دولة الإمارات يواصل إظهار مستويات عالية من المرونة، محافظاً على جاذبيته الاستثمارية وثقة المستثمرين على المدى الطويل، رغم حالة عدم اليقين الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
ووفقاً لأحدث تقارير الشركة المتخصّصة في تكنولوجيا غرف البيانات الافتراضية المدعومة بالذكاء الاصطناعي،، تحت عنوان «تحليل سوق الاندماج والاستحواذ في الشرق الأوسط للربع الأول من عام 2026»، فقد حافظت المنطقة على نشاط مستدام في هذا المجال خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث تم الإعلان عن 196 صفقة بلغت قيمتها الإجمالية 23.3 مليار دولار، مقارنة بـ207 صفقات بقيمة 31.3 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025.
واستحوذت دولة الإمارات على 33 صفقة بقيمة 2.2 مليار دولار (8.1 مليار درهم) خلال الربع المذكور، مقارنة بـ52 صفقة خلال الربع الأول من عام 2025، ما يمثل انخفاضاً بنسبة 37% في حجم الصفقات. ومع ذلك، أشار التقرير إلى أن هذا التراجع يعكس عملية «إعادة معايرة» لاستراتيجيات توظيف رأس المال.
وقال جاستن سميث، المدير الإداري لشركة «أنسارادا»: «قد تُعيد الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة تشكيل الأطر الزمنية لإتمام الصفقات، إلا أنها لا تؤثر بأي حال من الأحوال على استمرار الطلب والزخم القوي لصفقات الاندماج والاستحواذ. ونحن لا نزال على ثقة تامة بسلامة ومتانة نشاط الصفقات على المدى الطويل في دولة الإمارات، التي تواصل ترسيخ مكانتها كمركز رئيس لعمليات الاندماج والاستحواذ على المستويين الإقليمي والدولي». وأضاف سميث: «على الرغم من استمرار حالة التقلب في الأسواق، فإن هناك قدراً كبيراً من السيولة النقدية الجاهزة، التي تترقب الوقت المناسب للاستثمار، في حين تواصل الصفقات التي دخلت حيّز التنفيذ بالفعل تقدمها، وإن كان ذلك مصحوباً بمزيد من إجراءات العناية الواجبة والتدقيق الصارم. نؤكد أن المحركات الاستراتيجية الأساسية لعمليات الاندماج والاستحواذ في دولة الإمارات لا تزال قوية، وأن على صنّاع الصفقات التكيّف بصورة أكبر مع «واقع جديد» يتّسم بمستويات أعلى من التقلب وعدم اليقين».
وظلّ أداء القطاعات في جميع أنحاء الشرق الأوسط قوياً خلال الربع. وبرز قطاع التكنولوجيا كقطاع رائد من حيث الحجم، حيث بلغ عدد الصفقات 68 صفقة بقيمة 7.3 مليار دولار، مدفوعاً بالاستثمار المُستمر في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية وتكنولوجيا المؤسسات.