الامارات تتسبب بـ “عزلة متعمدة” لسقطرى وتمنع اليمنيين من دخولها
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
الجديد برس| خاص| سلّطت منصات وسائل اعلام جنوبية، السبت، الضوء على ما وصفته بـ”الواقع القاسي” الذي يعيشه اليمنيون الراغبون في السفر إلى جزيرة سقطرى، معتبرة أن الوصول إلى الجزيرة أصبح “حلماً مستحيلاً” بفعل القيود المفروضة من قبل القوات الإماراتية هناك. وأكدت منصات إعلامية جنوبية، رصدها الجديد برس، أن الإجراءات المرتبطة بالسفر من وإلى سقطرى باتت معقّدة إلى درجة غير مسبوقة، مشيرة إلى أن الرحلات الجوية تخضع لإدارة غير يمنية، فيما تحوّلت الطرق البحرية إلى منافذ تخضع لرقابة مشددة “تسمح لمن تشاء وتمنع من تشاء”.
المصدر
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: الإمارات الانتقالي التحالف سقطرى
إقرأ أيضاً:
بـ61 ألف توقيع.. جماهير الأرجنتين تطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا
لا تزال جماهير منتخب الأرجنتين تواجه صعوبة في تقبل خسارة منتخب بلادها أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، حيث أطلقت حملة إلكترونية للمطالبة بإعادة المباراة التي انتهت بفوز المنتخب الإسباني بهدف دون رد.
وتوج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم 2026 على حساب الأرجنتين، عقب الانتصار في المباراة النهائية التي أقيمت يوم الأحد الماضي بمدينة نيويورك، بهدف نظيف.
وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، أن عددًا من المشجعين الأرجنتينيين أطلقوا عريضة عبر إحدى المنصات الرقمية للمطالبة بإعادة اللقاء، ونجحت الحملة في جمع أكثر من 61 ألفًا و500 توقيع حتى الآن.
وأوضحت الصحيفة أن المطالبات جاءت بسبب اعتراض الجماهير على بعض القرارات التحكيمية للحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش، حيث طالبت العريضة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بمراجعة الحالات التي شهدتها المباراة، بدعوى تأثيرها على نتيجة اللقاء.
وأضافت أن صاحب المبادرة أشار إلى وجود مخالفات تحكيمية خلال النهائي، لكنه لم يقدم أي أدلة موثقة تدعم هذه الادعاءات، مكتفيًا بالمطالبة بمراجعة الأحداث التي شهدتها المواجهة.
وأكد التقرير أن مثل هذه العرائض الجماهيرية لا تحمل أي تأثير قانوني أو تنظيمي، ولا تمنح الحق في إجبار «فيفا» على تغيير نتيجة بطولة رسمية، إذ إن إعادة أي مباراة لا تتم إلا في حالات استثنائية محددة وفق اللوائح أو بقرار من الجهات المختصة.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تظهر فيها مطالبات بإعادة مباريات خلال كأس العالم 2026، حيث شهدت فرنسا حملة مشابهة للمطالبة بإعادة مواجهة نصف النهائي أمام إسبانيا، وجمعت أكثر من 82 ألف توقيع، لكنها لم تؤثر على نتائج البطولة.