حلف حضرموت يحذر من «تحركات عسكرية للانتقالي لغزو المحافظة»
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
الجديد برس| خاص| حذر حلف قبائل حضرموت، السبت، ما يُسمّى بقوات الدعم الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، من أي محاولة لغزو المحافظة أو العبث بأمنها واستقرارها، مؤكداً رفضه القاطع لتواجد هذه القوات. وأوضح الحلف في بيان رسمي أن التحركات الأخيرة لقوات الدعم الأمني، الأربعاء الماضي، شملت خروج أرتال مسلحة بمختلف الأسلحة وقيادة عناصر أغلبهم من خارج حضرموت، نفّذت عمليات استفزازية أطلقت خلالها النار على المواطنين، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح بليغة لا يزالون يتلقون العلاج في مستشفى البرج بالمكلا.
المصدر
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: الإمارات الانتقالي الدعم الأمني السعودية حلف حضرموت
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.