"ملتقى توأمة الجامعات العربية" يدعو لتحويل المعرفة إلى مشاريع قيِّمة
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
صحار- الرؤية
اختتمت بجامعة صحار أعمال الملتقى الثالث للألكسو لتوأمة الجامعات العربية، بتنظيم من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، واللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم، والذي أقيم تحت شعار «الجامعة المُنتجة» بمشاركة أكثر من 36 خبيرًا وأكاديميًا من 16 دولة عربية ودولية.
ةاتفق المشاركون على أهمية مواصلة العمل المشترك لتطوير نموذج عربي للجامعات المُنتجة يسهم في دعم الابتكار وتحويل المعرفة إلى مشاريع ذات قيمة مضافة تعزّز التنمية المستدامة في الدول العربية.
وشهد الملتقى، الذي انعقد على مدى يومين تقديم مجموعة من الجلسات الحوارية التي تناولت أبرز الاتجاهات الحديثة في بناء نموذج عربي للجامعات المنتجة، واستثمار مخرجات البحث العلمي بما يحقق مفهوم الجامعة المُنتجة، والجامعة المُنتجة: نماذج عربية وعالمية، والشراكة بين الجامعات والقطاع الصناعي والمؤسسات العالمية، وتعظيم الاستفادة من الشراكات والتعاون البحثي كنهج استراتيجي للتأثير الشامل، إضافة إلى جلسة التوصيات العملية لبناء نموذج عربي للجامعات المنتجة.
وعلى هامش الملتقى التقت معالي الأستاذة الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بعدد من ممثلي مؤسسات التعليم العالي العربية، بهدف تعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي والابتكار والذكاء الاصطناعي، ومنهم: الكلية الجامعية الذكية في فلسطين، والجامعة اللبنانية الفرنسية، ومؤسسة عبد الحميد شومان، وجامعة العقبة للعلوم الطبية، والجامعة الأردنية. وجرى خلال اللقاءات بحث سبل تطوير التبادل الطلابي وبرامج التدريب والتمكين في مجالات تقييم البرامج الأكاديمية.
وأشاد المشاركون بأهمية الملتقى كمنصة فكرية لتعزيز التكامل بين التعليم والبحث العلمي والصناعة، ودوره في دعم توجهات رؤية "عُمان 2040" نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار. وأوضح الدكتور عبدالله بن محمد الشكيلي المدير التنفيذي لمركز ريادة الأعمال بجامعة نزوى أن مشاركة الجامعة جاءت تأكيدًا لدورها الريادي في تبني مفهوم الجامعة المُنتجة، مشيرًا إلى أهمية تبادل التجارب العربية والدولية التي عرضها الملتقى، وما تحمله من فرص لتطوير مناهج علمية وخطط استراتيجية تعزز من تحول الجامعات العُمانية إلى جامعات مُنتجة قادرة على تسويق ونقل المعرفة وتقديم بحوث تُسهم في التنمية.
وأكد خالد بن خلفان الروشدي نائب مدير دائرة التواصل والتسويق بجامعة صُحار أن استضافة الجامعة لهذا الحدث يأتي انسجامًا مع خطتها الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز حضورها الإقليمي والدولي، مبرزًا ما شهده الملتقى من مشاركة ثرية ومتنوعـة من مختلف الدول، إلى جانب حضور واسع من طلبة الجامعة الذين وجدوا في هذا الحدث فرصة للاطلاع على مستجدات التعليم العالي وتبادل الخبرات مع مؤسسات أكاديمية من المنطقة والعالم.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
متى يحق لأستاذ الجامعة الحصول على إجازة تفرغ علمي؟.. القانون يجيب
يقدم موقع صدى البلد معلومات قانونية عن شروط وإجراءات التفرغ العلمي للأساتذة الجامعيين وذلك وفقا لـ قانون تنظيم الجامعات رقم 142 لسنة 1994 الذي وضع إطارًا قانونيًا واضحًا لتنظيم إجازات التفرغ العلمي لأعضاء هيئة التدريس، محددًا شروط الحصول عليها ومدتها والجهات المختصة بالموافقة عليها، بما يضمن دعم البحث العلمي مع الحفاظ على انتظام العملية التعليمية داخل الجامعات، فيما يلي:
بموجب القانون، يجوز الترخيص للأستاذ الجامعي بالتفرغ العلمي لمدة عام واحد بمرتب كامل بعد مرور ست سنوات على الأقل في درجة الأستاذية، شريطة توافر من يحل محله خلال فترة التفرغ، وألا يزيد عدد الحاصلين على هذه الإجازة على أستاذ واحد بكل قسم خلال العام الدراسي الواحد.
اشترط القانون اعتماد البرنامج العلمي أو الفني الذي يعتزم الأستاذ تنفيذه خلال فترة التفرغ، على أن يصدر قرار الترخيص من رئيس الجامعة بعد موافقة مجلس الدراسات العليا والبحوث، بناءً على اقتراح مجلس الكلية أو المعهد وأخذ رأي القسم العلمي المختص.
كما ألزم القانون عضو هيئة التدريس، عقب انتهاء فترة التفرغ، بتقديم تقرير مفصل عن الأنشطة والأبحاث التي أنجزها، مرفقًا بنسخ من الدراسات والبحوث التي أعدها، لعرضها على مجلس الكلية ومجلس الدراسات العليا والبحوث.
ومنح القانون رؤساء الجامعات صلاحيات إضافية للترخيص للأساتذة بالتفرغ للتدريس بالدراسات العليا أو للعمل في مجالات البحث العلمي والصناعة والاستشارات ونقل التكنولوجيا، وفق ضوابط محددة تضمن الاستفادة من الخبرات الأكاديمية في خدمة التنمية والبحث العلمي.