متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية يفتح أبواب مقبرة الأميرة شويكار ويعرض تاجها الفريد
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
تعتزم إدارة متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية الكشف عن واحدة من أروع وأثمن مقتنيات الاميرة شويكار احد افراد اسرة العائلة المالكة ، لتعرض تاج ومقبرة الاميرة للجمهور اثناء الزيارة
وقالت ريهام شعبان، مدير عام المتحف، تاج الأميرة شويكار، هو تاج من البلاتين مثبت على شاسية من المعدن والتاج مكون من 10 حليات على شكل قواقع بحرية مرصع بأحجار الماس مختلفة الأحجام ومرصع أيضا 9 حبات من اللؤلؤ، ومع التاج قرط مرصع أيضاً بالماس واللؤلؤ.
أن التاج من تصميم كارتييه وهى شركة تصميم مجوهرات فرنسية أسسها لويس فرانسوا كارتييه عام 1847 م، مشيرة إلى أن المتحف يضم أيضاً تيجان أخرى قريبة من نفس الشكل من تصميم كارتييه مثل تاج الأميرة مارجريت أبنة أخت الملك إدوارد السابع ملك بريطانيا والذى أهداه الخديوى عباس حلمى الثانى لولى عهد السويد غوستاف أدولف عند زفافه من الأميرة مارجريت وانتقل بعد ذلك إلى الدانمارك ثم اليونان.
أشارت إلى أن الأميرة شويكار إبراهيم ولدت فى 25 أكتوبر 1876م فى إسطنبول بتركيا وهى الأبنة الوحيدة للأمير إبراهيم فهمى أحمد باشا وزوجته الأولى فيجران (نجوان) وتم تسميتها على اسم جدتها لأبيها ويمتد نسبها لعائلة محمد على وينطق اسمها بالتركى شيفاكيار، وتزوجت للمرة الأولى من الأمير أحمد فؤاد ابن عمها عام 1895م والذى أصبح بعد ذلك ملك مصر ولكنها انفصلت عنه بعد ثلاث سنوات فى مايو 1898م حيث أجبرته على أن يطلقها ، ثم تزوجت بعد ذلك 5 زيجات آخرهم الهامى حسين باشا فى 1 يوليو 1927م وظلت على ذمته حتى ماتت وقد انجبت حوالى 6 أولاد من زيجات مختلفة وتوفيت بالقصر العالى فى القاهرة فى 17 فبراير 1947.
وأضافت:« المقبرة الملكية الخاصة بها تعتبر صرح معمارى مملوكى مصممة من أفخم أنواع الرخام الإيطالى حيث الضريح عبارة عن شكل سرير من الرخام وعليه وسادة وتزينه الزهور يعلوه التاج الملكي
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية العائلة المالك مختلفة الأحجام مقبرة الملك متحف المجوهرات الملكية
إقرأ أيضاً:
سياحة اليخوت وتحلية المياه والزراعة التصديرية.. مصر تفتح أبواب فرص النمو
وافق المركز الوطني لتخطيط استخدامات أراضي الدولة على إنشاء وتشغيل 3 مراين دولية ومرسى لليخوت في شرم الشيخ ومطروح والإسماعيلية، إلى جانب تخصيص أراضٍ بمحافظة السويس لإقامة محطتي تحلية مياه البحر، بما يعزز البنية التحتية الداعمة للسياحة والخدمات والتنمية الساحلية.
كما شملت القرارات تخصيص أراضٍ لإقامة مناطق لوجستية ومحطات تموين على طريق السويس–مرسى علم لصالح وزارة النقل، إضافة إلى 7 قطع أراضٍ في 4 محافظات لدعم المشروع القومي لتجميع وتصنيع مشتقات البلازما، في إطار توجه يعيد توظيف أراضي الدولة لدعم الاستثمار والصناعة والخدمات الاستراتيجية.
ماذا يستفيد الاقتصاد المصري من قرارات تخصيص أراضي الدولة؟
تعكس حزمة القرارات الأخيرة الخاصة بتخصيص الأراضي والموافقة على مشروعات جديدة في عدد من المحافظات توجهًا اقتصاديًا واضحًا نحو تعظيم الاستفادة من أصول الدولة غير المستغلة، وربط استخدامات الأراضي بأهداف التنمية والإنتاج وجذب الاستثمارات، بما يعزز فرص النمو ويدعم الاقتصاد الحقيقي.
سياحة اليخوت.. رهان على إنفاق دولاري مرتفع
الموافقة على إنشاء وتشغيل 3 مراين ومراسي دولية لليخوت في شرم الشيخ ومطروح والإسماعيلية تحمل دلالات اقتصادية مهمة، إذ تستهدف مصر تعزيز موقعها على خريطة سياحة اليخوت العالمية، وهي من الأنماط السياحية الأعلى إنفاقًا والأكثر قدرة على جذب تدفقات دولارية مباشرة.
ولا يقتصر العائد الاقتصادي على رسوم الرسو فقط، بل يمتد إلى تنشيط منظومة واسعة من الخدمات تشمل الصيانة والوقود والإقامة والمطاعم والخدمات البحرية، بما يدعم الاقتصاد المحلي ويخلق فرصًا استثمارية جديدة بالمناطق الساحلية.
المياه أولًا.. تحلية البحر كمدخل للتوسع الاستثماري
تعكس الموافقة على تخصيص أراضٍ لإقامة محطتي تحلية مياه البحر في السويس والزعفرانة إدراكًا لأهمية تأمين الموارد المائية باعتبارها أحد أهم شروط التوسع الصناعي والعمراني.
اقتصاديًا، لم تعد المياه مجرد خدمة بنية أساسية، بل أصبحت عنصرًا حاسمًا في جذب الاستثمارات ورفع جاهزية المناطق الساحلية للتنمية، خاصة مع التوسع في المشروعات الصناعية والسياحية.
لوجستيات ونقل.. خفض تكلفة الحركة والتجارة
تخصيص أراضٍ لإقامة مناطق لوجستية ومحطات تموين على طريق السويس – مرسى علم يأتي ضمن توجه يستهدف رفع كفاءة النقل وسلاسل الإمداد.
ومن شأن هذه المشروعات تقليل تكاليف التشغيل وحركة البضائع، وتعزيز الربط بين الموانئ والمناطق الاقتصادية ومراكز الإنتاج، بما ينعكس إيجابًا على النشاط التجاري والاستثماري.
مشتقات البلازما.. صناعة استراتيجية تقلل الاستيراد
تخصيص 7 قطع أراضٍ لصالح المشروع القومي لتجميع وتصنيع مشتقات البلازما يعكس توجهًا نحو بناء صناعات استراتيجية مرتفعة القيمة المضافة.
ويحمل المشروع أبعادًا اقتصادية مهمة، من خلال تقليل فاتورة الاستيراد، وتعزيز الاكتفاء الذاتي من المنتجات الحيوية، مع إمكانية التحول مستقبلاً إلى مركز إنتاج وتصدير إقليمي.
الزراعة التصديرية.. من بيع الخام إلى التصنيع والقيمة المضافة
يمثل تخصيص 916 فدانًا في بني سويف لإقامة منطقة استثمارية للنباتات الطبية والعطرية والتصنيع الزراعي توجهًا لافتًا نحو استغلال المزايا النسبية للاقتصاد المصري في الأنشطة الزراعية ذات العائد المرتفع.
فالرهان هنا لا يقوم على الزراعة التقليدية فقط، بل على التصنيع الزراعي وزيادة القيمة المضافة، بما يرفع القدرة التنافسية للصادرات المصرية ويوفر فرص عمل خاصة في محافظات الصعيد.
المشروعات الحرفية والخدمات.. تنمية تمتد للمحافظات
تعكس المناطق الحرفية ومجمعات الخدمات الصناعية في قنا والأقصر اهتمامًا بتنمية الاقتصاد المحلي ودعم المشروعات الصغيرة والحرفية، بما يساعد على دمج مزيد من الأنشطة داخل الاقتصاد الرسمي وخلق فرص تشغيل مستدامة.
كما تدعم قرارات تخصيص أراضٍ لمخازن التغذية المدرسية ومحطات الكهرباء في سيناء كفاءة الخدمات العامة والبنية الأساسية، باعتبارها جزءًا من البيئة الداعمة للتنمية طويلة الأجل.
توظيف الأرض كأداة للنمو
في مجملها، ترسم هذه القرارات صورة لتحول اقتصادي يقوم على توجيه أراضي الدولة نحو الاستخدام المنتج وربط التخطيط العمراني بالاستثمار والتشغيل وزيادة العائد الاقتصادي، بما يعكس توجهًا متصاعدًا لتحويل الأصول غير المستغلة إلى محركات للنمو والتنمية في مختلف المحافظات.