المكلا(عدن الغد)خاص:

برعاية كريمة من محافظ محافظة حضرموت الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي وفي صباحيه بهيجة واحتفالية مُفرحة بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس جمعية الطموح لرعاية وتأهيل المعاقات حركيا بمدينة المكلا؛ شارك الصندوق الاجتماعي للتنمية فرع المكلا فعاليات هذا اليوم البهيج ممثلا بالاستاذه منى أحمد العمودي ضابط قطاع التدريب والدعم المؤسسي؛ وذلك نظير جهودهم في تدريب وتأهيل الكوادر التدريبية للجمعية خلال السنوات الماضية.

ودشّن الاحتفال السيد حميد الشامسي ممثل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بمعية الأستاذ أحمد سالم باضروس مدير مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، والذان بدءآ مراسيم الحفل بافتتاح معرض تسويقي خاص بالأسر المنتجة لتسويق منتجاتهن من اكسسوارات وأعمال خزفيه وحرفية وصناعات محلية وأعمال بخور وعطور وغيرها؛ لتحفيزهم على الاستمرار في تنفيذ مثل هكذا مشاريع تقي الأسر من الوقوع في الفقر وخلق مصدر دخل خاص بهم.

كما تنوعت فقرات الحفل التي احتوت في مضمونها على مجموعة من الأهداف التي أوضحت عملية سير التعليم في جمعية الطموح لرعاية وتأهيل المعاقات حركيا بالمكلا والتي امتدت مسيرتها لعشرون عاما من العطاء في العلم والتعليم وتخريج الكثير من الهامات المعرفية، بالاضافة الى عرض مجموعة من الروبرتاجات وقصص النجاح والكفاح لعدد من المعاقات ذات الهمم العالية.

وفي الآخير تم تكريم جميع المساهمين في حياة الجمعية للعشرين عاما ومن ضمنهم الصندوق الاجتماعي للتنمية فرع المكلا الذي لطالما أولى فئة المعاقين اهتماما خاصا بتنفيذه للدورات التدريبية في مختلف المحافظات التي تندرج تحت تدخلات الصندوق الاجتماعي للتنمية فرع المكلا (حضرموت، المهرة، شبوة وسقطرى).

المصدر: عدن الغد

إقرأ أيضاً:

عُمان تحتفل اليوم بالذكرى 44 لتأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية

 

 

 

 

مسقط- العُمانية

تحتفل سلطنة عُمان غدًا مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الشقيقة بالذكرى الـ 44 لتأسيس المجلس في 25 مايو 1981، والذي مثّل انطلاقة نحو تحقيق التكامل بين دوله الست على مختلف الصُّعد، وبما يُعزّز مصالح الشعوب، ويُحقق تطلعاتها نحو الاستقرار والازدهار والتطوُّر والنماء.‏

وقد أكّد حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المُعظّم- حفظه الله ورعاه- في خطابه السامي في يوم تولّي مقاليد الحكم في البلاد في الحادي عشر من يناير 2020م على مواصلة دعم المجلس؛ حيث قال- أعزّه الله: "وسنواصل مع أشقائنا قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الإسهام في دفع مسيرة التعاون بين دولنا لتحقيق أماني شعوبنا ولدفع منجزات مجلس التعاون قُدمًا إلى الأمام".

وتواصل سلطنة عُمان التزامها الثابت بمبادئ المجلس وأهدافه، مساهمةً في صياغة قراراته ومبادراته، ودعم آليات التكامل الاقتصادي، وتنسيق المواقف السياسية، وتعزيز التعاون الثقافي والاجتماعي؛ انطلاقًا من إيمانها بأنّ تماسك المجلس ركيزةٌ لصمود المنطقة أمام التحوّلات العالمية المتسارعة والمتغيرة.

وفي هذا الشأن، قال سعادة الشيخ أحمد بن هاشل المسكري رئيس دائرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية والجوار الإقليمي بوزارة الخارجية- لوكالة الأنباء العُمانية- إنّ تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية في عام 1981 شكّل محطةً تاريخية فارقة في العمل العربي المشترك، ولبنة أساسية لبناء منظومة تعاون إقليمي فاعلة وراسخة ومنذ انطلاقته، وقد قطع المجلس شوطًا مهمًا في ترسيخ أسس التكامل والتنسيق بين دوله الأعضاء في شتى المجالات، مستندًا إلى الروابط التاريخية والمصالح المشتركة بين شعوبه. وأضاف سعادته أنّ من أبرز إنجازات المجلس سياسيًّا، قدرته على توحيد المواقف في المحافل الإقليمية والدولية، ودوره في تعزيز السلم والاستقرار في المنطقة، وعلى الصعيد الاقتصادي، يُعدُّ الاتحاد الجمركي والسوق الخليجية المشتركة، بالإضافة إلى شبكة الربط الكهربائي ومشروعات النقل، من ثمار التعاون المؤسسي. وذكر سعادته أنه بالرغم من هذه الإنجازات، واجه المجلس بعضًا من التحدّيات، منها التباينات في الرؤى السياسية والتحدّيات الاقتصادية والتحولات الإقليمية المتسارعة، إلا أن آليات الحوار والتشاور التي أرساها المجلس ساعدت على تجاوز العديد من العقبات بروح من المسؤولية والحكمة. وأشار سعادته إلى أنّ طموحات التأسيس للمجلس كانت ولا تزال كبيرة، وقد تحقق الكثير منها، غير أن هناك مجالات لا تزال بحاجة إلى دفع أكبر وتسريع في وتيرة التنفيذ، لا سيما في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والتشريعية، مضيفًا أنّ المجلس يظل إطارًا حيًّا ومتطورًا يعكس الإرادة السياسية لدوله الأعضاء في مواصلة البناء وتعزيز الترابط والتكامل في مختلف المجالات.

وحول دور مجلس التعاون في تعزيز الاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط بشكل عام، أكّد المسكري أنّ مجلس التعاون يؤدي دورًا محوريًّا في تعزيز الأمن الجماعي، والتصدي لمصادر التهديد، والدفع باتجاه الحلول السلمية للأزمات الإقليمية. كما يعمل على تقوية شراكاته الاستراتيجية مع القوى الدولية والفاعلين الإقليميين بما يضمن توازن المصالح وحماية أمن واستقرار الخليج والمنطقة. وأشار سعادته إلى أنّ مجلس التعاون ينتهج سياسة مسؤولة ترتكز على احترام مبادئ القانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول. كما يسعى إلى المساهمة الفاعلة في تسوية النزاعات عبر الوساطة والدبلوماسية الوقائية، ومن الأمثلة على ذلك تأكيده الدائم على مركزية القضية الفلسطينية، ورفضه لأشكال التصعيد والتدخلات الخارجية في المنطقة.

وفيما يتعلق بدور سلطنة عُمان في تعزيز التعاون الخليجي، خاصة في الملفات ذات الطابع التوفيقي قال سعادته: "لطالما تبنّت سلطنة عُمان سياسة خارجية قائمة على الحوار والتوازن، وسعت بكل إخلاص إلى تقريب وجهات النظر وتعزيز وحدة الصف الخليجي، مؤكّدًا أنّ سلطنة عُمان تحرص على دعم مسيرة مجلس التعاون في جميع مراحلها، وتشجيع المبادرات التي تُسهم في تقوية العمل الخليجي المشترك، ولا سيما في الملفات التي تتطلب معالجات توافقية وتفاهمات مدروسة". وبيّن سعادته أنّ الرؤية المستقبلية للمجلس تتطلب مواكبة التحولات العالمية من خلال تحديث الآليات، وتفعيل أدوات التكامل، وتعزيز السياسات الموحدة في ملفات استراتيجية كالأمن السيبراني، والتغير المناخي، والتنمية المستدامة، إلى جانب مواصلة العمل نحو اتحاد اقتصادي متكامل يحقق الأمن والرفاه لشعوب دول المجلس.

وحول مستقبل التكامل الخليجي في مجالات مثل الاقتصاد الرقمي، والأمن الغذائي، والطاقة المتجددة أوضح سعادته أنّ هذه المجالات تشكّل أولوية قصوى في أجندة التعاون الخليجي حاليًا، ومن المتوقع أن يشهد التنسيق الخليجي فيها تطورًا ملموسًا، من خلال استراتيجيات موحدة ومبادرات مبتكرة.

وأكّد سعادة الشيخ رئيس دائرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية والجوار الإقليمي بوزارة الخارجية أنّ سلطنة عُمان تؤمن بأنّ وحدة وتكامل البيت الخليجي، القائم على المصير المشترك والاحترام المتبادل، هو الركيزة الأهم لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة، وهو ما تحرص السلطنة على ترسيخه بالتعاون مع أشقائها في مجلس التعاون، انطلاقًا من رؤية شاملة لمستقبل أكثر ازدهارًا وتماسكًا لدول المجلس وشعوبه.

مقالات مشابهة

  • التوازن بين الطموح والنجاح
  • أمير منطقة الرياض يرعى حفل الذكرى الـ 44 لتأسيس مجلس التعاون الخليجي
  • أمير الرياض يرعى حفل الذكرى الـ 44 لتأسيس مجلس التعاون الخليجي
  • وزير الطاقة يبحث مع محافظ إدلب تحسين جودة الخدمات وتأهيل المباني الحكومية
  • صندوق الإسكان الاجتماعي: الوحدات التي يتم تسليمها كاملة التشطيب
  • عُمان تحتفل اليوم بالذكرى 44 لتأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية
  • صناعة المحتوى .. بين الطموح وعصف الاجندات !
  • وزارة السياحة تطلق برنامجاً بـ188 مليون درهم لتأهيل 16 قرية سياحية
  • وزارة الزراعة وغرفة زحلة أطلقتا البرنامج الوطني لتأهيل صادرات الكرز إلى أوروبا
  • ينوه الصندوق الإجتماعي للتنمية فرع ذمار والبيضاء إلى تأجيل الموعد الخاصة بالمناقصة 3-2025 الداعم والتطوير المؤسسي