طاقم “ماري جونيو” لـ سلطات إيطاليا: أوقفوا ” إجرام ” خفر السواحل الليبيين
تاريخ النشر: 5th, April 2024 GMT
ليبيا- أكد تقرير إخباري نشره موقع أخبار “بريكنغ ليتست نيوز” الدولي تدخل خفر السواحل الليبيين بعنف لمحاولة منع إنقاذ عدد من المهاجرين غير الشرعيين.
التقرير الذي تابعته وترجمت المهم فيه صحيفة المرصد أشار لتدخل زروق دورية تابع لخفر السواحل الليبيين لمنع سفينة الإنقاذ الدولية “ماري جونيو” من إغاثة قارب هجرة غير شرعية في المياه الدولية، مؤكدًا إطلاق عناصر الميليشيات المسلحة النار في الماء والهواء ما أثار الرعب وسقوط البعض في البحر.
وبحسب التقرير طالب عناصر السفينة الحكومة الإيطالية بالوقف الفوري لما وصفوه بـ”السلوك العنيف والخطير والإجرامي لخفر السواحل الليبيين” على حد زعمهم.
ترجمة المرصد – خاص
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
أوقفوا التصفيات على أساس عرقي وعنصري
تاج السر عثمان بابو
١
أخطر ما في الحرب الجارية حاليا هو تحولها على أساس عرقى بالتصفيات على أسس عرقية وعنصرية، مما يهدد النسيج الاجتماعي، ويؤدي الي تقسيم البلاد، فقد استمرت التصفيات على أسس عرقية التي قام بها طرفا الحرب والمليشيات التابعة مثل كتائب البراء بن مالك. الخ، كما حدث في الخرطوم ومدني، وحتى المجزرة الأخيرة التي تمت في مدينة الحمادي بولاية جنوب كردفان، واستهدفت قبيلة الحوامة كما في القتل والذبح، في جريمة إبادة جماعية وتطهير عرقي.
٢
وقفت ثورة ديسمبر ضد العنصرية، وكان من شعاراتها “ياعنصري ومغرور كل البلد دارفور ” فالاسلامويون هم الذين صنعوا الدعم السريع و مارسوا معه الإبادة الجماعية في دارفور.. حتى أصبح المخلوع عمر البشير مطلوبا للمحكمة الجنائية الدولية.. إضافة لشن الحرب الدينية في جنوب السودان وجنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق.. وما نتج عن ذلك من إبادة وجرائم حرب واغتصاب للنساء.. وجرائم ضد الإنسانية وكانت النتيجة فصل الجنوب.. إضافة للقمع الوحشي للمعارضين السياسيين والنقابيين وتشريد الالاف من اعمالهم.. ونهب ممتلكات الدولة وثروات البلاد.. والتفريط في سيادة الوطن وراضيه.
٣
بعد ثورة ديسمبر وقفوا ضد الثورة و شاركوا مع الدعم السريع وَاللجنة الأمنية في مجزرة فض الاعتصام، والقمع الوحشي للمواكب السلمية، و شاركوا في مهزلة انقلاب اللجنة الأمنية بعد ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١ ..وعودة الفلول والتمكين وإعادة الأموال المنهوبة ومشاركة مليشيات وآمن المؤتمر الوطني في القمع الوحشي المواكب السلمية والتعذيب الوحشي للمعتقلين مع الجنجويد وقوات حركات جوبا. وحتى المشاركة في الحرب الجارية ووقف حجر عثرة أمام إيقافه، مما أدي للمزيد من جرائم الحرب وتدمير البنيات التحتية ومرافق الدولة الحيوية والمصانع والأسواق والبنوك ومواقع الإنتاج الصناعي والزراعي.
٤
يبقى من المهم مواصلة تصعيد المقاومة الجماهيرية بمختلف الأشكال حتى وقف الحرب واسترداد الثورة، ووقف الابادة الجماعية والقتل على أساس عرقى، وقيام الحكم المدني الديمقراطي. وقيام دولة المواطنة التي تسع الجميع غض النظر عن الدين او اللغة او الجنس او النوع او الثقافة او المعتقد السياسي اوالفلسفي..
الوسومتاج السر عثمان بابو