الشاب شمعون الحافظ يحول عشقه للشوكولا إلى مشروع صغير
تاريخ النشر: 18th, August 2023 GMT
الحسكة-سانا
من منزله في مدينة القامشلي تمكن الشاب شمعون الحافظ 17 عاماً من تحويل عشقه للشوكولا لمشروع صغير خاص بصناعة الشوكولا، وذلك من خلال دمجه لأنواع مختلفة من الأطعمة مستوحياً أفكار استخرجها من الإنترنت.
شمعون وفي حديثه لنشرة سانا الشبابية بين أن عشقه للشوكولا جعله يفكر جدياً بمشروع صغير لإنتاج حلواه المفضلة بدءاً من المنزل وهو ما نفذه عملياً مطوراً مشروعه ليتمكن لاحقاً من الحصول على علامة تجارية خاصة به، منوهاً إلى أن المشروع استقطب حالياً عدداً من الشباب متيحاً لهم فرصة توفير دخل مادي مقبول يعزز استقرارهم الحياتي.
وقال: “أقوم حالياً بتصنيع الشوكولا يدوياً داخل المنزل، وقمت مبدئياً بتسويق الإنتاج عبر معرض (أحلام صغيرة) الذي أقيم منذ أسبوع في مدينة القامشلي، حيث نال المنتج استحسان زوار المعرض وهو الأمر الذي شجعني على مزيد من التطوير والعمل للوصول إلى الهدف الأساسي.
ويركز شمعون حالياً على تأسيس فريق من الشباب لمساعدته وتدوير خبراته للوصول إلى منتج خاص من حيث الطعم، ويكون مصدر دخل له ولعدد من الشباب العامل معه.
واختتم بالتأكيد على أهمية المشاريع الصغيرة بالنسبة للشباب وما يمكن أن ينتج عنها من أعمال مدرة للدخل تؤمن جانباً من استقرارهم المهني والحياتي في هذه الظروف الصعبة.
نوف الضمن
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.