فى إطار التعاون الثقافى بين الأكاديمية المصرية للفنون بروما برئاسة الدكتورة رانيا يحيى مع المؤسسات الإيطالية، جاء التنسيق مع واحدة من أكبر وأقدم بل وأهم الجامعات الإيطالية، وهى جامعة سابينسا لاستضافة أوركسترا النور والمل للكفيفات المصريات اللاتى تحدين الإعاقة البصرية، واستطعن أن يعزفن أصعب الأعمال والمؤلفات العالمية بالبصيرة وليس البصر.

قدم الأوركسترا العديد من المؤلفات الموسيقية العالمية التى راقت للجمهور الإيطالى، وتفاعل معها ومع هذه القدرات التى تؤكد قدرات المرأة المصرية، وعدم استسلامها لأى شكل من أشكال التحدى، والتأكيد على المواهب الفذة التى تمتلكها مصر وتفرد بها هذا الأوركسترا. وقد أبدى الجمهور إعجابه الشديد وكان التصفيق حاراً بين المقطوعات الموسيقية، بآدائهن البارع.

السوبرانو اليونانية انستازيا تسانيز تتألق مع فرقة الأمل 

كما شاركت فى الحفل السوبرانو اليونانية انستازيا تسانيز التى أبهرت الحضور بروحها المرحة أثناء مشاركتها بالغناء بمرافقة الأوركسترا لمقطوعتين واحدة من الربرتوار العالمى والثانية من الموروثات الثقافية الغنائية.

 

كما قدمت مدير الأوركسترا الدكتورة رانيا يحيى كلمات الشكر والتقدير لجامعة سابينسا العريقة على هذا التعاون المثمر والبناء، وتوجهت بالشكر العميق لإدارة الجامعة والمسرح على تلك الاستضافة لهذا الأوركسترا المتفرد عالمياً، كما وجهت الشكر الجزيل للعازفات المصريات الموهوبات، ولقائد الأوركسترا الدكتور تامر كمال، ومديرة الأوركسترا الدكتورة هالة هاشم.

فيكا كرمت جمعية النور والامل الاستاذة الدكتورة رانيا يحيى مديرة الاكاديمية على مجهودها الكبير لتنظيم هذه الحفلات.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: سوبرانو المصرية للفنون قدرات المرأة المصرية في إطار التعاون الإعاقة البصري المرأة المصرية الجامعات الإيطالية المصريات الدكتورة رانيا يحيي الموسيقية التعاون الثقافي متحدي الإعاقة الأكاديمية المصرية المؤلفات الموسيقية لاستضافة الأكاديمية المصرية للفنون الأكاديمية المصرية للفنون بروما جمعية النور والأمل الأكاديمية المصرية بروما المؤسسات الإيطالية اوركسترا النور

إقرأ أيضاً:

نجاح بدم الشهادة.. "يحيى" حصد "التوجيهي" وغاب عن منصة الفرح

غزة - خاص صفا

أُعلنت اليوم نتائج اختبارات الثانوية العامة "التوجيهي"، محملةً بأسماء غاب أصحابها عن منصات التتويج، لتختلط مشاعر الفرح بالألم. ومن بين تلك الأسماء التي تصدرت الحديث، اسم الطالب يحيى نسمان.

الشهيد، الذي حصد معدل 96.6‎%‎، في نتيجته، لتبحث عنه الفرحة فلا تجده، غيبه الموت برفقة عائلته قبل نحو أسبوع إثر مجزرة إسرائيلية، تطال تداعياتها كل بيت.

خاض يحيى امتحاناته في ظروف استثنائية وقاهرة، مصراً على نيل شهادته والوصول إلى حلمه الجامعي بمعدل مرتفع يكلل جهود سنوات طويلة من التعب والمثابرة.

غير أن غارة إسرائيلية استهدفت مكان تواجد عائلته قبل أسبوع واحد فقط من إعلان النتائج، أدت إلى استشهاده برفقة عدد من أفراد أسرته، ليتحول خبر نجاحه اليوم إلى وثيقة تفوق تروى بدموع الأحبة بدلاً من زغاريد الفرح.

حزن ونعي واسع

اليوم، ومع إعلان النتائج، توشحت صفحات أصدقائه وزملائه على منصات التواصل الاجتماعي، بالحزن، فور صدور النتائج، حيث تداول الرفاق صور يحيى ومعدله المعلن اليوم، يعبرون عن فخرهم الكبير بتفوقه المزجج بالحزن العميق.

وكتب محمود نصر الله، أحد زملائه في المقعد الدراسي "مبارك نجاحك يا يحيى.. كنت تنتظر هذا اليوم بفارغ الصبر لتقبل رأس والدتك وتفرحنا معك، واليوم نبارك لك نجاحك في الدنيا وشهادتك في الآخرة".

ونشر محمد نسمان، قريب وصديق الشهيد  له عبارات تصف التزامه ودماثة أخلاقه قائلاً "لم تكن مجرد طالب مجتهد، بل كنت السند والرفيق الذي يسعى للقمة دائماً".

وتابع "رحلت وتركت نتيجتك شواهد على أنك كنت حاضراً وعظيماً حتى لحظاتك الأخيرة".

وكتب زميله أحمد العيلة،  "يا حبيبي يا يحيى، كنت دايمًا بتحكيلي خايف المقاطع الصعبة تجينا بالامتحانات، واليوم طلعت النتيجة وانت أعلى منا كلنا، مبارك القبول بالسموات يا أطيب قلب".

وأضاف "إبراهيم محمود"، زميل آخر "والله ما كملت الفرحة، صحابي كلهم طالعين يحتفلوا وأنا عيني تتخيل يحيى".

وتابع "الله يرحمك يا يحيى، المعدل العالي الذي حصدته اليوم، بطرح فينا الفخر والقهر بنفس الوقت".

وعلق عشرات الناشطين، بالقول إن "يحيى نسمان لم يكن مجرد رقم في قائمة الشهداء ولا في قائمة الناجحين، بل كان حلم غزة المستمر بالتعلم رغم الحرب والموت".

وأجمعوا أن ذلك الشبل، نجح ورحل، وترك خلفه شهادة تقول إن هذا الشعب يدرس تحت القصف ويستشهد وهو ينتظر الفرحة".

وجاء إعلان نتائج الثانوية العامة بغزة اليوم ليشكل محطة شاقة في حياة آلاف الطلبة وأسرهم، بظل غياب عدد كبير من الطلبة، بين شهيد وجريح، وأخرين لم يتقدموا بسبب ظروف وتبعات حرب الإبادة منذ عامين ونصف.

ورغم حجم الحزن المحيط بالعملية التعليمية في قطاع غزة، فإن تفوق طلاب مثل يحيى نسمان أضحى رمزاً للحق في الحياة والتعليم، الذي يصر عليه أبناء هذا الجيل رغم قسوة المشهد.

 

مقالات مشابهة

  • الماجستير للباحث قاسم الأحمدي من كلية الطب بجامعة صنعاء
  • نجاح بدم الشهادة.. "يحيى" حصد "التوجيهي" وغاب عن منصة الفرح
  • قرية سورية تتحدث اليونانية.. قصة الحميدية التي حافظت على لغة كريت وعاداتها (صور)
  • في احتفالية بالفن الهادف.. طاقم مسرحية دهب يكرم الدكتورة سحر السنباطي لدور القومي للطفولة في بناء الوعي
  • كل ما تريد معرفته عن تزوليس.. الصفقة اليونانية التي اختارها أرتيتا
  • القومي لحقوق الإنسان يدين الاعتداء على نزيل من ذوي الإعاقة الذهنية بالمقطم
  • ماجدة الرومي تُبهر جرش بحفلٍ استثنائيّ.. ولبنان بعلبكي يصنع سحر الأوركسترا
  • تعلن محكمة شمال الامانه أن على المتهمين يحيى الضاحكي واخرون الحضور الى المحكمة
  • “الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
  • التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة