وصايا لقمان.. كيف نغرس العقيدة والأخلاق في نفوس أبنائنا؟.. فيديو
تاريخ النشر: 21st, March 2025 GMT
تحدث الشيخ إسلام النواوي، أحد علماء وزارة الأوقاف، عن الأهمية البالغة لوصايا لقمان لابنه، والتي تمثل منهجًا تربويًا قيّمًا يجب أن يستعين به الآباء والأمهات في تربية أبنائهم.
وأوضح إسلام النواوي خلال تقديمه برنامج "وبشر المؤمنين"، المذاع على قناة "صدى البلد"، أن الله سبحانه وتعالى وصف لقمان بالحكمة، ما يجعل وصاياه مرجعًا أساسيًا للتربية السليمة، مؤكدًا أن أولى هذه الوصايا كانت التوحيد، إذ قال لقمان لابنه: "يا بني لا تشرك بالله"، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الآباء يحرصون على توفير أفضل الفرص التعليمية والترفيهية لأبنائهم، لكنهم يغفلون عن ترسيخ العقيدة السليمة في قلوبهم.
وشدد النواوي على أن التربية الإيمانية ليست خيارًا، بل هي مسؤولية حتمية تقع على عاتق الآباء، موضحًا أن غرس الإيمان في قلوب الأبناء يساعدهم على الثبات عند الخطأ والعودة إلى الطريق الصحيح، كما أن كثيرًا من الآباء يتفاجؤون بعد سنوات بأن أبناءهم لا يؤدون الصلاة، متسائلين عن السبب، رغم أن التربية الإيمانية تبدأ منذ الصغر عبر المواقف اليومية والتوجيه السليم.
وأشار النواوي إلى أن بر الوالدين يأتي في المرتبة التالية بعد حق الله، مستشهدًا بالآية الكريمة: "ووصينا الإنسان بوالديه"، مؤكدًا أن البر لا يكون بالكلام فقط، بل بالمعاملة الحسنة والاحترام.
ولفت إلى أن بعض الآباء قد يشجعون أبناءهم على التصرف بعدم احترام تجاه الأم، ما قد يؤدي إلى تفاقم مشكلة العقوق مع مرور الوقت. كما أشار إلى أهمية احتضان الأبناء والتقرب إليهم عاطفيًا، مستشهدًا بموقف النبي محمد صلى الله عليه وسلم عندما قبّل أحفاده، وهو ما أثار استغراب أحد الصحابة الذي لم يكن يفعل ذلك مع أبنائه.
وأكد النواوي أن الأبناء يتأثرون بشدة بطريقة تعامل آبائهم مع أمهاتهم، ما يجعلهم في صراع بين تعاليم الدين وما يرونه من ممارسات يومية داخل الأسرة، كما أن القرآن الكريم ركز بشكل خاص على دور الأم نظرًا لصعوبته وتضحياتها، موضحًا أن هذا لا يعني أن الأم أعلى مكانة من الأب، بل إن الحقوق متساوية، لكن الأبناء بحاجة إلى التذكير الدائم بفضل الأمهات نظرًا لعدم إدراكهم لمعاناتهن.
وكما شدد النواوي على أن بر الوالدين واجب ديني لا يرتبط بعقيدة الأبوين، مستشهدًا بالآية الكريمة: "وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفًا"، موضحًا أن البر لا يعني الطاعة المطلقة، لكنه يفرض المعاملة الحسنة والاحترام.
واختتم النواوي حديثه بالتأكيد على أهمية التواضع في التعامل مع الآخرين، محذرًا من الغرور والتكبر، ومشيرًا إلى أن الله شبه الصوت المرتفع بصوت الحمير في قوله: "إن أنكر الأصوات لصوت الحمير"، داعيًا الآباء إلى أن يكونوا قدوة حسنة لأبنائهم في الأخلاق والسلوكيات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: العقيدة والأخلاق التربية الإيمانية إلى أن
إقرأ أيضاً:
"ابن أمي".. ميدو عادل يستعيد ذكريات شبرا ويتحدث عن تأثير والدته بشخصيته
قال الفنان ميدو عادل إنه يحرص على تدليل أبنائه الثلاثة، موضحًا أن ابنته حلم أكثرهم شغفًا وحماسًا، فهي "مجنونة جدًا" وتعتبر نادي الزمالك رقم واحد في حياتها، بينما ابنته الكبرى حياة بدأت تميل إلى الهدوء والعقلانية، مع اهتمام متزايد بالجانب الفني.
وأضاف عادل، خلال استضافته ببرنامج «ست ستات» على قناة dmc، أن حلم نجمة في لعبة كرة السلة وتتمتع بمهارات عالية، لكنها أيضًا لديها ميول فنية، وهو يحاول دائمًا أن يوازن بين اهتماماتها الرياضية والفنية. أما ابنه الصغير آدم، فوصفه بأنه "شقي ويدلعنا كلنا"، معتبرًا أنه نسخة مصغرة منه في طفولته.
وأشار إلى أنه تربى وسط شقيقتيه وكان هو الطفل الأكثر شقاوة، لافتًا إلى أن والدته كانت تدلله كثيرًا وتلبي كل رغباته هو وشيقياته، وهو ما جعله يصف نفسه في أحد البرامج بأنه "ابن أمي"، موضحًا أن هذه العبارة تعكس مدى حبها واهتمامها به، خاصة أنه نشأ في حي شبرا الذي شكل جزءًا مهمًا من شخصيته.