الجيش الإسرائيلي يحذر من "موت الرهائن جوعا" إذا وُسعت الحرب
تاريخ النشر: 6th, May 2025 GMT
على مدار أيام، حذر الجيش الإسرائيلي الحكومة من أن توسيع نطاق الهجوم العسكري في قطاع غزة كما أقره مجلس الوزراء الأمني ليل الأحد، قد يعرض حياة الرهائن المتبقين للخطر، إلا أن تحذيراته لم تؤخذ في الاعتبار.
وحسب صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، قدم مسؤولون عسكريون للوزراء سيناريو قد يفر فيه مقاتلو حماس الذين يحتجزون الرهائن من مناطق الهجمات، تاركين الأسرى في أنفاق من دون طعام أو ماء، مما قد يؤدي إلى وفاتهم في غضون أيام.
كما حذر الجيش من أنه "مع اتساع نطاق العمليات البرية، سيصعب وصول المساعدات إلى أماكن احتجاز الرهائن".
وحسب تقديرات إسرائيلية، لا يزال هناك 59 رهينة في قطاع غزة، من بينهم نحو 24 على قيد الحياة.
ويشعر القادة العسكريون الإسرائيليون بالقلق أيضا من أن حركة حماس قد تحاول إخفاء جثث الرهائن في حفر أو مخابئ نائية، يصعب على الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) تحديد موقعها.
وحسبما قالت مصادر عسكرية لـ"هآرتس"، فإنه "إذا قتل عناصر حماس الذين يعرفون أماكن احتجاز الرهائن في القتال، فقد لا يتم العثور على بعض الجثث أبدا".
ورغم تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المتكررة بأن "النصر على حماس" هو الهدف الأسمى للحرب، أصر القادة العسكريون في الأيام الأخيرة على أن تحرير الرهائن يجب أن يظل الهدف الأول.
والإثنين قالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين، إن "الهدف الرئيسي للعملية هو إعادة الرهائن، يليه تفكيك حماس، لكن الرهائن هم الأولوية".
وأضافت ديفرين لصحيفة "هآرتس": "يعمل الجيش الإسرائيلي بتنسيق كامل مع الحكومة. عرضت عليهم الخطط، وأكررها مجددا: الأهداف متشابكة وهي إعادة الرهائن وإسقاط حماس".
ووسط هذا الالتباس حول أولويات الحرب، لمح مسؤول عسكري بارز، الإثنين، إلى أن قرار توسيع العمليات العسكرية يهدف جزئيا إلى الضغط على حماس للموافقة على صفقة رهائن.
وقال المسؤول إن "الهجوم لن يبدأ إلا بعد اختتام الرئيس الأميركي دونالد ترامب زيارته للشرق الأوسط (المقررة خلال أيام)، وفقط إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع حماس بحلول ذلك الوقت".
وأضاف أن المساعدات الإنسانية لن تعاد إلى غزة إلا بعد بدء العملية، التي أُطلق عليها اسم "عربات جدعون".
وفي إطار التحذيرات، كشفت تقارير صحفية إسرائيلية أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، أبلغ الوزراء أن توسيع الهجوم "يهدد بفقدان الرهائن تماما".
ووفقا للقناة 13 الإخبارية، فقد أعلن زامير ذلك صراحة في اجتماع عقد مؤخرا.
وعقب ذلك، كتبت 25 عائلة رهائن إلى زامير تطلب عقد اجتماع عاجل للاستماع إلى الإجراءات التي يتخذها الجيش لحماية ذويهم المحتجزين في قطاع غزة.
وقالت العائلات: "من غير المقبول أن نسمع عن الخطر الذي يهدد أبناءنا من خلال وسائل الإعلام فقط. نشعر بالرعب والصدمة".
ورغم هذه المخاوف، وافق أعضاء مجلس الوزراء بالإجماع، ليل الأحد، على توسيع الهجوم العسكري على غزة، كما أقروا إطار عمل لتوزيع المساعدات الإنسانية في القطاع مستقبلا، بإدارة شركات ومنظمات أجنبية.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات حماس الرهائن الجيش الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صفقة رهائن دونالد ترامب إيال زامير غزة إسرائيل الجيش الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قطاع غزة حرب غزة حركة حماس حماس الرهائن الجيش الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صفقة رهائن دونالد ترامب إيال زامير غزة أخبار إسرائيل الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري الإيراني يحذر سكان دول تضم قواعد أمريكية: ابتعدوا عن مواقع تمركز الجنود
وجه الحرس الثوري الإيراني رسالة إلى شعوب الدول التي تتواجد فيها القواعد الأمريكية بالمنطقة .
وقال الحرس الثوري في بيان: النظام الأمريكي يشن حربا عدوانية ضدنا قبل خمسة أشهر دون أي مبرر منطقي أو قانوني واستشهد خلال الحرب العدوانية أبرز علماء الدين والزعماء السياسيين في العالم وفي الوقت نفسه استشهد 168 طفلًا بريئاً.
وأضاف: بعد 40 يوماً من الحرب وبينما كان بإمكانها مواصلة الحرب بالقوة أبدت إيران استعدادها للجلوس إلى طاولة المفاوضات وإيران أبدت استعداداها الجلوس إلى طاولة المفاوضات بأقصى درجات التسامح وتوقيع مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب
وتابع الحرس الثوري: الطبيعة الإجرامية والعدوانية لأمريكا دفعتها إلى استئناف الصراعات وانتهاك التزاماتها منذ الأيام الأولى للتفاهم . وفي النهاية في 12 يوليو ألغت أمريكا التفاهم رسميا واستأنفت الحرب.
وأكمل: مع مرور 13 يوماً من استئناف الحرب ظهرت آثار هزيمة الولايات المتحدة مجدداً . وأدرك العدو أنه لا يستطيع التغلب على قواتنا المسلحة بالعمليات العسكرية
وأكمل: لكن بدلًا من التراجع لجأ إلى ارتكاب جرائم حرب واستهدف الجسور وأرصفة الصيد وقوارب والمركبات العابرة والسكك الحديدية واستشهد مدنيون وبلغت جرائم العدو ذروتها بقتل وإصابة زوار الأربعين على الحدود العراقية .وفي حال استمرار هذه الجرائم فسيكون هدفنا الانتقام من المجرمين
وأردف: العديد من ضباط وجنود الجيش الأمريكي المعتدي غادروا قواعدهم خوفا من نيراننا والعديد من ضباط وجنود الجيش الأمريكي اتخذوا من المباني في المدن أماكن لارتكاب جرائمهم.
ووجه الحرس الثوري رسالة قائلا لشعوب المنطقة : نحذر عموم سكان الدول التي يتمركز فيها الجنود الأمريكيون بضرورة الابتعاد عن أماكن إقامتهم السرية حفاظاً على سلامتهم.
وختم الحرس الثوري قائلا: يمكن الإبلاغ عن مواقع نقل الجنود الأمريكيين المحتلين عبر حساب العلاقات العامة الرسمي لحرس الثورة على تطبيق تيليجرام.