اعتقال صيادين مغاربة حاولوا إدخال مهاجرين على متن قاربهم إلى سبتة المحتلة
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
أوقف عناصر الحرس المدني الإسباني، بداية الأسبوع الجاري، في مدينة سبتة المحتلة، صيادين مغاربة برفقة عدد من المهاجرين على متن قاربهم.
وحسب ما أفادت به صحيفة “إلفارو دي سيوتا”، فقد جرت هذه العملية بين الساعة الرابعة والخامسة من صباح أول أمس الاثنين، عندما رصد ضباط من الوحدة البحرية الإسبانية، مناورات مشبوهة أشارت إلى محاولة مهاجرين مغاربة الدخول على متن قوارب صيد إلى المدينة المحتلة.
وبعد التدخل، تضيف الصحيفة المحلية، تأكد أن ستة مغاربة تم إدخالهم إلى سبتة من قبل صيادين مغربيين، حيث ألقت السلطات الإسبانية القبض عليهما بتهمة الارتباط بجريمة ضد حقوق المواطنين الأجانب.
وفي اليوم الموالي، تم نقل الموقوفين والمهاجرين إلى القاعدة التي تتواجد بها الشرطة البحرية في ميناء الصيد بالمدنية، وذلك قبل تسليمهم إلى قيادة الحرس المدني.
وأشار المصدر إلى أن الشرطة القضائية بسبتة المحتلة تجري تحقيقات في هذه المسألة، في ظل تزايد عمليات دخول المهاجرين غير النظاميين إلى المدينة.
ووفق الصحيفة، يثير اكتشاف وجود سباحين في نقاط بعيدة عن مسارات السباحة المحتملة، الشكوك حول تورط سفن، سواء قوارب صيد أو دراجات مائية، في تسهيل وصول هؤلاء المهاجرين إلى بعض النقاط القريبة، مثل سانتا كاتالينا أو لاديسالادورا.
كلمات دلالية الشرطة القضائية بسبتة المحتلة الوحدة البحرية الإسبانية صيادين مغربيين متن قوارب صيد نقل الموقوفين والمهاجرين
المصدر
المصدر: اليوم 24
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.