يمانيون |
أدانت حركة حماس ولجان المقاومة في فلسطين قرار “الكنيست الإسرائيلي” الأخير الذي يهدف إلى ضم الضفة الغربية وفرض السيادة على مستوطنة “معاليه أدوميم”، معتبرةً أن هذا التصويت باطل وغير شرعي.

وأكدت حماس في بيانها أن هذه المحاولات لا تُغير من حقيقة أن الأراضي الفلسطينية، بما فيها الضفة الغربية، هي أراضٍ فلسطينية بموجب التاريخ والقانون الدولي.

وأشارت الحركة إلى أن الاحتلال الصهيوني يواصل محاولاته لشرعنة الاستيطان وفرض السيادة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة في انتهاك صارخ للقوانين الدولية.

كما حمّلت حماس الاحتلال مسؤولية تبعات هذه القرارات، داعيةً الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى إدانة هذه الخطوة والعمل على لجم سياسات الاحتلال.

من جانبها، أكدت لجان المقاومة أن مصادقة الكنيست على مشاريع القوانين يُمثل فصلاً جديدًا من فصول الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، مشددةً على أن الضفة الغربية والقدس هي أراض فلسطينية خالصة لا سيادة فيها للاحتلال الصهيوني.

وأدانت الممارسات الاستيطانية تحت حماية الجيش الإسرائيلي، داعية السلطة الفلسطينية إلى حماية أبناء شعبها في الضفة الغربية ومطالبة شعوب العالم العربي والإسلامي بتصعيد الفعاليات المناهضة للاحتلال.

كما دعت لجان المقاومة إلى تصعيد المقاومة في كافة أنحاء فلسطين، مشيرةً إلى أهمية التصدي للمخططات الصهيونية عبر عمليات نوعية وتوجيه ضربات قوية لصد هذا العدوان.

المصدر

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: الضفة الغربیة

إقرأ أيضاً:

الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس

شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء، اعتداءات جديدة نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثلت في إحراق محاصيل زراعية وتجريف أراضٍ فلسطينية، في إطار تصاعد الانتهاكات التي تستهدف المزارعين وأراضيهم.

وفي بلدة إذنا غرب مدينة الخليل، أضرم مستوطنون النار في مساحات واسعة مزروعة بالقمح تقع بمحاذاة مستوطنة "أدورا" والبؤرة الاستيطانية "أدوريم"، ما أدى إلى احتراق مئات الدونمات الزراعية.

وقال المزارع عادل طميزي، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن المستوطنين أشعلوا النيران في الأراضي المزروعة، الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة للمزارعين في المنطقة.

وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين حاولوا إخماد الحرائق، كما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين خلال الأحداث.

وفي محافظة جنين شمال الضفة الغربية، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أضرمت النار في حقول قمح تقع قرب جدار الفصل العنصري في قرية الجلمة شمال شرقي المدينة.

كما واصلت جرافات الاحتلال أعمال تجريف أراضٍ زراعية في بلدة عرابة جنوب جنين، ضمن مشروع يهدف إلى استكمال إنشاء معسكر عسكري إسرائيلي في المنطقة، بحسب المصادر ذاتها.


وفي محافظة نابلس، أعلنت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة أن مستوطنين أضرموا النار في أراضٍ زراعية تقع بين قريتي مادما وبورين جنوب المدينة، ما ألحق أضراراً بالمحاصيل الزراعية.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال ضد الأراضي الزراعية الفلسطينية، والتي تشمل عمليات الحرق والتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.

ويؤكد فلسطينيون أن وتيرة اعتداءات المستوطنين شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث باتت تشمل إحراق الممتلكات والاعتداء على السكان وعرقلة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.

وبحسب معطيات المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني الصادرة في 26 أيار/ مايو الماضي، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد 1168 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألف شخص وتهجير ما يقارب 33 ألف فلسطيني.

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة: القيود في الضفة تعرقل الخدمات وسبل العيش
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • كيف بدأ الاحتلال سياسة التهجير والتطهير العرقي قبل قرن من الزمان؟
  • 243 عملا مقاوما في الضفة والقدس خلال أيار
  • الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • “حماس” ترحب باعتماد نقابات أيرلندية سياسة الشراء الأخلاقية
  • قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
  • "حماس" ترحب باعتماد نقابات العمال الأيرلندي وفورسا سياسة شراء الأخلاقية
  • الاحتلال يتجه لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية