تراجع أرباح شركة "بورشه" الألمانية 95.9% خلال 9 أشهر
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
أعلنت شركة صناعة السيارات الرياضية الفارهة الألمانية بورشه، تراجع أرباحها خلال أول تسعة أشهر من العام الحالي بنسبة 95.9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وبلغت أرباح الشركة التابعة لمجموعة فولكس فاغن غروب خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالي 114 مليون يورو فقط (132.
ويذكر أن العامل الرئيسي الذي أدى إلى انهيار صافي أرباح الشركة هو تغيير استراتيجية فريق الإدارة بقيادة أوليفر بلومه، الذي لا يزال يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة بورشه حتى الآن رغم قراره التنحي عن منصبه.
وتم مؤخرا إلغاء الأهداف الطموحة لقطاع السيارات الكهربائية، إلى جانب إنتاج البطاريات المخطط له، كما تم تأجيل إطلاق الطرز الجديدة من السيارات الكهربائية.
وبلغت أرباح تشغيل بورشه خلال الأشهر التسعة الأولى 40 مليون يورو، بانخفاض نسبته 99% عن الفترة نفسها من العام الماضي التي سجلت أكثر من 4 مليارات يورو بقليل.
وقالت الشركة الألمانية إنه في ضوء "واقع السوق واحتياجات العملاء"، يعود الإقبال القوي على سيارات محركات الاحتراق الداخلي، وستكون هناك حاجة إليه حتى العقد المقبل، وستكلف هذه الإجراءات مبالغ طائلة، حيث من المتوقع أن تبلغ التكاليف الإضافية لمواجهة هذه الأوضاع في السوق 3.1 مليار يورو في السنة المالية الحالية.
كما انخفض حجم مبيعات بورشه خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالي بنسبة 6% ليصل إلى أقل بقليل من 26.9 مليار يورو.
يوخن بريكنر : النتائج المالية تعكس الأثر السلبي لإعادة الهيكلة الاستراتيجية
وقال المدير المالي لشركة بورشه، يوخن بريكنر، إن النتائج المالية تعكس الأثر السلبي لإعادة الهيكلة الاستراتيجية، مضيفا في بيان: "نقبل بوعي بانخفاض مؤقت في الأرقام المالية الرئيسية بهدف تعزيز مرونة بورشه وربحيتها على المدى الطويل". وأضاف: "نتوقع أن نتجاوز أدنى مستوى في العام الحالي، وأن تتحسن بورشه بشكل ملحوظ بدءا من عام 2026".
وفي الماضي القريب، انتقلت الشركة التي تتخذ من مدينة شتوتغارت الألمانية مقرا لها من نجاح إلى نجاح، ولفترة طويلة ضخت جزءا كبيرا من أرباحها في خزائن شركتها الأم مجموعة فولكس فاغن، إلا أن شركة صناعة السيارات الرياضية أصبحت في الأشهر الأخيرة شركة تعاني من أزمة، بحسب الاسواق العربية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شركة شركة صناعة السيارات صناعة السيارات الرياضية بورشة فولكس فاغن ارباح السيارات الكهربائية العام الحالی من العام
إقرأ أيضاً:
محامي صلاح مصدق: نحترم الزمالك ونرحب بالحل الودي لأزمة المستحقات المالية
كشف فهمي بلحاج، محامي اللاعب المغربي صلاح الدين مصدق، تفاصيل الأزمة القائمة بين موكله ونادي الزمالك، مؤكدًا أن القضية تتعلق بمستحقات مالية متأخرة، ولا تخرج عن إطار النزاعات الرياضية المعتادة التي تشهدها الأندية على مستوى العالم.
وقال بلحاج، خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج "نمبر وان" المذاع عبر قناة "CBC"، إن النزاع القائم مع الزمالك يقتصر على عدم سداد المستحقات المالية الخاصة باللاعب، مشددًا على تقدير واحترام اللاعب الكامل للنادي الأبيض وتاريخه الكبير.
وأوضح أن اللاعب منح النادي المهل القانونية اللازمة لتسوية الأمر، قبل اللجوء إلى الإجراءات القانونية المنصوص عليها، مضيفًا أن الملف تم عرضه على غرفة فض المنازعات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، والتي أصدرت قرارًا بإلزام الزمالك بسداد مستحقات اللاعب إلى جانب التعويضات المقررة.
وأشار محامي اللاعب إلى أن النادي تعرض أيضًا لعقوبة رياضية مستقلة تمثلت في منعه من قيد لاعبين جدد خلال فترتي تسجيل متتاليتين، وفقًا للقرار الصادر في القضية.
موقف الزمالك من الاستئنافوأكد بلحاج أن نادي الزمالك استخدم حقه القانوني في الطعن على القرار أمام محكمة التحكيم الرياضي "كاس"، موضحًا أن تقديم الاستئناف لا يؤدي تلقائيًا إلى إيقاف تنفيذ العقوبة.
وأضاف أن اللوائح تمنح النادي الحق في طلب وقف تنفيذ القرار لحين الفصل في الاستئناف، مشيرًا إلى أن الزمالك تقدم بالفعل بهذا الطلب، وأن الملف لا يزال قيد الدراسة أمام المحكمة الرياضية الدولية التي ستصدر قرارها النهائي خلال الفترة المقبلة.
ترحيب بالحلول الوديةوشدد محامي صلاح الدين مصدق على أن جميع الأطراف ما زالت منفتحة على الحلول الودية، مؤكدًا أن التواصل بين اللاعب والنادي لم ينقطع وأن هناك رغبة مشتركة في الوصول إلى تسوية ترضي جميع الأطراف.
وقال: "نكن كل الاحترام لنادي الزمالك باعتباره أحد أكبر الأندية في المنطقة، كما أن اللاعب يحتفظ بعلاقة طيبة مع النادي وجماهيره، ونحن لا نمانع أي مبادرات أو اتصالات تهدف إلى إنهاء الملف بشكل ودي".
قضية رياضية معتادةواختتم بلحاج تصريحاته بالتأكيد على أن مثل هذه القضايا المتعلقة بالمستحقات المالية تحدث بشكل متكرر في كرة القدم العالمية، مشيرًا إلى أن الأمر لا يتجاوز كونه نزاعًا قانونيًا ورياضيًا يمكن حسمه سواء عبر الجهات المختصة أو من خلال اتفاق ودي بين الطرفين.
وأكد أن الهدف الأساسي في النهاية هو حفظ حقوق جميع الأطراف والوصول إلى حل يضمن إنهاء الأزمة بصورة احترافية تحافظ على العلاقات الطيبة بين اللاعب والنادي.