اليوم بدء العروض للجماهير مجانا بحدائق ومتنزهات الإسماعيلية
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
تبدأ مساء اليوم الاحد عروض الفرق المشاركة في مهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية في نسخته ال٢٥ على مسارح محافظة الإسماعيلية بمشاركة ٢٥ فرقة ممثلة عن ١٣ دولة .
وتقدم العروض الفنية اليوم في الثامنة مساءً وحتى العاشرة على عدد من مسارح الإسماعيلية، منها حديقة الشيخ زايد، حديقة الخالدين، نادي الأسرة، شاطئ الفيروز، نادي الدنفاه، إلى جانب عروض في فايد، القنطرة غرب، القصاصين، والجيش الثاني، وتستمر حتى ٢٩ أكتوبر الحالي.
ويشارك في المهرجان هذا العام ٢٥ فرقة مصرية وأجنبية، منها ١٢ فرقة من دول: تونس، الأردن، غينيا، سريلانكا، لبنان، فلسطين، بولندا، الجزائر، إندونيسيا، أوزباكستان، رومانيا، والهند، و٩ فرق تابعة لهيئة قصور الثقافة وهم: حلايب، الشرقية، الحرية السكندرية، أسيوط، الإسماعيلية، الوادي الجديد، المنيا، أسوان، والتنورة التراثية، بالإضافة إلى فرقتي ذوي الهمم "هيئة قناة السويس، وفرقة القلوب البيضاء" التابعتين لمحافظة الإسماعيلية، ومشاركة مميزة لفرقة رضا والفرقة القومية للفنون الشعبية، التابعتين للبيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية.
ويشهد المهرجان معرضًا للحرف البيئية، وندوات علمية متخصصة حول تطور الفنون الشعبية، وتختتم الفعاليات يوم ٣٠ أكتوبر بحفل فني ختامي وتكريم للفرق المشاركة.
وكان اللواء طيار أكرم محمد جلال محافظ الإسماعيلية افتتح مساء امس السبت ، واللواء خالد اللبان مساعد وزير الثقافة لشئون رئاسة الهيئة العامة لقصور الثقافة، فعاليات الدورة ٢٥ لمهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية "اليوبيل الفضي"، الذي تنظمه وزارة الثقافة بالتعاون مع محافظة الإسماعيلية، من خلال الهيئة العامة لقصور الثقافة، وذلك على المسرح الروماني بحي ثالث مدينة الإسماعيلية، والتي تستمر فعالياته حتى ٣٠ أكتوبر الجاري.
واستهل محافظ الإسماعيلية كلمته قائلًا "نلتقي اليوم لنحتفل باليوبيل الفضي وانطلاق الدورة الخامسة والعشرين لمهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية، هذا المهرجان الذي أصبح على مدار تاريخه واحدًا من أبرز الفعاليات الثقافية والفنية في مصر والعالم العربي، ونافذة تطل منها مصر برسالة سلام ومحبة إلى الإنسانية جمعاء".
مقدمًا التحية إلى فرق الفنون الشعبية المشاركة من مختلف دول العالم، التي جاءت لتقدم على أرض الإسماعيلية لوحات فنية تجسد ثراء التراث الإنساني المشترك، وتؤكد أن الفن لغة عالمية قادرة على مد جسور المحبة والتواصل بين الشعوب مهما اختلفت لغاتهم وثقافاتهم.
وأوضح "أكرم" أن اختيار الإسماعيلية عاصمة للثقافة والفنون لم يأت من فراغ، بل هو تتويج لتاريخ طويل من العطاء والإبداع، فهي مدينة القناة والعبور والنصر، مدينة التنوع والجمال، التي احتضنت عبر تاريخها ثقافات متعددة، وامتزجت على أرضها الوطنية بالانفتاح، والفن بالهوية والحفاظ عليها.
وقال محافظ الإسماعيلية: "اليوم، وفي ظل الجمهورية الجديدة، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي تؤمن أن التنمية لا تكتمل إلا بالثقافة، وأن الفن ليس رفاهية، بل قوة ناعمة تصون الهوية، وتعزز الانتماء، وتواجه الفكر المتطرف بالوعي والجمال، تستعيد الإسماعيلية مكانتها كمنارة للفن والثقافة، في وقت تبني فيه مصر حاضرها وتستشرف مستقبلها على أسس من الوعي والمعرفة والإبداع".
ومن جهته أعرب" اللبان" عن سعادته بالاحتفال هذا العام باليوبيل الفضي للمهرجان، بمشاركة ٢٥ فرقة مصرية وأجنبية تمثل ثقافات أربع قارات، يلتقون هنا على مسرح واحد ليعزفوا سيمفونية الفرح الإنساني بلغة عالمية لا تعرف حدودًا ولا فوارق.
و قال الفنان ماهر كمال مدير المهرجان ومخرج الحفل، أن الإسماعيلية اليوم تحتفل بالدورة الفضية لمهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية، ذلك الحدث الذي يجمع شعوب العالم على أرض واحدة، حيث تتحدث الفنون بكل لغات الإنسانية، في مشهد يجمع كل معاني التسامح والجمال.
تضمن حفل الافتتاح، عرض فيلم "حكاية مهرجان" تناول نشأة المهرجان منذ دورته الأولى وحتى دورته الحالية، مونتاج وإخراج محمد شومان، أعقبه استعراض فني بعنوان "يا مهرجانا" متضمنًا استعراض "إيدوا شموع الإسماعيلية"، تدريب مصطفى محمود، سيد شروقاي، تصميم الاستعراضات عمرو عجمي.
كما تضمن الحفل استعراضات متنوعة للفرق المشاركة، حيث قدمت كل فرقة عرضًا فنيًّا مستوحى من التراث الشعبي الخاص.
واختتمت الفعاليات بأوبريت "كل الشعوب جاية تغنى".عروض الحفل من تصميم ملابس رنا عبد المجيد، إضاءة شادى عزت، ميديا محمد شومان، تصميم وتنفيذ ديكور المهندس محمد هاشم، مساعدي الإخراج شريف مبارك، عبد السلام إبراهيم، أحمد حمدى، مجدى جبرة الله، أحمد حلمى، مخرج منفذ عمرو عجمي وميدو حسين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاسماعيليه محافظة الإسماعيلية هيئة قناة السويس الهيئة العامة لقصور الثقافة الفنون الشعبية مهرجان الإسماعيلية مهرجان الإسماعيلية الدولى الإسماعیلیة الدولی للفنون الشعبیة
إقرأ أيضاً:
"الشعبية": سياسات "أونروا" الأخيرة تصفيةٌ ممنهجة لحقوق الموظفين
غزة - صفا أعربت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن رفضها القاطع لتوجهات إدارة "أونروا" الجديدة بقيادة المفوض العام "كريستيان ساندروز"، مطالِبةً بالتراجع الفوري عن قرارات إنهاء خدمة الموظفين وإعادتهم إلى أعمالهم. واعتبرت الجبهة في بيان يوم الأربعاء، هذه التوجهات تعكس انحدارًا خطيرًا يُحوّل المؤسسة إلى أداة لفرض الإذعان السياسي والوظيفي تماهيًا مع المؤامرة الصهيو-أمريكية الرامية لتقليص دور الوكالة وشطبها وأكدت رفضها لاستخدام الأزمة المالية "شماعةً" لتبرير تقليص رواتب الموظفين بنسبة 20%، وتجميد الترقيات، وإنهاء عقود الضحايا. وأشارت إلى أن على "أونروا" الالتزام الأممي واجب التنفيذ، ولا يجوز تحويلها إلى مؤسسة تجارية تخضع لتقلبات المانحين السياسية. وقالت إن إنهاء عقود الموظفين الذين نزحوا هربًا من الإبادة الجماعية في غزة، أو الذين يعانون من إجراءات الاحتلال في القدس، هو جريمة إدارية تعاقب الضحية على نجاتها، ويتناقض كليًا مع ميثاق الأمم المتحدة. وترى الجبهة أن التهديد بـ"أعداء الوكالة" للجمّ الأصوات المطالِبة بالحقوق هو ابتزاز معنوي مرفوض، مؤكدةً أن الإدارة التي تتخلى عن موظفيها هي التي تمنح أعداء الوكالة الذريعة للنيل منها، وتثبت أنها تعمل ضد مصالح اللاجئين. وأكدت أن الخصومات والإجراءات المالية قد اتُّخذت بحق الموظفين العاديين دون المساس بالرواتب الباهظة التي يتقاضاها كبار الموظفين الدوليين. وأوضحت أن هذا يُعد ظلمًا وإجحافًا واضحًا بحق شعبنا، ويؤشّر إلى أن الهدف الحقيقي من هذه التقليصات هو السعي نحو شطب وكالة الغوث وتصفية دورها. وأضافت أن إشارة المفوض في رسالته إلى أنه لن يُعاد النظر في ملفات حقوقية عادلة للموظفين تؤكد أن الهدف هو فرض الإذعان والسطو على حقوق الموظفين، وليس إدارة الأزمة. واعتبرت تجريم الإضراب والاحتجاج في ظل هذه الظروف انتهاكًا فاضحًا للحقوق الاقتصادية والاجتماعية الدولية، ومحاولة لربط المساعدات بـ"الحياد" الذي يخدم سياسات المانحين على حساب حقوق شعبنا. وطالبت الجبهة "أونروا" بضرورة استعادة بدل تسوية العملة (CAF)، ووقف جميع الاقتطاعات من الرواتب، وفتح حوار حقيقي وشفاف. ودعت إلى إعادة النظر في القرارات التي اتُخذت بصفة نهائية، والكشف عن الهيكل المالي والميزانيات الإدارية بشفافية كاملة. وشددت على أن محاولات تفكيك "أونروا" من الداخل لن تمر، وأن الجبهة والقوى وكل قطاعات شعبنا وجموع اللاجئين سيكونون في طليعة المتصدّين لهذه الإجراءات بكل الوسائل المتاحة، والدفاع عن حقوق موظفينا باعتبارهم صمّام الأمان والرمز الحي لحق العودة.