بوابة الوفد:
2026-06-03@05:53:55 GMT

جارتنر: 10 توجهات تكنولوجية ستغير ملامح عام 2026

تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT

أعلنت شركة الأبحاث العالمية جارتنر عن قائمتها لأبرز التوجهات الاستراتيجية للتكنولوجيا لعام 2026، التي من شأنها أن تشكل محور التحول في بيئات الأعمال والابتكار الرقمي حول العالم. 

وتؤكد الشركة أن السنوات المقبلة ستشهد تسارعًا غير مسبوق في وتيرة الابتكار، يقوده الذكاء الاصطناعي والأنظمة المتكاملة، مما سيجبر المؤسسات على إعادة التفكير في نماذج أعمالها واستراتيجياتها الأمنية.

وقال جين ألفاريز، نائب الرئيس لشؤون التحليلات في جارتنر، إن عام 2026 سيكون عامًا حاسمًا يشهد مزيجًا من الفرص والتحديات، مشيرًا إلى أن المؤسسات مطالبة بالتحرك بسرعة لتبني نماذج تشغيل أكثر ذكاءً ومرونة. 

وأضاف: "نعيش اليوم في عالم معزز بالذكاء الاصطناعي وكثيف الترابط، حيث يصبح الابتكار المسؤول والثقة الرقمية أساس التفوق التكنولوجي والتنافسي".

أما توري بولمان، نائب الرئيس للأبحاث في جارتنر، فأكد أن هذه التوجهات "ليست مجرد تطورات تقنية، بل محركات لتغيير الأعمال نفسها"، مشيرًا إلى أن المؤسسات التي تبدأ في تبني هذه التحولات اليوم ستكون قادرة على قيادة قطاعاتها لعقود قادمة.

 أبرز 10 توجهات تكنولوجية لعام 2026

الحوسبة الفائقة للذكاء الاصطناعي
  تتوقع جارتنر أن تعتمد أكثر من 40% من المؤسسات الرائدة حلول الحوسبة الهجينة بحلول عام 2028، مقارنة بـ8% فقط حاليًا، وتجمع هذه المنصات بين المعالجات الفائقة ووحدات الذكاء الاصطناعي لإدارة أعباء البيانات الثقيلة، مما يتيح تسريع تطوير الأدوية في قطاع الرعاية الصحية وتحليل الأسواق المالية في وقت قياسي.

الأنظمة متعددة الوكلاء
  هي مجموعة من وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على التعاون فيما بينهم لتنفيذ مهام معقدة، مما يمكّن المؤسسات من أتمتة العمليات التجارية وتحسين الكفاءة التشغيلية، وتعد هذه الأنظمة ركيزة أساسية في بناء بيئات عمل تشاركية بين الإنسان والآلة.

النماذج اللغوية المتخصصة
  بحلول عام 2028، سيعتمد أكثر من نصف الشركات على نماذج لغوية متخصصة في مجالات محددة بدلاً من النماذج العامة. وتوفر هذه النماذج دقة أعلى وتكلفة أقل في التعامل مع البيانات، ما يجعلها مثالية للقطاعات المالية والطبية والقانونية.

منصات أمن الذكاء الاصطناعي
  تشير التوقعات إلى أن أكثر من 50% من المؤسسات ستستخدم منصات متخصصة لضمان أمن تطبيقات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2028. وتهدف هذه المنصات إلى مواجهة مخاطر مثل تسريب البيانات أو تنفيذ أوامر خبيثة من خلال أدوات ذكاء اصطناعي غير مراقبة.

المنصات المطورة للذكاء الاصطناعي
  تساعد هذه المنصات على تطوير البرمجيات بسرعة باستخدام أدوات ذكاء اصطناعي توليدي. وتتوقع جارتنر أن تتحول 80% من المؤسسات إلى فرق تطوير صغيرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي بحلول 2030، مما يعزز الإنتاجية ويخفض التكلفة.

الحوسبة السرية
  هي تقنية جديدة تهدف إلى حماية البيانات الحساسة داخل بيئات آمنة تمامًا حتى من مزودي الخدمات السحابية. وتتوقع جارتنر أن تضمن الحوسبة السرية أمن أكثر من 75% من العمليات في البنى التحتية غير الموثوقة بحلول عام 2029.

الذكاء الاصطناعي المادي
  يُدخل هذا التوجه الذكاء الاصطناعي إلى العالم الواقعي من خلال أجهزة قادرة على اتخاذ القرارات والتنفيذ مثل الروبوتات والطائرات بدون طيار. ومع انتشاره، ستحتاج المؤسسات إلى مهارات تجمع بين الهندسة والتكنولوجيا وإدارة المخاطر لضمان التكامل الآمن.

الأمن السيبراني الاستباقي
  من المتوقع أن تمثل الحلول الاستباقية نصف الإنفاق العالمي على الأمن السيبراني بحلول عام 2030. وتركز هذه الاستراتيجيات على التنبؤ بالهجمات قبل وقوعها باستخدام الذكاء الاصطناعي والتحليل السلوكي، بدلًا من الاكتفاء برد الفعل بعد الاختراق.

الأصالة الرقمية
  في ظل الانتشار الواسع للمحتوى الناتج عن الذكاء الاصطناعي، أصبحت الأصالة الرقمية ضرورة لتتبع مصدر البيانات والتحقق من ملكيتها، وتحذر جارتنر من أن المؤسسات التي لا تستثمر في هذا المجال قد تواجه غرامات بمليارات الدولارات بحلول عام 2029.

إعادة التوطين الجغرافي
   تتجه المؤسسات نحو نقل بياناتها إلى سحب إقليمية أو سيادية لحمايتها من المخاطر الجيوسياسية. وتتوقع جارتنر أن 75% من الشركات في أوروبا والشرق الأوسط ستتبع هذا النهج بحلول عام 2030، مقارنة بأقل من 5% فقط في عام 2025.

تؤكد جارتنر أن عام 2026 سيكون نقطة تحول محورية في تاريخ التكنولوجيا الحديثة، حيث لن يقتصر دور الذكاء الاصطناعي على دعم الأعمال فحسب، بل سيصبح المحرك الأساسي لاتخاذ القرار وإدارة المستقبل، ومع تنامي التهديدات السيبرانية وتطور أدوات الذكاء الاصطناعي، فإن المؤسسات التي تدمج الابتكار مع الحوكمة والأمان ستكون الأكثر قدرة على المنافسة في العقد القادم.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی بحلول عام أکثر من عام 2026

إقرأ أيضاً:

"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟

لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.

بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية. 

تحويل النصوص إلى إرشادات واضحة

وبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.

دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.

ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً. 

توفير رؤى تحليلية أوسع 

النظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.

الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.

وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.

تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.

مقالات مشابهة

  • طريقنا للابتكار في زمن الذكاء الاصطناعي…
  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • "لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي