افتتاح المؤتمر العلمي السنوي الثامن لجمعية أسيوط للصدر حول أساسيات الطب الرئوي
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
شهد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الثلاثاء 28 أكتوبر، افتتاح فعاليات المؤتمر العلمي السنوي الثامن بعنوان "أساسيات الطب الرئوي والأمراض التنفسية المزمنة"، والذي تنظمه جمعية أسيوط للصدر، بالتعاون مع كلية الطب ووزارة الصحة بأسيوط وهيئة التأمين الصحي، وتستمر فعالياته على مدار يومين، تحت إشراف الدكتور علاء عطية عميد كلية الطب، والدكتور محمد زين وكيل وزارة الصحة بأسيوط، والدكتور أحمد عثمان مدير فرع التأمين الصحي لوسط الصعيد، والدكتور عاطف القرن أستاذ الصدر ورئيس الجمعية والمؤتمر.
أعرب الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، عن سعادته بانعقاد المؤتمر العلمي السنوي الثامن لجمعية أسيوط للصدر، مشيرًا إلى أهميته في مناقشة أحد أبرز التحديات الصحية العالمية والمتمثلة في الأمراض التنفسية المزمنة، ومؤكدًا حرص الجامعة على دعم الفعاليات العلمية التي تسهم في تطوير الممارسات الطبية ورفع كفاءة الرعاية الصحية. ووجّه الدكتور المنشاوي الشكر لجمعية أسيوط للصدر وكلية الطب وهيئة التأمين الصحي على جهودهم في تنظيم هذا الحدث العلمي المتميز، مشيدًا بدور الجمعية ومسيرتها الممتدة منذ عام 1976 في خدمة المرضى وتعزيز المعرفة الطبية ونشر الوعي الصحي في المجتمع.
شهد المؤتمر حضور الدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمود عبد العليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة أماني عمر وكيل كلية الطب لشئون الدراسات العليا والبحوث سابقًا وأستاذ أمراض الصدر، والدكتور محمد عبد الرحمن وكيل كلية الطب لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة هدى مخلوف وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى جانب مشاركة نخبة من أساتذة وأطباء أمراض الصدر من مختلف الجامعات المصرية ووزارة الصحة.
وضم رؤساء شرف المؤتمر كلًا من الدكتور حماد الشحات والدكتور أحمد حامد، كما ضمت اللجنة المنظمة كلًا من: الدكتورة صفاء عبد الجيد استشاري أمراض الصدر وسكرتير الجمعية، والدكتور عبد المالك محمود استشاري أمراض الصدر ونائب رئيس الجمعية، والدكتورة آية عاطف مدرس الصحة العامة وعضو مجلس إدارة الجمعية.
وأشار الدكتور علاء عطية إلى حرص كلية الطب الدائم على تنظيم الفعاليات العلمية المتنوعة؛ لتعزيز التبادل المعرفي والخبرات المختلفة، ومواكبة أحدث المستجدات العالمية، لا سيما في مجال التشخيص والعلاج المتطور للأمراض الصدرية، مؤكدًا دور مستشفيات جامعة أسيوط المحوري في تقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية لجميع مرضى الصعيد، مشيرًا إلى أنه تم هذا العام افتتاح عيادة التأهيل التنفسي لخدمة مرضى الأمراض الصدرية المزمنة، ودعم المتعافين بعد خروجهم من وحدات الرعاية المركزة.
وأعرب الدكتور محمد زين عن خالص تقديره لجامعة أسيوط وجمعية أسيوط للصدر على تنظيم هذا الحدث العلمي المتميز في نسخته الثامنة، مشيدًا بما يقدمه قسم أمراض الصدر بكلية الطب من جهود رائدة في دعم المنظومة الصحية بالمحافظة، سواء من خلال التطوير المستمر لوحدات العناية المركزة وأقسام الصدر بالمستشفيات، أو من خلال التعاون المثمر في تنفيذ برامج الوقاية والعلاج من الأمراض التنفسية، بما يسهم في تحقيق الهدف المشترك المتمثل في الارتقاء بجودة الخدمات الطبية وتحسين صحة المواطن.
كما أعربت الدكتورة أماني عمر عن سعادتها بالمشاركة في هذا المؤتمر، الذي يناقش أحدث التطورات في مجال طب وجراحة الصدر، موجّهة الشكر لأساتذة قسم الصدر ومؤسسيه الأوائل، وللقائمين على تنظيم المؤتمر، تقديرًا لجهودهم في احتضان ودعم الأنشطة العلمية، بما يحافظ على الريادة العلمية والطبية للكلية، ويسهم في مواكبة أحدث طرق التشخيص والعلاج في مختلف التخصصات الطبية، إلى جانب دعم شباب الأطباء في هذا المجال.
وثمّن الدكتور محمد عبد الرحمن الأنشطة العلمية المتميزة التي تنفذها جمعية أسيوط للصدر، مشيرًا إلى أن الجمعية تسهم بدور فاعل في تطوير المهارات الإكلينيكية والبحثية لشباب الأطباء، وتعزز من ثقافة التعلم المستمر التي تحرص كلية الطب بجامعة أسيوط على ترسيخها بين طلابها وأعضائها، بما يدعم جودة الأداء الطبي ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمرضى.
ومن جهتها، أشادت الدكتورة هدى مخلوف بالتكامل والتناغم الأكاديمي والإكلينيكي الذي يشهده المؤتمر هذا العام، وبمشاركة رواد أمراض الصدر من مختلف الجامعات المصرية، مؤكدةً على أهمية التعاون المثمر مع وزارة الصحة وهيئة التأمين الصحي في دعم الجهود البحثية والعلمية بمجال طب الصدر.
وأشار الدكتور أحمد عثمان إلى أن التعاون القائم بين جامعة أسيوط وهيئة التأمين الصحي يُعد نموذجًا رائدًا للتكامل بين المؤسسات الطبية في مجالات التدريب والبحث العلمي وتبادل الخبرات، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر الطبية وتحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمرضى في محافظات الصعيد، معربًا عن سعادته بالمشاركة في هذا التجمع العلمي المتميز الذي يجسد روح العمل المشترك بين مختلف مؤسسات الدولة لخدمة المواطن وتحقيق التنمية الصحية المستدامة.
وأوضح الدكتور عاطف القرن أن جمعية أسيوط للصدر تأسست عام 1976، ولها رسالة مجتمعية تهدف إلى مساعدة مرضى الصدر، مشيرًا إلى أن الجمعية توسعت خلال السنوات الأخيرة في نشاطها العلمي من خلال عقد الندوات والدورات التدريبية للأطباء وأعضاء الفريق الطبي والمجتمع. مضيفًا أن المؤتمر السنوي لهذا العام يُعقد على مدار يومين، ويتضمن عددًا من الجلسات العلمية وورش العمل التي تناقش موضوعات متعددة، منها: التأهيل الرئوي في الأمراض التنفسية، والتغذية المعوية والوريدية، وأمراض الصدر المصاحبة للسمنة، والدرن الرئوي، ودور التمريض في التأهيل الرئوي للأمراض التنفسية المزمنة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة أسيوط الدكتور محمد زين وهیئة التأمین الصحی الأمراض التنفسیة الدکتور محمد الدکتور أحمد جامعة أسیوط أمراض الصدر مشیر ا إلى کلیة الطب إلى أن
إقرأ أيضاً:
نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية
أكد النائب إيهاب إمام، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتميز الأكاديمي والبحثي، تعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء الإنسان المصري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة الدولة المصرية في مختلف المجالات.
وأوضح إمام أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا غير مسبوق بقطاعي التعليم والبحث العلمي، إدراكًا لأهميتهما في صناعة المستقبل ودعم الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة والابتكار، مشيرًا إلى أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة كبيرة في تطوير منظومة التعليم العالي من خلال التوسع في إنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية والدولية، إلى جانب تحديث البنية التحتية للمؤسسات التعليمية والبحثية ورفع كفاءتها بما يتماشى مع المعايير العالمية.
وأضاف أن الدولة نجحت في تعزيز الشراكات والتعاون مع كبرى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الدولية، وهو ما يسهم في نقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة، ويدعم جهود إعداد كوادر بشرية مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغير، وقادرة على المنافسة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي يعد من أهم الاستثمارات الاستراتيجية التي تضمن استدامة التنمية وتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي، لافتًا إلى أن التجارب الدولية أثبتت أن الدول التي حققت نهضات حقيقية كانت تعتمد في المقام الأول على تطوير منظومات التعليم وتشجيع الابتكار والبحث العلمي وربط مخرجاته بخطط التنمية الشاملة.
وأكد إمام أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل رسالة واضحة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تُبنى على أسس العلم والمعرفة والتكنولوجيا الحديثة، وأن الدولة تسعى إلى توفير بيئة تعليمية وبحثية متطورة تتيح للطلاب والباحثين فرص الإبداع والابتكار، بما يسهم في إنتاج المعرفة وتحويلها إلى مشروعات تنموية تخدم المجتمع وتدعم الاقتصاد الوطني.
واختتم النائب إيهاب إمام تصريحاته بالتأكيدأن دعم منظومة التعليم والبحث العلمي هو استثمار حقيقي في مستقبل الأجيال القادمة، وخطوة محورية نحو بناء دولة عصرية قادرة على مواجهة التحديات وصناعة الفرص، وتعزيز مكانة مصر بين الدول الرائدة في مجالات الابتكار والبحث العلمي والتنمية المستدامة، بما يتوافق مع أهداف رؤية مصر 2030 وطموحات الجمهورية الجديدة.