ضمن حملتها في السودان.. قطر الخيرية توفّر حضّانات وأجهزة علاج بالأشعة الضوئية
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
بالتزامن مع الحملة الإنسانية التي أطلقتها قطر الخيرية لدعم السودان "نفرة السودان" وضمن جهودها الإنسانية المتواصلة لإسناد وتعزيز قدرات القطاع الصحي هناك، نفّذت قطر الخيرية تدخلاً نوعياً جديداً تمثّل في توفير 8 حضّانات للأطفال حديثي الولادة والخُدّج في ولايتي الجزيرة والبحر الأحمر، إلى جانب أجهزة علاج بالأشعة الضوئية للأطفال المصابين باليرقان، وذلك بدعم كريم من أهل الخير في قطر.
وأعرب الدكتور أسامة عبد الرحمن الفكي، المدير العام والوزير المكلّف لوزارة الصحة بولاية الجزيرة، عن تقديره لدعم قطر الخيرية، مؤكداً أن الشراكة معها شكّلت دعماً أساسياً لتطوير القطاع الصحي في الولاية كما أكد أن توفير هذه الأجهزة من شأنه أن يعزز قدرات المستشفى.
من جهتها أوضحت الدكتورة زينب أحمد الطيب أخصائية طب الأطفال وحديثي الولادة ورئيسة قسم حديثي الولادة في مستشفى أمراض النساء والتوليد بمدينة ود مدني بولاية الجزيرة -في بيان صادر عن قطر الخيرية وصل الجزيرة صحة اليوم الاثنين-، أن 3 من أصل 6 حضّانات في القسم كانت معطّلة ولا تعمل بكفاءة.
وأضافت أنه كانت هناك حاجة ماسّة للمزيد من الحضّانات والأجهزة لضمان تقديم الخدمة للأطفال، حيث يستوعب قسم الولادة من 15 إلى 20 طفلاً، بينما يوجد حالياً نحو 34 طفلاً في الحضانة، منهم 17 طفلاً خُدّجاً تتراوح أعمارهم بين 28 و34 أسبوعاً..
وتبرز أهمية هذا التدخّل الصحي الذي نفّذته قطر الخيرية في ظل تفاقم معاناة القطاع الصحي في السودان نتيجة الحرب، التي أدّت إلى تعطّل عدد من المستشفيات وتلف الكثير من الأجهزة الطبية، مما خلق حاجة عاجلة لتوفير المعدات الطبية الضرورية، خاصة في الولايات التي شهدت عودة طوعية كبيرة في الفترة الأخيرة، كما هو الحال في ولاية الجزيرة.
تخفيف المعاناةونوّهت الدكتورة خادم الله، مسؤولة قسم الأطفال حديثي الولادة بمستشفى النساء والتوليد، بالأثر الإيجابي لتوفير الحضّانات وأجهزة العلاج الضوئي من أهل الخير في قطر، مؤكدة أن قطر الخيرية لم تُقصّر في توفير هذه الأجهزة التي خفّفت من المعاناة، داعية الله أن يجزيهم خيراً، وأعربت عن أملها في استمرار الدعم للمستشفى
إعلانالجدير بالذكر أن الدعم الصحي الذي قدّمته قطر الخيرية من خلال توفير الحضّانات وأجهزة العلاج بالأشعة الضوئية للأطفال حديثي الولادة، جاء بالتزامن مع توفير 14 ماكينة لغسيل الكلى لعلاج المرضى الأكثر احتياجاً في ولاية نهر النيل، وذلك في إطار سلسلة طويلة من التدخلات المستمرة لتوفير الأجهزة والمستهلكات الطبية والأدوية المنقذة للحياة، خاصة لمرضى الفشل الكلوي والسرطان في السودان.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات حدیثی الولادة قطر الخیریة
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.