رونالدو مهدد بالغياب عن أول مباريات مونديال 2026
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
تلقى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أول بطاقة حمراء بقكيص منتخب بلاده ، وذلك خلال مباراة آيرلندا ضمن التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026.
وجاء طرد كريستيانو رونالدو في الدقيقة 61 من المباراة التي شهدت خسارة البرتغال بنتيجة هدفين نظيفين.
وأثار طرد رونالدو جدلا واسعا حول إمكانية تعرض "الدون" لعقوبة قد تحرمه من المشاركة في المباراة الافتتاحية للبرتغال في نهائيات المونديال.
وكان بإمكان المنتخب البرتغالي ضمان التأهل رسميا من خلال الفوز على آيرلندا وتوسيع الفارق في صدارة المجموعة، إلا أن خسارته أجلت حسم بطاقة التأهل إلى الجولة الأخيرة أمام أرمينيا، متذيلة ترتيب المجموعة.
وتعرض رونالدو للطرد بعد تدخل عنيف بمرفقه على أحد لاعبي المنتخب الآيرلندي، ما يجعله مهددا بعقوبة ثقيلة، خصوصا أنه سيغيب عن مواجهة أرمينيا الحاسمة.
ومن المنتظر أن تدرس لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم تقرير حكم المباراة لتحديد طبيعة المخالفة والعقوبة المفروضة على قائد المنتخب البرتغالي.
وبحسب خبراء التحكيم، قد تصل عقوبة الإيقاف إلى مباراتين على الأقل إذا اعتبر التدخل "خطأ جسيما"، وقد ترتفع إلى ثلاث مباريات أو أكثر في حال صنّف السلوك على أنه "سلوك عنيف" أو "اعتداء" باستخدام المرفق، وهي عقوبات لا تطبق على المباريات الودية بل الرسمية فقط.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة دولية البرتغالي رونالدو رونالدو البرتغال كرة القدم المزيد في رياضة رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة رياضة رياضة سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
قطر تدخل مونديال 2026 بطموحات جديدة بعد تتويج آسيوي مزدوج ..من خيبة الاستضافة إلى حلم المنافسة…
تستعد قطر لخوض نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات مختلفة عما كانت عليه في النسخة الماضية، ساعية إلى طي صفحة المشاركة المخيبة على أرضها عام 2022، عندما أصبحت أول دولة مضيفة تودع البطولة بعد خسارة جميع مبارياتها في دور المجموعات.
ومنذ ذلك الحين، نجح المنتخب القطري في استعادة بريقه القاري، بعدما احتفظ بلقب كأس آسيا في نسخة 2023، كما حجز مقعده في كأس العالم عبر التصفيات للمرة الأولى في تاريخه، بعد أن كان قد تأهل تلقائياً إلى نسخة 2022 بصفته البلد المضيف.
ويخوض “العنابي” منافسات البطولة ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات كندا وسويسرا والبوسنة والهرسك، في مجموعة تبدو متوازنة وتمنحه فرصة واقعية للمنافسة على التأهل.
ورغم ذلك، لم تكن تحضيرات المنتخب مثالية، إذ ودّع كأس العرب من دور المجموعات بشكل مفاجئ أواخر العام الماضي، كما حُرم المدرب من خوض مباراتين وديتين مهمتين أمام صربيا والأرجنتين بعد إلغائهما بسبب تداعيات الحرب على إيران.
ولا تزال تشكيلة قطر تعتمد بشكل كبير على اللاعبين الذين تخرجوا من منظومة أكاديمية أسباير، وهو ما منح الفريق انسجاماً واستقراراً على مدار السنوات الماضية، لكنه يثير في الوقت نفسه تساؤلات حول مدى قدرة المجموعة القادمة من الدوري المحلي على مقارعة المنتخبات الكبرى على الساحة العالمية.
وشهدت القائمة عودة القائد المخضرم عن قرار اعتزاله الدولي، بطلب من المدرب، ليضيف المزيد من الخبرة والقيادة إلى الفريق الذي يستعد لخوض تحدٍ جديد على المسرح العالمي.
كما يعول المنتخب القطري على الثنائي الهجومي البارز و، حيث يمثل عفيف العقل الإبداعي للفريق وصانع الفرص الأول، بينما يواصل المعز علي، الهداف التاريخي للمنتخب، لعب دور مؤثر في الخط الأمامي رغم تراجع مشاركاته الأساسية في بعض الفترات.
وبعيدا عن الضغوط الهائلة التي رافقت استضافة مونديال 2022، يدخل المنتخب القطري النسخة المقبلة بأجواء أكثر هدوءاً، لكن التتويج بلقبين متتاليين في كأس آسيا رفع سقف التطلعات، وجعل الجماهير تنتظر من “العنابي” ترجمة نجاحاته القارية إلى حضور أكثر قوة وتأثيراً على الساحة العالمية.