الصغار يصنعون آلاتهم الموسيقية في «الشارقة الدولي للكتاب 2025»
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
الشارقة (الاتحاد)
تعرّف أطفال معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ 44 خلال ورشة فنية بعنوان «مزمار الأصوات الناعمة»، على عالم الصوت والموسيقى بطريقة تفاعلية وممتعة، حيث قدّم الورشة المتخصص بيرني الذي وجّه الأطفال المشاركين خطوة بخطوة لصناعة آلة موسيقية نفخية بسيطة «فلوت» باستخدام أنابيب بلاستيكية وأربطة مطاطية.
في بداية الورشة، شارك بيرني مع الأطفال مقدمة سريعة عن آلة الفلوت، موضحاً كيف يصدر منها الصوت من خلال اهتزاز الهواء عند النفخ داخل الأنبوب، وكيف تتحكم فتحات الأصابع في تغير النغمات، ليقدّم بذلك مفهوم الصوت والموسيقى بشكل بسيط.
وأوضح، قبل الانتقال إلى صناعة آلة الفلوت، المعرفة النظرية وفهم العلاقة بين الهواء والحركة والنغمة.
وفي أجواء يغمرها الفضول والضحك والحماس، صنع الأطفال آلاتهم الخاصة، باستخدام أدوات بسيطة مثل الألواح الخشبية التي تستخدم في المثلجات، الأنابيب البلاستيكية للعصائر، والأربطة المطاطية، مكتشفين بأنفسهم كيف يمكن للأشياء اليومية أن تتحول إلى مصدر للإيقاع والنغمة.
وشرح مقدم الورشة خطوة بخطوة كيفية تركيب القطع، وكيف يختلف الصوت بحسب شدّ المطاط أو حجم الأنبوب، ليُظهر جوهر الموسيقى من خلال التجربة المباشرة.
تأتي الورشة ضمن سلسلة من الأنشطة التعليمية التي يحتضنها معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025 لتشجيع الأطفال على الابتكار والتفكير العلمي من خلال اللعب والإبداع، حيث يجتمع العلم بالفن ليصنع تجربة تعليمية ممتعة تنمّي الحسّ الموسيقي لديهم وتعرّفهم على مبادئ الفيزياء بطريقة مبسطة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أطفال آلة موسيقية معرض الشارقة الدولي للكتاب الشارقة الدولی للکتاب
إقرأ أيضاً:
كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
أكدت نرمين عاطف مديرة إدارة الوعي الأثري بمنطقة آثار الفيوم، أن نشر الوعي الأثري بين الأطفال والشباب يمثل خط الدفاع الأول لحماية التراث المصري، مشيرة إلى أن بناء جيل يدرك قيمة الآثار ويسهم في الحفاظ عليها يعد أحد أهم أهداف وزارة السياحة والآثار.
وأضافت عاطف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن إدارة الوعي الأثري تعمل على تبسيط مفاهيم التراث والحفاظ على الآثار من خلال وسائل تفاعلية تناسب مختلف الفئات العمرية، بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني والاعتزاز بالحضارة المصرية.
وأوضحت نرمين، أن مفهوم الوعي الأثري يقوم على ثلاثة محاور رئيسية هي: الوعي، والإدراك، والحفاظ، حيث يتم تعريف الأطفال بالمواقع الأثرية داخل محافظاتهم، وتعليمهم الطرق الصحيحة للتعامل مع الآثار، إلى جانب كيفية استقبال الزائرين واحترام المواقع الأثرية باعتبارها جزءًا من الهوية الوطنية.
وأشارت إلى أن الإدارة لا تعتمد على الندوات التقليدية فقط، وإنما تنظم ورش عمل فنية، وعروضًا مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، إلى جانب مسابقات ثقافية وأثرية، بما يساعد الأطفال على التعبير عن حبهم للتراث ويجعلهم أكثر ارتباطًا بتاريخ أجدادهم.
وأكدت أن هذه الأنشطة التفاعلية حققت تفاعلًا كبيرًا بين الطلاب، وأسهمت في تبسيط المعلومات التاريخية وترسيخها بصورة عملية وممتعة.
وأضافت أن برامج التوعية تتضمن تقديم الحضارة المصرية القديمة في صورة قصص مبسطة، مع التعريف بملوك مصر وإنجازاتهم، وأبرز المواقع الأثرية، فضلًا عن شرح محطات مهمة في التاريخ المصري، بما يعزز شعور الأطفال بالفخر بحضارتهم ويقوي ارتباطهم بهويتهم الوطنية.