أعراض وأمراض تستدعي التوقف عن شرب الشاي الأخضر فورًا
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
يلجأ كثيرون إلى الشاي الأخضر يوميًا لما يحتويه من مضادات الأكسدة والكافيين الذي يعزز النشاط والطاقة، إلا أن الإفراط في تناوله قد يسبب آثارًا جانبية خطيرة.
أعراض يسببها الإفراط في تناول الشاي الأخضرفبحسب موقع WebMD، فإن شرب أكثر من 8 أكواب يوميًا يُعد غير آمن، وقد يؤدي إلى أعراض قد تتراوح بين الصداع واضطراب ضربات القلب، وصولًا إلى مخاطر على الكبد والعظام.
وفيما يلي قائمة بالأعراض والأمراض التي تستدعي التوقف عن شرب الشاي الأخضر فورًا، وتشمل:
- فقر الدم:
الإفراط في شرب الشاي الأخضر قد يزيد سوء فقر الدم نظرًا لتأثيره على امتصاص الحديد.
- اضطرابات القلق:
الكافيين الموجود في الشاي الأخضر قد يرفع مستويات التوتر والقلق لدى بعض الأشخاص.
- اضطرابات النزيف:
يزيد الكافيين من خطر النزيف، لذلك يجب تجنبه لمن يعانون من مشاكل في تجلط الدم.
- أمراض القلب:
تناول كميات كبيرة قد يؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب.
- داء السكري:
الكافيين قد يؤثر على التحكم في نسبة السكر في الدم، لذا يجب مراقبته لدى مرضى السكري.
- الإسهال:
شرب الشاي الأخضر بكميات كبيرة قد يزيد من الإسهال بسبب محتواه المرتفع من الكافيين.
- النوبات العصبية:
جرعات عالية من الكافيين قد تسبب نوبات أو تقلل فعالية أدوية علاجها.
- الجلوكوما (ارتفاع ضغط العين):
يرفع الشاي الأخضر ضغط العين خلال 30 دقيقة ويستمر التأثير لمدة 90 دقيقة.
- ارتفاع ضغط الدم:
قد يرفع ضغط الدم لدى من يعانون من ارتفاع الضغط، رغم أن التأثير يكون أقل لدى من يتناولون الكافيين بانتظام.
- متلازمة القولون العصبي (IBS):
قد يزيد من الإسهال لدى المصابين بالقولون العصبي نتيجة الكافيين.
- أمراض الكبد:
مستخلص الشاي الأخضر قد يسبب تلفًا للكبد عند تناوله بجرعات كبيرة.
- ضعف العظام (هشاشة العظام):
قد يزيد من طرح الكالسيوم في البول، مما يؤدي إلى إضعاف العظام، لذا لا يجب تجاوز 6 أكواب يوميًا لمن يعانون من هشاشة العظام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشاي الأخضر أضرار الشاي الأخضر الكافيين تلف الكبد هشاشة العظام ارتفاع ضغط الدم القولون العصبي شرب الشای الأخضر قد یزید
إقرأ أيضاً:
تحرك برلماني ضد خفض حصة أسمدة قصب السكر: "يزيد أعباء المزارعين"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم هواري أبو طهير، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة، إلى المستشار هشام بدوي رئيس المجلس، موجه إلى السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن تداعيات قرار خفض المقررات السمادية لمحصول قصب السكر من 12 إلى 8 شكائر للفدان الواحد، بانخفاض يصل إلى الثلث.
وقال النائب في طلب إحاطته، يُعد محصول قصب السكر في مصر أحـد أهم الركائز الاستراتيجية للأمن الغذائي القومي، فهو المصدر الرئيسي لإنتاج السكر الأبيض، فضلًا عن كونه صناعة ثقيلة تتولد منها عشرات الصناعات التحويلية الحيوية مثل: (المولاس، الكحول، الخشب الحبيبي، والورق).
وشدد "أبو طهير"، إن هذا المحصول يمثل العصب الاقتصادي والاجتماعي الشرياني لمحافظات الوجه القبلي وتحديدًا في محافظات الصعيد (المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، وأسوان)، حيث ترتبط به حيويًا مئات الآلاف من فرص العمل، وتعتمد عليه قلاع صناعية وطنية كبرى (مصانع السكر بالصعيد)، مما يجعل المساس به مساسًا مباشرًا بالسلم الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي للملايين من المزارعين.
وأوضح "أبو طهير"، يواجه فلاحو قصب السكر في الآونة الأخيرة ضغوطًا اقتصادية غير مسبوقة؛ نظرًا لارتفاع تكاليف الإنتاج، وأجور الأيدي العاملة، ومستلزمات الري، والنقل، وبدلًا من أن تقوم وزارة الزراعة بتقديم حزم تحفيزية لدعم الفلاح للاستمرار في زراعة هذا المحصول، تفاجأ المزارعون بصدور قرارات مجحفة تزيد من معاناتهم وتدفعهم قسرًا نحو العزوف عن الزراعة أو تكبد خسائر فادحة تهدد بتشريد أسرهم.
وتابع "عضو مجلس النواب"، ومن ثم فإن قرار خفض حصة الأسمدة المدعمة المقررة لفدان قصب السكر إلى 8 شكائر فقط، هو إجراء ينم عن انفصال تام لمتخذ القرار عن الواقع إلى جانب ما يحمله من آثار وتداعيات مباشرة وغير مباشرة.
وكشف النائب هواري أبو طهير، من الناحية العلمية والزراعية، يُصنف قصب السكر بأنه محصول "مجهد للتربة" ومستهلك شره للأسمدة النيتروجينية، وتحتاج زراعته التقليدية من 10 إلى 12 شيكارة للفدان كحد أدنى، وبالتالي خفض الحصة إلى 8 شكائر يعني "تجويع المحصول" حرفيًا.
وأشار إلى أن هذا الخفض سيؤدي مباشرة إلى تراجع إنتاجية الفدان من المتوسط العام (حوالي 40-45 طنًا) إلى مستويات متدنية جدًا، مما يضرب إجمالي التوريد لمصانع السكر الحكومية، ويعمق فجوة الاستيراد من الخارج بالعملة الصعبة لتعويض العجز.
وأكد، يضطر الفلاح حاليًا لشراء باقي احتياجات المحصول من السوق الموازية بأسعار فلكية تفوق قدرته المالية، مما يلتهم هامش الربح الهزيل للمزارع ويحوله إلى مدين لصالح بنك التنمية والائتمان الزراعي.
وطالب النائب هواري أبو طهير، وزير الزراعة، بسرعة إعادة النظر في هذا القرار في ضوء ما أوضحه من تداعيات ستؤثر أولًا على مزارعي القصب إلى جانب هذه الصناعة الاستراتيجية وستمتد آثارها إلى الاقتصاد بأكمله.