أكد المهندس محمد صدقي الجعفري رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات ون واي كابيتال وبلاك هورسز وسمــا دبـي أن المصريين المقيمين في المملكة يلقون أفضل معاملة، وبالمثل السعوديين المقيمين في مصر يلقون أفضل معاملة وترحاب، ولا يمكن لحوادث فردية أن نبني عليها موقف عام يؤثر بالسلب على العلاقات بين الدولتين.

وقال الجعفري، إن «العلاقات المصرية السعودية أقوى من أن تؤثر عليها مجموعة من الأشخاص تستهدف العلاقات التاريخية بين الأشقاء في السعودية ومصر»، مشيرا إلى أنه خلال الأيام الماضية ظهرت فقاقيع هنا وهناك تحاول ذرع الفتنة والوقيعة بين الدولتين الكبيرتين و اللذان يمثلان عمود الخيمة للأمة العربية وأن دور العقلاء والطبقة المثقفة في الدولتين مواجهة هذه الفقاقيع وضحد مزاعمهم وإجهاض كل محاولة للوقيعة بين مصر والمملكة.

وأضاف الجعفري: مصر بالنسبة لكل مواطن مقيم في الخارج هي الروح بالنسبة للجسد ولا يمكن بحال من الأحوال أن نفرط في وطنيتنا كمصريين مغتربين، بل ندافع عن الوطن بكل نفيس وغال.

المصريون في الخارج يستطيعون دعم الاقتصاد المصري بـ 100 مليار دولار في هذه الحالة

وأوضح رجل الأعمال محمد الجعفري أن المصريين في الخارج يملكون ما من شأنه أن يدعم اقتصاد مصر، وبإمكانهم ضخ أكثر من 100 مليار دولار في مصر من خلال التحويلات والاستثمارات، ولكن في المقابل هناك أزمة ثقة بين معظم المصريين في الخارج وخاصة المستثمرين وبعض المسئولين في الداخل الذين ربما عن جهل فشلوا في التعاطي مع قضايا ومطالب المصريين في الخارج.

وأضاف الجعفري هناك فجوة بين المغتربين والوطن الأم لم ينجح من يطلقون علي أنفسهم نواب المصريين في الخارج من سدها، ونتمنى أن يتدارك وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج السفير بدر عبد العاطي هذا الأمر ونشهد له بأنه وزير مجتهد وجدير بتولي هذا المنصب المهم ونشد أيضا على يد المسئولين عن ملف المصريين في الخارج بوزارة الخارجية وإن كنا ننتظر منهم المزيد من التفاعل مع قضايانا.

مشيرا إلي أنهم يتمنون أن تكون هناك نقابة للمصريين في الخارج يتم تسجيلها في مصر تتبني مطالب المغتربين وتكون همزة الوصل بين أبناء الوطن في الخارج والمسئولين في مصر.

وختم قائلا «للأسف عدد كبير ممن يظهرون على الساحة سواء كيانات أو اتحادات أو أشخاص لا يعبرون عن المصريين في الخارج ولا يمثلون إلا أنفسهم ولا يعملون إلا لأنفسهم وهذا يزيد من الفجوة الموجودة»

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: العلاقات المصرية السعودية مصر والسعودية المصريون في السعودية المصریین فی الخارج فی مصر

إقرأ أيضاً:

بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان والسعودية وقطر

يدين وزراء خارجية الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته. ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
 كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
 ويؤكّدون مجدّداً رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. كما يكرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونماً هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
ويحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية، ويحذّرون من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقاً واضحاً لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ويدعون إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكّدون مجدّداً ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
ويؤكّد وزراء الخارجية مجدّداً تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. كما يجدّدون دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.

أخبار ذات صلة الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي الطقس المتوقع غداً في الإمارات المصدر: الاتحاد - أبوظبي

مقالات مشابهة

  • عمود إنارة يُنهي حياة صغير ويُصيب شابًا.. مأساة على طريق «جهينة - الطليحات» بسوهاج
  • الإعلام والإنتاج المحلي.. لماذا لا نزال نستورد “الملخاخ”؟
  • بدر عبدالعاطي: المصريون بالخارج قوة وطنية وسفراء لمصر في مختلف دول العالم
  • بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان والسعودية وقطر
  • وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي
  • وزير الخارجية الأميركي: هناك احتمال بأن تكون إيران وافقت على التفاوض بشأن جوانب من برنامجها النووي
  • بمواصفات فائقة.. إطلاق هاتف Xiaomi 17 Max الجديد في الخارج
  • السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
  • بينهم مساعد رجل أعمال.. إحالة أباطرة الكبتاجون بين مصر والسعودية للجنايات - خاص
  • مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض