الجيش السوداني يحقق تقدما في شمال كردفان.. والبرهان يعلن التعبئة العامة
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
أعلن الجيش السوداني تحقيق تقدم جديد في ولاية شمال كردفان، مؤكداً بسط سيطرته على منطقتين إضافيتين ضمن عملياته ضد قوات الدعم السريع.
وأفادت مصادر ميدانية بأن القوات المسلحة دخلت محلية أم دم حاج أحمد بالكامل، وتواصل عمليات التمشيط لتأمين المواقع التي كانت خاضعة لسيطرة الميليشيا خلال الفترة الماضية.
وخلال زيارة لمنطقة السريحة بولاية الجزيرة، أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للجيش، الفريق أول عبدالفتاح البرهان، التعبئة العامة، داعيًا كل من يستطيع حمل السلاح إلى الانضمام لما سماه "معركة الكرامة".
وفي خطاب قوي عقب صلاة الجمعة، شدد البرهان على أن المعركة لن تتوقف بوقف إطلاق نار أو اتفاق سياسي، مؤكدًا أن الحسم العسكري هو الطريق الوحيد لإنهاء تمرد قوات الدعم السريع، في ظل ما وصفه بجرائمها وانتهاكاتها بحق المدنيين.
وأكد البرهان أن الشعب السوداني "لن يقبل بالمتمردين ولا بالجهات الداعمة لهم"، مشيدًا بصمود المواطنين إلى جانب القوات المسلحة، ومعتبرًا أن تحقيق السلام يستلزم نزع السلاح من الميليشيا بالكامل.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد لافت للعمليات العسكرية، وتقدم متسارع للجيش في شمال كردفان، ما يعكس مرحلة أكثر حسمًا قد تغيّر طبيعة الصراع على الأرض.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيش السوداني شمال كردفان قوات الدعم السريع القوات المسلحة سيطرة الميليشيا رئيس مجلس السيادة الانتقالي شمال کردفان
إقرأ أيضاً:
الكولومبيون يدلون بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية
توجه الكولومبيون اليوم /الأحد/ إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية .
وذكرت وكالة أنباء (أسوشيتيد برس) أن هذ التصويت ينظر إليه على أنه استفتاء على سياسات الرئيس المنتهية ولايته جوستافو بيترو، ويأتي بعد عشر سنوات من توقيع كولومبيا اتفاقية سلام تاريخية مع مقاتلي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) أملا في إخراج البلاد من دوامة القتال العنيفة بين الجماعات المتمردة والحكومة.
وأضافت أن العنف عاد بقوة منذ ذلك الحين، وبلغ ذروته قبيل الانتخابات الرئاسية.. حيث كثفت الجماعات الإجرامية من شن غارات بطائرات مسيرة، وتعرضت الانتخابات لهجمات مسلحة، وفي يونيو الماضي، اغتيل السياسي والمرشح الرئاسي ميجيل أوريبي تورباي، البالغ من العمر 39 عاما بالرصاص خلال تجمع سياسي.
وأشارت الوكالة إلى منافسة 14 مرشحا في الانتخابات، لكنها تحولت بشكل فعلي إلى منافسة ثلاثية، إذ يتصدر السيناتور إيفان سيبيدا -وهو حليف للرئيس بيترو- استطلاعات الرأي، وهو ناشط في مجال السلام ويتعهد بمواصلة مبادرة بيترو "للسلام الشامل" للتفاوض مع الجماعات المتمردة المتبقية في البلاد وتوقيع اتفاقيات سلام معها سعيا لحل الأزمة المستمرة.
وعلى الرغم من فشل خطة السلام إلى حد كبير، إلا أن سيبيدا وبيترو حافظا على دعم قوي من جانب الكثيرين بفضل السياسات التقدمية التي تبناها بيترو، مثل رفع الحد الأدنى للأجور.
ويتنافس مع سيبيدا كل من أبيلاردو دي لا إسبريلا وبالوما فالنسيا، اللذين تعهدا بالتعامل بحزم أكبر مع الجماعات المسلحة. و اكتسب دي لا إسبريلا -المحامي المعروف بجرأته ولقبه "النمر" شعبية واسعة بين الناخبين في الأسابيع الأخيرة، إذ قدم نفسه كشخصية مستقلة حريصة على محاكاة الأساليب القمعية التي استخدمتها السلفادور في حربها على العصابات، والتي أدت إلى انخفاض حاد في عنف العصابات، لكنها أثارت في الوقت نفسه اتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان.
أما عن فالنسيا فهو يعتبر الحليف السياسي للرئيس الكولومبي السابق والرجل القوي ألفارو أوريبي، الذي حكم من عام 2002 إلى عام 2010 بدعم قوي من الولايات المتحدة، والذي هزمت حكومته متمردي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) في هجوم أسفر عن خسائر فادحة في صفوف المدنيين.