الجيش السوداني يستعيد منطقتين بشمال كردفان مع احتدام المعارك
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
قال مصدر عسكري سوداني للجزيرة -اليوم السبت- إن قوات الجيش استعادت السيطرة على محلية أم دم حاج أحمد ومنطقة كازقيل بولاية شمال كردفان، من قوات الدعم السريع، مشيرا إلى أن الجيش خاض اشتباكات عنيفة في عدد من مدن إقليم كردفان.
وتقع محلية أم دم حاج أحمد شمال شرقي الولاية، وكانت قوات الدعم السريع قد سيطرت عليها في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وقد نزح عشرات آلاف السودانيين من ولاية شمال كردفان مع احتدام المعارك في الآونة الأخيرة، في أعقاب سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر مركز ولاية شمال دارفور.
وأكد مصدر في الجيش السوداني للجزيرة أن الجيش دفع بتعزيزات عسكرية كبيرة في محاور القتال بولايات كردفان للسيطرة على المزيد من المدن والبلدات.
هجوم بابنوسة
من جانبها، تواصل قوات الدعم السريع هجومها الواسع على مدينة بابنوسة المحاصرة بولاية غرب كردفان، وقد أعلنت بسط سيطرتها على 3 محاور في المدينة وإحكام الحصار على مقر الفرقة 22 مشاة.
غير أن قائد الفرقة 22 مشاة في بابنوسة اللواء ركن معاوية حمد عبد الله أكد في بيان، أمس الجمعة، أن المدينة بخير، وأن الفرقة "لن تفاوض أو تستسلم أو تنسحب، بل ستقاتل حتى النصر".
ومن أصل 18 ولاية في السودان، تسيطر قوات الدعم السريع حاليا على جميع ولايات إقليم دارفور الـ5 غربي البلاد، عدا بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور. أما الجيش فيسيطر على معظم مناطق الولايات الـ13 الأخرى في الجنوب والشمال والشرق والوسط، بما فيها العاصمة الخرطوم.
وتتعمق المعاناة الإنسانية في أنحاء البلاد جراء الحرب المستمرة منذ أبريل/نيسان 2023، والتي أدت إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات قوات الدعم السریع ولایة شمال
إقرأ أيضاً:
قصف حوثي عنيف يستهدف الأحياء السكنية في تعز
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
تعرضت الأحياء السكنية شمال مدينة تعز، (جنوبي غرب اليمن)، اليوم الثلاثاء، لقصف عنيف بالمدفعية من قبل الحوثيين.
وقالت مصادر محلية أن القصف استهدف منازل المواطنين في حارة القرية بمنطقة عصيفرة شمال مدينة تعز، بعدة قذائف هاون خلفت أضرار كبيرة.
وذكرت المصادر أن قوات الحوثي المتمركزة في التباب الواقعة شمال المدينة والمطلة على الأحياء السكنية شنت قصف على المنازل.
وتفرض الجماعة حصار على مدينة تعز منذ عشر سنوات، ويعاني المواطنين من صعوبة في توفير الاحتياجات الأساسية.