الأسبوع:
2026-06-03@00:50:37 GMT

الفرق بينهما شاسع

تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT

الفرق بينهما شاسع

في كل يوم يظهر الفرق الشاسع بين " فلاديمير بوتين" رجل روسيا القوى الذى يتسم خطابه بالشفافية والوضوح، ونظيره الأمريكى "دونالد ترامب" الذى اعتاد على أن يزايد ويبالغ ويراوغ ويعيش مع ما يروجه من أكاذيب وادعاءات يتهم فيها روسيا بمحاولات التوسع والاستيلاء على أراضى الغير، والسعي نحو إقامة الامبراطورية. وكلها تهم باطلة لجأ اليها الغرب المريض ـــ الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية ــ بعد أن خلط الأوراق وقلب المعايير حيث إن روسيا براء من هذه الاتهامات.

الغرب بقيادة الولايات المتحدة هو الذي يسعى نحو التوسع والاستيلاء على أراضي الغير، ويمعن في إقحام نفسه في الشأن الداخلي للدول. ولعل ما يحدث حاليا في الساحة الدولية يعد خير شاهد على تورط الغرب في سياسات عقيمة هدفها الرئيسى هو التربص بالدول عبر سيناريوهات عبثية نسجها الغرب على غرار إنتاجه للجماعات الإرهابية وزرعها في المنطقة، ودعمها بكل السبل من أجل إشاعة الفوضى ليظفر في النهاية بالغنيمة.على حين جاء أداء الرئيس "فلاديمير بوتين" بمثابة رسالة جادة ضد سياسة الولايات المتحدة الساعية إلى فرض هيمنتها على العالم بأسره وتقسيمه والانفراد بقرارات نسجتها بعيدا عن الشرعية. وهكذا ظهرت الولايات المتحدة كشر مستطير يحرك روافد الإرهاب في دول العالم. ولم يكن هذا غريبا حيث إن الولايات المتحدة الأمريكية هى التى صنعت من قبل تنظيم القاعدة كى يكون أداة ضد الاتحاد السوفييتي.

كان " بوتين" على حق عندما قال بأن الولايات المتحدة الأمريكية هي التي كانت وراء ما يسمى بتنظيم " داعش"، فهي المسؤولة عن ظهوره وتسليح وتمويل عناصره لينتشر فى مسرح عمليات واسع يمتد من شمال ووسط سوريا إلى وسط العراق. فما كان لهذا التنظيم أن ينتشر وتصبح له السطوة والهيمنة إلا إذا كانت وراءه قوة كبرى محركة كالولايات المتحدة التي تملك القدرة على التخطيط له و إمداده بمعلومات استخباراتية مكنته من إحراز تقدم على الأرض. الأمر الذى أكد أن الولايات الأمريكية غير جادة في محاربة الإرهاب رغم قيادتها للتحالف الدولي الذي يضم ستين دولة بدعوى القضاء على داعش.

لجأت أمريكا إلى الخداع واتخذت الحرب على " داعش" ستارا تخفى وراءه أهدافا تسعى إلى تحقيقها في المنطقة يتصدرها إضعاف الدول العربية والإسلامية، واستنفاد قدراتها العسكرية، فكان أن اتخذت من " داعش" وسيلة لتحقيق ما سعت إليه منذ مارس 2011 ألا وهو إسقاط النظام السورى وتفتيت الدولة توطئة لتقسيمها. ولهذا كان الرئيس "بوتين" على حق في تصويره الولايات المتحدة الأمريكية كدولة مسكونة بغريزة الهيمنة على العالم، ومن ثم نشطت لتنفيذ ذلك عبر استخدام القوة والضغط الاقتصادي والدعائى ونسف القانون، والتخلص من الأنظمة التي لا ترضى عنها. ومضت في تبني استراتيجية ترتكز على تقسيم دول المنطقة ليصب ذلك في مصلحة إسرائيل، أوثق حلفائها. إنها الولايات المتحدة الأمريكية التى خيل إليها أنها سيدة العالم بلا منازع. وهو وضع يتيح لها فعل كل ما تريد فعله لتحقيق مصالحها دون مراعاة لأى قوانين أو أعراف. ويأتى ذلك بعد أن غدا ديدنها انتهاك الشرعية الدولية علنا دون حساب أو عقاب أو مساءلة.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الولایات المتحدة الأمریکیة

إقرأ أيضاً:

هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله

أكدت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .

لبنان.. كاتس يزعم حصول إسرائيل على ضوء أخضر أمريكي لضرب بيروتمتحدثة برنامج الأغذية العالمي في لبنان: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرىخطة أمريكية جديدة لاحتواء التصعيد.. هل تنجح مبادرة وقف النار بين لبنان وإسرائيل؟المملكة المتحدة تدين التصعيد الخطير للعمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان

وقالت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: “إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني”.

وتطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.


وهناك  معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.

ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.

طباعة شارك لبنان امريكا الولايات المتحدة اخبار التوك شو حزب الله

مقالات مشابهة

  • باحث بالشأن الأمريكي: الولايات المتحدة وضعت نفسها في مأزق بسبب حرب إيران
  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
  • روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟