برلمانية: مشروعات البنية التحتية وفرت فرص عمل ودفعت عجلة الاستثمار
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
أكدت النائبة ميرفت الكسان، عضو مجلس النواب، أن المشروعات القومية ساهمت بشكل كبير في دعم الدولة في تحفيز الاستثمار وخفض معدلات البطالة، من خلال خلق بيئة اقتصادية جاذبة تشجع القطاع الخاص والمستثمرين على التوسع وضخ رؤوس الأموال في قطاعات متعددة.
4٪ يعكس وضوح الرؤية الاقتصادية للحكومة
وأوضحت الكسان في تصريح لـ"صدى البلد" أن المشروعات الكبرى في البنية التحتية، استوعبت أعدادًا ضخمة من العمالة في مختلف التخصصات، وهو ما انعكس بشكل مباشر على تراجع معدلات البطالة وزيادة فرص التشغيل، وزيادة مهارات الشباب وقدرتهم على الاندماج في سوق العمل.
يشار إلى أن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أعلن اليوم الاحد الموافق 16 /11 /2025 نتائج بحث القوى العاملة للربع الثالث (يوليو- سبتمبر) لعام 2025، حيث بلغ معدل البطالة 6.4٪ من إجمالي قوة العمل بزيادة 0.3٪ عن الربع السابق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البطالة مجلس النواب الاحصاء خفض معدلات البطالة الحكومة معدل البطالة
إقرأ أيضاً:
من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
المرحلة الثانوية عند أغلب الطلاب تعني دروسا وامتحانات وأحلام كلية، لكن عند "إبراهيم وليد"، 16 سنة، طالب بالصف الأول الثانوي بمحافظة بني سويف، المعادلة مختلفة، الظروف جبرته يشيل مسؤولية أكبر من سنة ويبدل الكتاب بمقبض الدراجة البخارية.
الدراجة لإعالة الأسرةتعرض والد إبراهيم لأزمة صحية منعته من العمل،وتوقفت معها موارد الأسرة الوحيدة، وقتها وقف الابن قدام خيارين: يترك التعليم، أو يترك إخواته الصغار للظروف، لكن إبراهيم اختار الطريق الثالث، وقرر يكون هو المعيل الأساسي لأسرته،ونزل يشتغل عامل توصيل طلبات "ديلفري" بدراجته البخارية.
"اختار التعب على الذل" زي ما بيقول، من الصبح لآخر اليوم بيلف شوارع بني سويف يوصل أوردرات، ويرجع يذاكر عشان حلمه ما يضيعش، المشقة باينة في عينيه، لكن الإصرار باين أكتر.
رغم إنه لسه 16 سنة، إلا إن إبراهيم حمل على كاهله أعباء كثيرة، إشتغل قبل كده في مطاعم وصالات ألعاب رياضية، لحد ما استقر على شغل الديلفري عشان دخله، بيشتغل يوميًا عشان يغطي مصروفاته الدراسية ويساعد أمه في مصاريف البيت والعلاج.
إبراهيم وجه رسالة شكر لكل أبناء بني سويف اللي تداولوا صورته على السوشيال ميديا برقم تليفونه، وخص بالشكر الشاب السويفي أيمن سلامة على تشجيعه ودعمه،متمنيا دعمه حتى يقدر على تحمل أعباء المعيشة لأسرته.
حلمه بسيط بس كبير: "نفسي أكسب رزق حلال كل يوم، لحد ما أوصل لحلمي وأبقى دكتور في يوم من الأيام".
إبراهيم هو الطفل بحكم السن، والراجل بحكم قراراته. نموذج بيقول إن المسؤولية مش بالعمر، وإن الشغل الحلال عمره ما كان عيب، حتى لو كان على حساب الراحة.
IMG-20260602-WA0012 IMG-20260602-WA0008 IMG-20260602-WA0009