أمل جديد.. نهج طبي واعد لعلاج كسور العمود الفقري| تفاصيل
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
توصل فريق من الباحثين اليابانيين إلى نهج طبي واعد قد يغيّر مستقبل علاج كسور العمود الفقري، خصوصًا لدى مرضى هشاشة العظام، من خلال استخدام خلايا جذعية تُستخرج من دهون الجسم وتحويلها إلى خلايا عظمية تُعزز عملية الشفاء بطريقة لطيفًا وغير جراحية، وذلك وفقًا لما نشرته مجلة Bone & Joint Research المتخصصة في أبحاث أمراض العظام.
أُجريت الدراسة في "جامعة أوساكا الحضرية" اليابانية، ونُشرت نتائجها في مجلة Bone & Joint Research، حيث أظهرت الخلايا الجذعية المأخوذة من الأنسجة الدهنية قدرة واضحة على إصلاح الكسور في تجارب مخبرية أُجريت على الفئران، مع سهولة الحصول على هذه الخلايا حتى من كبار السن.
تصريحات الباحثينأوضح الدكتور شينجي تاكاهاشي، جرّاح العظام والمشارك في قيادة الدراسة، أن هذه التقنية بسيطة وفعّالًا ويمكن استخدامها حتى في أصعب حالات الكسور، مؤكّدًا أن التقنية الجديدة قد تمهّد لعلاج يساعد المرضى على استعادة حياتهم الطبيعية لفترة أطول دون تدخلات جراحية مؤلمًا.
طريقة العمليعتمد النهج المبتكر على استخراج الخلايا الجذعية الدهنية ثم دفعها بيولوجيًا لتكوين كتل خلوية صغيرة ثلاثية الأبعاد تُعرف بالسفيرويدز، وهي مجموعات خلوية تحاكي في شكلها ووظيفتها أنسجة معينة مثل العظام.
بعد ذلك، تُدمج هذه الكتل مع مادة تُستخدم عادة في إعادة بناء العظام تُسمّى بيتا-تري كالسيوم فوسفات (β-TCP)، ثم تُحقن في منطقة الكسر.
نتائج الاختبارات الحيوانيةأظهرت الاختبارات على الفئران تحسّنًا ملحوظًا في قوة العمود الفقري وتسارعًا في عملية الالتئام وتنشيط الجينات المسؤولة عن تكوين العظام وتجديدها، كما تبين أن هذه الخلايا لا تعيد بناء العظام فحسب، بل تُحفّز أيضًا آليات الشفاء الطبيعية داخل الجسم، ما يفتح الباب أمام خيارات علاجية أكثر أمانًا من الجراحة التقليدية.
أهمية التقنية للمرضىأشار الدكتور يوتا ساوادا، المؤلف الرئيسي للدراسة، إلى أن استخراج الخلايا من الدهون يجعل الإجراء آمِنًا ولا يشكّل عبئًا على جسم المريض، ما يجعل التقنية خيارًا علاجيا مناسبًا لكبار السن.
البعد الصحي والاجتماعيتشير إحصاءات الولايات المتحدة إلى وجود أكثر من 20 مليون شخص مصاب بهشاشة العظام، غالبيتهم من النساء اللواتي يتأثرن بتراجع الهرمونات بعد سن اليأس، وتُعدّ كسور العمود الفقري الانضغاطية من أكثر المضاعفات شيوعًا وخطورة، إذ تسبب ألما مزمنًا وتراجعًا كبيرًا في جودة الحياة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العمود الفقري كسور العمود الفقري هشاشة العظام مرضى هشاشة العظام کسور العمود الفقری
إقرأ أيضاً:
الحكومة تكشف حصيلة المباني الآيلة للسقوط: 50 ألف بناية و28 ألفاً خضعت للخبرة التقنية
أكد كاتب الدولة المكلف بالإسكان، أديب بن إبراهيم، اليوم الثلاثاء خلال جلسة بمجلس المستشارين، أن السلطات قامت بجرد ما مجموعه 50 ألفا و728 بناية آيلة للسقوط على الصعيد الوطني، مشيراً إلى أن نحو 28 ألف بناية خضعت لخبرات تقنية لتحديد مستوى الخطورة والحاجيات الاستعجالية للتدخل.
وأوضح المسؤول الحكومي أن التقارير المتعلقة بالمباني التي تستوجب تدخلاً عاجلاً جرى توجيهها إلى المصالح واللجان المحلية المختصة، مضيفاً أن معالجة هذا الملف تتم عبر منظومة محلية تقودها لجان إقليمية تحت إشراف الولاة والعمال، بهدف تنسيق تدخل مختلف المتدخلين المعنيين.
وأشار بن إبراهيم إلى أن وزارة الداخلية أصدرت دورية خاصة تدعو إلى القيام بإحصاء موسع للمباني المهددة بالانهيار، من أجل توحيد المنهجية المعتمدة على مستوى الجهات، مبرزاً أن جولات ميدانية نُظمت خلال شهري فبراير ومارس بعدد من المدن والجهات، من بينها طنجة ومكناس ومراكش وآسفي والدار البيضاء، للوقوف على وضعية هذه البنايات وتتبع آليات التدخل.
وفي ما يتعلق ببرامج التجديد الحضري، شدد كاتب الدولة على أهمية هذه المشاريع في الحد من تدهور الأحياء الهامشية وتحسين الولوج إلى السكن اللائق، فضلاً عن إدماج الأحياء الهشة ضمن النسيج العمراني عبر مشاريع ذات أبعاد اجتماعية وتجارية وحضرية.
وسجل المسؤول الحكومي أن عدداً من مشاريع التجديد الحضري جرى إطلاقها بعدة مدن، من بينها حي العكاري بالرباط، وعزيب القندافي بمراكش، ووسط مدينة بنكرير، إضافة إلى مشاريع أخرى بخنيفرة، مؤكداً أن برمجة هذه المشاريع تتم بناءً على طلبات ترفعها اللجان الإقليمية والسلطات المحلية.