اتحاد مصارف الإمارات: (سايبوس 2029) يرسخ مكانة الإمارات كوجهة رائدة في تنظيم الفعاليات العالمية وقيادة الحوارات البناءة
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
أكد اتحاد مصارف الإمارات (الممثل والصوت الموحد للمصارف الإماراتية) أن جهوده لتنظيم مؤتمر ومعرض “سايبوس 2029” (المؤتمر العالمي الكبير للعمليات المصرفية، الذي تنظمه سنوياً جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك – “سويفت”)، تستهدف ترسيخ مكانة دولة الإمارات كوجهة رائدة في تنظيم الفعاليات العالمية وقيادة الحوارات البناءة لتطوير الخدمات المالية والمصرفية، وذلك تحت الإشراف المباشر لمصرف الإمارات العربية المتحدة المصرفي، وبالتعاون الكامل مع شركاء الاتحاد في مركز دبي المالي العالمي (DIFC) ومركز دبي التجاري العالمي (DWTC) ودائرة الاقتصاد والسياحة في دبي (DET).
واستعرض معالي عبد العزيز الغرير (رئيس مجلس إدارة اتحاد مصارف الإمارات)، خلال مؤتمر صحافي عقده الاتحاد في دبي بحضور السيد/خافيير بيريز تاسو (الرئيس التنفيذي لجمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك – “سويفت”)، وأعضاء المجلس الاستشاري لاتحاد مصارف الإمارات من الرؤساء التنفيذيين للبنوك الأعضاء في الاتحاد، الخطوات المتخدة لاستضافة هذا الحدث العالمي بالصورة التي تتوافق مع المكانة الريادية لدولة الإمارات كمركز مالي ومصرفي عالمي.
وقال معالي الغرير: “يؤكد اختيار دبي لتنظيم “سايبوس” للمرة الثانية الثقة الكبيرة التي توليها الصناعة المالية والمصرفية العالمية لمسيرة التقدم في الإمارات، التي نجحت في بناء منظومة مالية متطورة وآمنة ومترابطة، تحت إشراف مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، حيث تعتبر الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط وإفريقيا التي تم اختيارها لاستضافة هذا الحدث العالمي. ويتوافق تنظيم هذا الحدث العالمي مع الأولويات الإستراتيجية للدولة ورؤية “نحن الإمارات 2031″ التي تعطي أولوية للابتكار والتنويع الاقتصادي والريادة الرقمية، وذلك من خلال وضع الإمارات في صدارة الحوارات العالمية حول مستقبل المدفوعات والخدمات المالية”.
وأضاف معاليه:” منذ استضافة الإمارات لمؤتمر ومعرض “سايبوس” للمرة الأولى في العام 2013، واصلت دولة الإمارات تطورها المتسارع، ورسخت موقعها ضمن أبرز المراكز المالية والمصرفية في العالم، وفي قيادة التحول الرقمي والتميز التنظيمي ، إذ حققت تقدماً نوعياً في تطوير أنظمة دفع آمنة وفعالة مدعومة بالرؤية الاستباقية لمصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، من خلال تطوير منظومة المدفوعات، واعتماد العملات الرقمية، وتعزيز كفاءة المعاملات العابرة للحدود. وفي اتحاد مصارف الإمارات، نؤكد التزامنا الكامل بالعمل مع جميع الجهات المعنية لضمان نجاح “سايبوس 2029″ وتعزيز دوره كمنصة مؤثرة تسهم في صياغة مستقبل المدفوعات والخدمات المالية والمصرفية”.
من جانبه، قال السيد/خافيير بيريز تاسو (الرئيس التنفيذي لجمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك – “سويفت”): “نسعد بجمع الصناعة المالية العالمية في فعالياتها السنوية الأبرز في دبي عام 2029. باعتبارها مركزاً مالياً رائداً على مستوى العالم، فإن دبي ملائمة لاستضافة هذه الفعالية المهمة”.
وتنظم جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت) مؤتمر ومعرض سايبوس منذ العام 1978 بصورة سنوية في أحد المراكز المالية والمصرفية العالمية التي يتم اختيارها من بين العديد من المراكز الكبرى التي تسعى للفوز باستضافة هذا المؤتمر الذي يشكل منصة عالمية لقادة المؤسسات المالية والمصرفية والمؤسسات الاقتصادية الكبرى ومزودي التقنيات. ويعد سايبوس من أهم وأكبر الفعاليات التي تسهم في تبادل الآراء والخبرات وتعزيز التعاون بين قادة المؤسسات المالية ومزودي التقنيات في العالم، إذ تتيح (سويفت) التواصل وتبادل المعلومات المالية لأكثر من 11000 مؤسسة مالية في أكثر من 200 دولة وسلطة إدارية حول العالم في بيئة آمنة وموثوقة، وهو ما يسهم في تعزيز التبادلات المالية والتجارية حول العالم.
وقال السيد/جمال صالح (المدير العام لاتحاد مصارف الإمارات ورئيس لجنة مستخدمي سويفت في دولة الإمارات):”نجدد التزامنا في اتحاد مصارف الإمارات ولجنة مستخدمي سويفت في دولة الإمارات بالتعاون مع الشركاء المحليين والإقليميين والدوليين لتنظيم “سايبوس 2029″ بالصورة التي تليق بمكانة دولة الإمارات كمركز مالي ومصرفي وتجاري عالمي”.
وأضاف بقوله: “يعكس اختيار الإمارات لتنظيم “سايبوس 2029″ دورها المتنامي في التمويل والمدفوعات والتجارة العالمية، مدعومةً بالتقدم الكبير الذي شهدته في مجال المدفوعات وتوظيف التقنيات المتقدمة تحت الإشراف المباشر من مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، الذي يضع الأطر اللازمة لتطوير المدفوعات وتسريع التحول الرقمي في بيئة تلبي متطلبات العملاء مع ضمان الامتثال للتشريعات والأنظمة المحلية والعالمية”.
وأكد السيد/ جمال صالح أن استضافة “سايبوس 2029” تعتبر فرصة لتعريف العالم بالتحول الرقمي في دولة الإمارات وتأثيره الإيجابي على التنمية الاقتصادية والاجتماعية تعزيز الشراكات العالمية وجذب الاستثمارات في الخدمات والتكنولوجيا المالية، فضلاً عن تبادل المعرفة والتعاون في القطاع المالي.
وأشار إلى أن جهود ومبادرات اتحاد مصارف الإمارات تعزز جاهزية المؤسسات المالية في مجال المدفوعات، حيث قامت دولة الإمارات بتأسيس اللجنة التوجيهية والمجموعة الوطنية الأولى من نوعها لمستخدمي سويفت، وهي أول لجنة توجيهية ومجموعة وطنية يتم إطلاقها في منطقة الشرق الأوسط وتشمل ممثلين عن مكتب سويفت الإقليمي في دبي. ومنذ تأسيسها في عام 2021، تقوم هذه اللجنة بدور محوري في تحسين أداء عمليات الدفع وتعزيز فعالية وأمن نظم التحويلات المصرفية، إذ أنها تمثل منصة مناسبة لتبادل الآراء والرؤى التي تدعم صناعة القرار، بالإضافة إلى الاستفادة من معارف وخبرات أعضاء شبكة سويفت عالمياً في تطوير العمل المصرفي وتعزيز قدرات العاملين في القطاع المصرفي والمالي في الدولة. كذلك، يعتبر المركز التدريبي لمستخدمي سويفت (القائم تحت مظلة اتّحاد مصارف الإمارات) هو أيضاً مركز التدريب الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط لمستخدمي سويفت، ويقوم هذا المركز بتنظيم الدورات التدريبية لاعتماد مستخدمي المنظومة من أعضاء مجموعة مستخدمي سويفت من البنوك الأعضاء في اتحاد مصارف الإمارات.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلا عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد سعادة رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.