أبوظبي (الاتحاد)

صنّف مؤشر التنافسية للمراكز المالية الذي أطلقته أمس كلية ستيرن للأعمال في جامعة نيويورك أبوظبي، كلاًّ من أبوظبي ودبي في المراتب الأولى عربياً وضمن قائمة أفضل 15 مركزاً مالياً عالمياً .

ويقيّم المؤشر الذي تم إطلاق نسخته الأولى أمس، على هامش قمة الأسواق العالمية خلال فعاليات أسبوع أبوظبي المالي، المراكز المالية في مختلف أنحاء العالم، حيث جاءت نيويورك ولندن وسنغافورة ضمن المراكز الثلاثة الأولى، فيما حلّت أبوظبي ودبي في المرتبتين 12 و14 على التوالي، بينما أتت الرياض والدوحة في المرتبتين 26 و29 على التوالي.

وقال روب سولومون، عميد كلية ستيرن للأعمال في جامعة نيويورك أبوظبي: «إن المراكز المالية العالمية من بين أكثر الطرق وضوحاً لمراقبة تحولات الاقتصاد العالمي. ونرغب من خلال مؤشر التنافسية للمراكز المالية ومعهد التنافسية المالية العالمية في تخطّي جداول التصنيف، وتوفير رؤية قائمة على الأبحاث لكيفية مشاركة المدن في بناء وتعزيز القدرات المالية. ويعكس الأداء القوي للمدن في منطقة الخليج العربي مدى السرعة التي يمكن أن تنمو بها المراكز الجديدة عندما تتضافر السياسات واللوائح التنظيمية والمواهب وجهود الابتكار».

 

ويستخدم مؤشر التنافسية للمراكز المالية إطار عمل قائماً على ركيزتين أساسيتين تُعنيان بالوضع الراهن والتطلعات المستقبلية، حيث تقوم ركيزة الأثر بتتبع النشاط والنطاق الحالي، بما يشمل القوة المؤسسية والموارد والمنظومات المحلية، بينما تقيّم ركيزة الديناميكيات إمكانات النمو والاستعداد للمستقبل، مع التركيز على التكنولوجيا والابتكار. وتعمل الركيزتان معاً على إبراز مكانة المراكز المالية الحالية واستعدادها للانطلاق نحو المستقبل.

ويتولى الإشراف بشكل أساسي على إعداد المؤشر كلٌّ من برونو لانڤان، رئيس معهد ديكارت وكبير المستشارين في معهد التنافسية المالية العالمية بكلية ستيرن للأعمال في جامعة نيويورك أبوظبي، وأنيسا شيتي، الأستاذة الميدانية المشاركة في قسم المحاسبة بكلية ستيرن للأعمال في جامعة نيويورك أبوظبي.

وقال لانڤان: «تحتاج المراكز المالية إلى أدواتٍ تمكّنها من العمل على أساسٍ سنوي بدلاً من ربُعيّ، في ظل تغير محرّكات النمو، وتطور التقنيات الجديدة، وتصاعد المخاطر الجيوسياسية. ويتمثل الهدف من مؤشر التنافسية للمراكز المالية في إيجاد نقطة التقاء بين البيانات والاستراتيجية، فهو يساعد المدن على تحديد مكانها ضمن نظامٍ مالي عالمي متعدد الأقطاب».

ومن جانبها، قالت شيتي: «لا يقتصر دور مؤشر التنافسية للمراكز المالية على قراءة الواقع فقط، فهو مُصمم لتمكين صنّاع السياسات ومديري المراكز المالية والمستثمرين من اختبار فرضياتهم لاتخاذ القرارات وتنفيذها، وذلك بفضل إطار العمل القائم على ركيزتيّ الأثر والديناميكيات، وتوفير البيانات عبر منصة تفاعلية شاملة».

 

يشار إلى أن مؤشر التنافسية للمراكز المالية هو أول الأعمال الرئيسية لمعهد التنافسية المالية العالمية، والذي أعلنت كلية ستيرن للأعمال في جامعة نيويورك أبوظبي عن تأسيسه خلال الشهر الماضي. إن المعهد مشروع بحثيّ جديد يعتمد على علم البيانات لدراسة وتصنيف المراكز المالية الدولية، وقد جرى افتتاحه في أبوظبي نظراً لقربها من المناطق التي تحرك عجلة النمو الاقتصادي المستقبلي.

ويحظى المعهد بإشراف المستثمر العالمي الشهير راي داليو، ويجمع نخبةً من الباحثين والاستشاريين. ويعتزم المعهد إعداد مؤشر التنافسية للمراكز المالية بشكلٍ سنوي وتوسيعه عبر المؤتمرات والإصدارات والشراكات البحثية.

ويأتي مؤشر التنافسية للمراكز المالية من إعداد معهد التنافسية المالية العالمية في كلية ستيرن للأعمال بجامعة نيويورك أبوظبي، وبدعمٍ من دائرة التنمية الاقتصادية - أبوظبي ومؤسسة داليو الخيرية. ويتعامل المؤشر مع المراكز المالية باعتبارها تجمعاتٍ لرأس المال المُنظّم ضمن اقتصادٍ عالمي مترابط. وقد صُمم المؤشر ليكون أداة عملية واستشرافية للحكومات ومديري المراكز المالية والجهات الفاعلة في الأسواق.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: التنافسية المراكز المالية المراکز المالیة

إقرأ أيضاً:

قتلى بهجمات روسية على أوكرانيا.. وبوتين يتوعد منفذي هجوم كلية ستاروبيلسك

كييف- رويترز- الوكالات 

أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل 4 أشخاص وإصابة العشرات في هجمات روسية متفرقة استهدفت العاصمة كييف ومدنا أخرى.

وفي المقابل، أعلنت روسيا تعرض منطقة كورسك لهجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية، فيما توعد الرئيس فلاديمير بوتين بالرد على الهجوم الذي استهدف كلية ستاروبيلسك في لوغانسك.

وأفادت السلطات المحلية في أوكرانيا بمقتل 4 أشخاص وإصابة 5 آخرين جراء هجوم روسي على مدينة دنيبرو، كما سُمع دويّ انفجارات عدة -اليوم الثلاثاء- في العاصمة الأوكرانية كييف، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية ومسؤولين محليين.

ودعت السلطات السكان إلى التوجه إلى الملاجئ، وحذر رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو -عبر تطبيق تلغرام- من "انفجارات في المدينة"، مؤكدا أن "قوات الدفاع الجوي تعمل"، ودعا السكان إلى البقاء في الملاجئ.

وأضاف أن الضربات أسفرت عن إصابة 4 أشخاص واندلاع حرائق في مناطق متفرقة، مشيرا إلى انقطاع التيار الكهربائي في عدة أحياء.

من جهته، قال رئيس الإدارة العسكرية في كييف تيمور تكاتشينكو إن "العدو يهاجم بصواريخ باليستية".

وفي شرق البلاد، أعلنت السلطات مقتل امرأة تبلغ من العمر 73 عاما وإصابة شخصين آخرين في مدينة دنيبرو جراء هجوم روسي، بحسب حاكم المنطقة أولكسندر هانشا. كما أصيب شخصان إضافيان في محيط المدينة.

وفي مدينة خاركيف، أفادت السلطات بإصابة 8 أشخاص بمنطقة سلوبيدسكي جراء هجوم منفصل.

وقالت السلطات الأوكرانية إن مدينة خاركيف الحدودية -في شمال شرقي البلاد- تعرضت لقصف أدى إلى إصابة شخصين وتضرر مبنيين سكنيين، كما أصيبت امرأة في بلدة بوهودوخيف الصغيرة.

وفي مدينة خيرسون جنوب أوكرانيا، أصيب 3 أشخاص خلال الليل جراء قصف مدفعي روسي استهدف مبنى سكنيا، فيما أُعلنت إصابة 4 أشخاص آخرين في المنطقة نفسها دون تحديد توقيت الهجمات.

وفي منطقة دنيبروبيتروفسك، أصيب 4 أشخاص بينهم امرأة تبلغ من العمر 54 عاما وُصفت حالتها بالخطيرة، من دون تحديد توقيت الاستهداف، حسبما أعلنه حاكم المنطقة أولكسندر هانشا.

مقالات مشابهة

  • نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
  • قتلى بهجمات روسية على أوكرانيا.. وبوتين يتوعد منفذي هجوم كلية ستاروبيلسك
  • “نيويورك تايمز”: زيلينسكي يتعرض لضغوط هائلة بسبب تحقيقات حول فضيحة فساد كبرى لمقربيه ومساعديه
  • ندوة عن “الحروب المستقبلية” في كلية الدفاع الوطني
  • كلية الصيدلة والعلوم الطبية في جامعة البترا تنظم معرض مشاريع التركيبات الصيدلانية
  • وزير الصناعة والتجارة يؤكد على الانضباط الوظيفي ومكافحة الفساد وينفذ نزولا ميدانيًا على المراكز التجارية بعدن
  • محافظ كفرالشيخ يتفقد أعمال مبادرة «جميلة يا بلدي» بفوّه ويؤكد استمرارها بجميع المراكز والمدن
  • 1500 طالب يؤدون الامتحانات في كلية الزراعة بجامعة قناة السويس
  • رئيس جامعة القناة يتفقد امتحانات كلية الهندسة ويؤكد توفير بيئة منضبطة تضمن تكافؤ الفرص
  • "نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات