خبير: الاقتصاد السعودي الأكبر في الشرق الأوسط بسبب مكانة وقوة المملكة
تاريخ النشر: 23rd, September 2023 GMT
أكد الخبير الاقتصادي م. عمر باحليوه، أن الاقتصاد السعودي يعد الأكبر في منطقة الشرق الأوسط، وذلك يعود لمكانة المملكة الجغرافية وقوتها الشرائية.
وأضاف خلال مداخلة مع قناة «السعودية» أن الاقتصاد السعودي يفوق تريليون دولار في الناتج الإجمالي المحلي، موضحًا أن ذلك الحراك الاقتصادي الموجود داخل الوطن قد شجع على التوسع في البنى التحتية وفي الاستثمار.
وأشار باحليوه إلى أن الرؤية 2030 قد ذكرت أن المملكة تعتمد في ركائزها على ثلاثة محاور رئيسية هي (وطن طموح – اقتصاد مزدهر – مجتمع حيوي).
ولفت إلى أن هذه الممكنات بنيت على معطيات كثيرة منها الموقع الجغرافي والقوة الشرائية، وكذلك الشباب أو المجتمع السعودي، بالإضافة إلى تنويع مصادر الدخل والاستدامة الاقتتصادية.
وأشار إلى أن 60% من المجتمع السعودي أقل من 30 سنة، فهو مجتمع حيوي أمامه مستقبل زاهر ويشجع المجتمع على تطوير وتحقيق الرؤية.
الاقتصاد السعودي الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وذلك يعود لمكانة المملكة الجغرافية وقوتها الشرائية.
الخبير الاقتصادي م. عمر باحليوه. #اليوم_الوطني_السعودي_93 | #نحلم_ونحقق pic.twitter.com/7FBEA0tIQr
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الاقتصاد السعودی
إقرأ أيضاً:
جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اليوم من أن الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة".
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي: "لقد حان الوقت للتراجع"، بحسب ما أوردته شبكة سي إن إن الأمريكية.
في رسالة إلى قادة العالم، كتب جوتيريش في العاشر من شهر يوليو الجاري: "يجب أن يتوقف القتال في كل مكان"، مضيفا أنه "يجب استعادة حرية الملاحة والدبلوماسية هي السبيل الوحيد للمضي قدمًا."
والأسبوع الماضي، أعرب جوتيريش عن قلقه العميق إزاء التصعيد العسكري المستمر في الشرق الأوسط؛ في ظل الضربات المتواصلة من قبل الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على مضيق هرمز.
وحث جوتيريش، جميع الأطراف على "اتخاذ خطوات فورية لخفض التصعيد والعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية"، وفقا لما صرح به المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين في نيويورك.
وجدد الأمين العام التأكيد على أن العودة إلى الأعمال العدائية الشاملة؛ ستفرض خسائر لا يمكن تحملها على المدنيين وتؤدي إلى عواقب كارثية على السلم والأمن الدوليين والاقتصاد العالمي.