قبل حوالي 17 عاما، شيدت باريس الصينية، كما تحب الدولة الصناعية الكبري تقليد كل ما هو أصلي بجودة مختلفة، لتثبت للعالم كله إن إمكانياتها تفوق هويتها وحدودها، ومحاولة لجذب السياح الذين يحبون مدينة العشق إليها، لذا شيدت الصين مدينة تضم أجزاء مقلدة من باريس بتكلفات مالية كبيرة، لكن رغم تلك الجهود الكبيرة إلا أن التجربة باءت بالفشل الذريع فما القصة؟

شيدت الصين أجزاء مقلدة من العاصمة الفرنسية باريس داخل مدينة تياندوشينج من بينها برج إيفل وقوس النصر الخاصين بها، لكنها فشلت في جذب السياح والأنظار لها، وفق صحيفة «ديلي ستار» البريطانية.

مكان مدينة الحب المقلدة 

توجد مدينة الحب المقلدة داخل منطقة سكنية في الصين تُعرف باسم تياندوشينج،  وتضم المنطقة المشيدة برج إيفل المقلد الذي يلقي بظلاله على المناطق المحيطة به، إلى جانب قوس النصر ونافورة من حدائق لوكسمبورج وشارع الشانزليزيه.

وجاء تصميم تلك المباني الشهيرة على الطراز الكلاسيكي الحديث بشكل كامل، وهو ما سيتعرف عليه أي شخص بسهولة تامة على دراية بباريس، لكن السكان الصينيين لم ينجذبوا إلى المدينة الجديدة ولا العيش بها كما كان متوقع.

هيكل برج إيفل 

شيدت الصين هيكل برج إيفل المقلد وسط الأعشاب الضخمة في أجواء الرطوبة الصينية، وذلك مع مجموعة من المحاصيل المزروعة عند قاعدته، كما أنه يعد ثاني أكبر نموذج من المعالم الأكثر شهرة في فرنسا بعد فندق باريس لاس فيجاس في نيفادا، وجرى وصفه في تقرير صادر عن موقع «Mail Online Travel» بأنه هيكل متآكل و«نموذج صدئ» يبلغ ارتفاعه 350 قدمًا.

وأثناء السير على طول النسخة الصينية من الشارع الشهير، لن تجد «الحب» في الهواء، بل صوت الصمت يغزو المكان، لذا أعلنت مدينة الحب المقلدة فشلها الذريع لقلة توافد السكان للإقامة بها.

 

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: مدينة الحب مدينة النور باريس الصين برج إیفل

إقرأ أيضاً:

الصين تعرب عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوتر في الشرق الأوسط والخليج

أعربت الصين عن قلقها البالغ إزاء التصعيد الأخير في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج، داعية الأطراف المعنية إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس، ووقف الأعمال العدائية، واستئناف التواصل والحوار.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان اليوم، أن الصين مستعدة لبذل المزيد من الجهود لتسهيل إنهاء القتال، والعمل دون كلل لتهدئة توتر الوضع واستعادة السلام في المنطقة، داعيًا الأطراف المعنية إلى تسوية النزاعات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، والسعي بجد إلى التوصل إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار في أقرب وقت.

مقالات مشابهة

  • برج الثور| حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 .. إنجاز عملك
  • الصين تعرب عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوتر في الشرق الأوسط والخليج
  • رسوم الأدوية الجنيسة.. اختبار جديد للمنافسة الأمريكية الصينية
  • باريس سان جيرمان يقترب من تمديد عقد لويس إنريكي حتى 2030
  • "فولكس فاغن" تراهن على السوق الصينية بتقنيات القيادة الذاتية
  • العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
  • نجوم الغناء يحتفلون بنجاح ألبوم تامر عاشور «مراية الحب»
  • رجل أعمال أمريكي يفقد حقيبة مجوهرات بقيمة 1.3 مليون يورو في باريس
  • أحمد سعد ورامي صبري ورامي جمال يهنئون تامر عاشور على "مراية الحب"
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا