بعد توقعات فيتش حول التضخم.. خبير اقتصادي: زيادة أسعار البنزين والسولار السبب.. والمعدلات أفضل من السابق
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
تتوقع فيتش ارتفاع التضخم في مصر إلى 14% بنهاية العام المالي 2025 بعد زيادة أسعار الوقود.
ارتفاع معدل التضخم بحلول يونيو 2025وفي هذا الصدد، يقول الدكتور على الإدريسي الخبير الاقتصادي، إن توقع وكالة فيتش ارتفاع معدل التضخم في مصر إلى نحو 14% بحلول يونيو 2025، يعكس تأثير القرارات الحكومية الأخيرة، وعلى رأسها زيادة أسعار السولار والبنزين، والتي تمثل عاملا مباشرا في رفع تكلفة النقل والإنتاج، ومن ثم ارتفاع أسعار السلع والخدمات.
وأضاف الإدريسي- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "لكن من المهم الإشارة إلى أن هذا الارتفاع يعد أقل حدة مقارنة بمستويات التضخم التي شهدتها البلاد في العامين الماضيين 2023،2024 ، وهو ما يشير إلى توجه نسبي نحو الاستقرار، رغم الضغوط".
واختتم: "وللحد من هذا الأثر، تحتاج الحكومة إلى توسيع شبكة الحماية الاجتماعية، ودعم الفئات المتضررة، وضمان الرقابة الصارمة على الأسواق، مع التركيز على زيادة المعروض من السلع المحلية لتخفيف أثر ارتفاع تكاليف الإنتاج".
وتوقعت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني ارتفاع معدل التضخم السنوي في مصر إلى 14% بنهاية السنة المالية 2025، والتي تنتهي في يونيو المقبل، وذلك على خلفية زيادة أسعار البنزين والسولار.
وأوضحت الوكالة، في بيان لها بشأن تثبيت التصنيف الائتماني لمصر دون تغيير، أن ارتفاع التضخم خلال العام المالي الحالي يعزى إلى استمرار خفض دعم الوقود، بما يشمل البنزين والسولار، وذلك في إطار خطة الحكومة المصرية للوصول إلى الاسترداد الكامل للتكلفة بحلول يناير 2026.
وكانت الحكومة قد أعلنت عن رفع أسعار البنزين والسولار بنسبة تتراوح بين 11% و15%، بدءا من يوم الجمعة الماضي، وهو الرفع الرابع خلال عام واحد.
برنامج الإصلاح الاقتصادي من صندوق النقد الدولي
ويأتي هذا التحرك في إطار برنامج الإصلاح الاقتصادي المدعوم من صندوق النقد الدولي، والذي تبلغ قيمته 8 مليارات دولار، حيث تعهدت مصر بإلغاء الدعم على البنزين والسولار بالكامل بحلول نهاية ديسمبر 2025. ومن المقرر أن تستأنف زيادة الأسعار مجددا في أكتوبر المقبل، وفقا للجدول الزمني المتفق عليه.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، شهد معدل التضخم السنوي في مصر انخفاضا حادا في فبراير الماضي إلى 12.8%، بعد أن كان قد بلغ 24% في يناير، متأثرًا بسنة الأساس، قبل أن يعاود الارتفاع في مارس ليصل إلى 13.6%.
في المقابل، رجحت "فيتش" أن يتراجع معدل التضخم في مصر إلى 10.5% بنهاية السنة المالية 2026، في ظل تحسن توقعات التضخم واستقرار سعر الصرف نسبيا، وإن كان سيظل أعلى من متوسط التصنيف الائتماني بدرجة "B"، والبالغ 4.5%.
وفي سياق متصل، ثبتت وكالة فيتش التصنيف الائتماني طويل الأجل لمصر بالعملة الأجنبية (IDR) عند "B" مع نظرة مستقبلية مستقرة، مشيرة إلى وجود توازن بين نقاط القوة والضعف في الاقتصاد المصري.
وجاء ذلك بعد أن خفضت وكالة ستاندرد آند بورز النظرة المستقبلية لتصنيف مصر الائتماني من إيجابية إلى مستقرة، مع الإبقاء على درجة التصنيف دون تغيير، في ظل الضغوط التمويلية المرتفعة على المستويين المحلي والدولي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فيتش التضخم اسعار الوقود البنزين السولار أسعار البنزين المزيد البنزین والسولار التضخم فی مصر زیادة أسعار معدل التضخم صندوق النقد فی مصر إلى
إقرأ أيضاً:
الذهب يتراجع مع توقعات رفع الفائدة الأمريكية وتجاوز سعر برنت 100 دولار
واصل الذهب تراجعه الجمعة بعد انخفاضه اثنين بالمئة في الجلسة الماضية إذ أججت عودة سعر خام برنت إلى ما فوق 100 دولار للبرميل المخاوف بشأن التضخم وعززت التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية قبيل اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي الأسبوع المقبل.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.4 بالمئة إلى 4030.09 دولار للأوقية (الأونصة) متراجعا بأكثر من 130 دولارا عن أعلى مستوى له في أسبوعين والذي سجله يوم الأربعاء.
ونزلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.4 بالمئة إلى 4033.20 دولار.
والذهب في طريقه لتحقيق مكاسب أسبوعية طفيفة نسبتها 0.4 بالمئة.
وقال براين لان المدير الإداري لشركة جولد سيلفر سنترال "على المدى القصير نتوقع مزيدا من التقلبات... فقد كان الذهب يتداول في نطاق يتراوح بين 3980 دولارا و4170 دولارا تقريبا، وظل عالقا في هذا النطاق لأسابيع. وفي كل مرة تقترب فيها الأسعار من مستوى 4000 دولار أو تنخفض عنه قليلا، نرى ظهور مشترين كبار يعودون لشرائه ورفع سعره مرة أخرى".
وتوعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران وحلفاءها الحوثيين أمس الخميس "بعقاب عسكري كبير" بعد أن هاجمت الجماعة اليمنية ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر.
وارتفع سعر خام برنت سبعة بالمئة عند التسوية الخميس متجاوزا حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو أيار في واحدة من أكبر الارتفاعات منذ بدء الحرب.
ويثير ارتفاع أسعار النفط الخام مخاوف بشأن التضخم وبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وفي حين يُنظر إلى الذهب تقليديا على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإنه يفقد جاذبيته كأصل لا يدر عائدا عندما تكون أسعار الفائدة مرتفعة.
وتركز الأسواق أيضا على اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأسبوع المقبل ويرجح أن يبقي البنك المركزي الأمريكي على أسعار الفائدة دون تغيير، لكن المتداولين يرون احتمالا نسبته 81 بالمئة تقريبا لرفع أسعار الفائدة في أيلول/ سبتمبر ، وفقا لأداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي.
وأبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير كما كان متوقعا الخميس، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام رفعها في أيلول/ سبتمبر .
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.7 بالمئة إلى 57.29 دولار للأوقية لكنه في طريقه لتحقيق مكاسب أسبوعية 2.5 بالمئة.
وهبط سعر البلاتين 1.3 بالمئة إلى 1579.49 دولار، كما نزل سعر البلاديوم 1.5 بالمئة إلى 1237.50 دولار، وكلاهما في طريقه لتكبد خسائر أسبوعية.