إصابة 10 فلسطينيين في مواجهات بين مصلين وشرطة الإحتلال في المسجد الأقصى
تاريخ النشر: 25th, August 2023 GMT
رام الله تل أبيب"د ب أ": أفادت مصادر فلسطينية بإصابة 10 فلسطينيين على الأقل اليوم في مواجهات مع الشرطة الإسرائيلية في المسجد الأقصى شرق مدينة القدس. وأوردت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، أن عناصر الشرطة "اعتدوا بالضرب على عدد من المصلين مما أدى إلى إصابتهم بجروح ورضوض" عند باب الأسباط أحد أبواب المسجد الأقصى.
إعتقال شاب فلسطيني
في هذه الأثناء اعتقلت الشرطة الإسرائيلية شابا فلسطينيا في البلدة القديمة شرق القدس قالت إنه أثار شكوك عناصرها، ورفض طلبهم بتفتيشه قبل أن يتم العثور بحوزته على سكين. وفي الضفة الغربية، أصيب عشرات الفلسطينيين بالرصاص المطاطي وحالات اختناق خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي عقب تظاهرات أسبوعية منددة بالاستيطان وسياسة مصادرة الأراضي. من جهة أخرى، أدان الاتحاد الأوروبي تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بشأن حرية تنقل الفلسطينيين في الضفة الغربية. وقال مكتب الاتحاد الأوروبي في القدس في بيان "إن قيم الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان هي في صميم الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، بما في ذلك ما يتعلق بالمواطنين الذين يعيشون تحت الاحتلال في الأراضي الفلسطينية". وأضاف أن الاتحاد يجدد معارضته القوية لسياسة الاستيطان الإسرائيلية والإجراءات المتخذة في هذا السياق، بما في ذلك قيود التنقل والوصول، وأن المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي، وتشكل عقبة أمام السلام وتهدد بجعل حل الدولتين غير قابل للتطبيق. ودعا الاتحاد الأوروبي إسرائيل إلى "السماح بتحسين ملموس في حرية التنقل والوصول للفلسطينيين، والسماح بتسريع البناء الفلسطيني، والسماح بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة (ج) والتوقف عن تعكير ظروف العيش للفلسطينيين فيها".
وكان بن غفير صرح اليوم، بأن حقه وحق زوجته وأولاده بالتنقل في الضفة الغربية أهم من حق الفلسطينيين في الحركة، وأن حقه في الحياة يأتي قبل حق الفلسطينيين في الحركة.
إثارة الغضب
وتسبب وزير الأمن الإسرائيلي اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، في إثارة الغضب بتصريح عن حرية تنقل الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك تنديد قوي من جانب الولايات المتحدة، أكبر داعم لإسرائيل.
وقال بن غفير في مقابلة على القناة الثانية عشرة بالتليفزيون الإسرائيلي: "حقي وحق زوجتي وحق أولادي في السفر على طرق يهودا والسامرة (الضفة الغربية) أهم بكثير من حق التنقل للعرب".
وقوبل التصريح بتنديد قوي من الولايات المتحدة، التي تقدم لإسرائيل 8ر3 مليار دولار سنويا في شكل مساعدات عسكرية، ما يجعلها أكبر داعم للبلاد بشكل كبير.
وجاء في بيان صادر عن الخارجية الأمريكية: "ندد بقوة بالتصريحات الاستفزازية للوزير بن غفير عن حرية تنقل السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية".
وأضاف البيان: "نندد بكل أشكال الخطاب العنصري: مثل هذه الرسائل ضارة بشكل خاص عندما تصدر من أولئك الذين يشغلون مواقع قيادية ولا تتناسب مع تحقيق تقدم في مراعاة حقوق الإنسان للجميع".
ويعيش بن غفير وأسرته في مستوطنة كريات أربع الإسرائيلية بالقرب من مدينة الخليل الفلسطينية.
ودعا أعضاء في الحكومة الدينية اليمينية بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على سبيل المثال، إلى فرض ضوابط أكثر صرامة حتى على الطرق.
وقال البيان الأمريكي إن كلا من الرئيس جو بايدن ووزير الخارجية أنتوني بلينكن يعتقدان أن "كلا من الإسرائيليين والفلسطينيين يستحقون التمتع بتدابير متكافئة للحرية والأمن".
وتظاهر العشرات خارج منزل بن غفير اليوم.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبی فی الضفة الغربیة الفلسطینیین فی بن غفیر
إقرأ أيضاً:
كوبا تدين الاعتداءات الصهيونية المتصاعدة على الفلسطينيين في الضفة الغربية
الثورة نت /..
أدانت كوبا ، اليوم الجمعة ، الاعتداءات الصهيونية المتصاعدة على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة.
وقال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز باريّا ، في تدوينة على منصة “اكس” ، “ندين الغارات العسكرية الإسرائيلية على الضفة الغربية ، والتي أسفرت عن سقوط عدد من الجرحى ومئات المعتقلين”.
وأضاف رودريجيز : “يصرّ النظام الصهيوني الإسرائيلي على السيطرة على الأراضي الفلسطينية وتدميرها وإبادة سكانها، لمنع إقامة دولة فلسطين المستقلة والاعتراف بها بالقوة، كما جرت العادة”.
ويشن العدو الاسرائيلي لليوم الثالث على التوالي حملة مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية وخاصة مناطق في شمالها ، أسفرت ، حتى الان ، عن استشهاد عدد من الفلسطينيين واعتقال نحو 160 آخرين.
وكثّف العدو الاسرائيلي من اعتداءاته على الفلسطينيين في الضفة الغربية بما فيها القدس، منذ بدء حرب الإبادة في غزة، ما أسفر حتى الآن عن استشهاد نحو 1070 مواطناً فلسطينيا وإصابة أكثر من 10 آلاف آخرين، إلى جانب اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني، بينهم 1600 طفل، بحسب مصادر فلسطينية.