أعلنت مجموعة جيمس للتعليم فتح باب الترشح أمام المعلمين المتميزين في دولة الإمارات، للمشاركة في جائزة المعلم العالمية لعام 2026، التي تنظمها مؤسسة فاركي بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونيسكو» وقيمتها مليون دولار، وتعد الكبرى عالمياً في تكريم المعلمين، إذ استقطبت منذ انطلاقها عام 2015 أكثر من 100 ألف ترشيح من مختلف دول العالم.


وشهدت نسخة 2025 فوز المعلم السعودي منصور بن عبدالله المنصور، نظير إسهاماته في تمكين مئات الأيتام وتعليم السجناء القراءة والكتابة وتسلمها خلال القمة العالمية للحكومات في دبي، وأكد أن المعلمين يكرسون جهودهم يومياً لتمكين الطلاب عبر الشغف والابتكار، داعياً المعلمين الملهمين في الإمارات إلى الترشح لنيل الجائزة ونيل التقدير العالمي الذي يستحقونه.
من جانبه، قال صني فاركي مؤسس الجائزة، إن التعليم ركيزة في مواجهة التحديات الكبرى مثل التغير المناخي وعدم المساواة والتحولات التكنولوجية وحث معلمي الإمارات على التقدم والمشاركة في تشكيل مستقبل أكثر عدلاً واستدامة.
فيما أكدت ستيفانيا جيانيني المديرة العامة المساعدة لشؤون التعليم في منظمة اليونسكو، أهمية دور المعلمين في تطوير المجتمعات، مشيرة إلى تراجع أعدادهم حول العالم وضرورة الاستثمار فيهم لمواجهة التحديات المستقبلية، وسبق أن تأهلت المعلمة الإماراتية موزة الحفيتي إلى قائمة أفضل خمسين معلماً عام 2025 فيما وصل رياض زمالي إلى القائمة نفسها في 2021.
وتستقبل الجائزة طلبات المعلمين الممارسين بدوام كامل أو جزئي من جميع المراحل الدراسية شريطة أن يكونوا ملتزمين بالتدريس لعشر ساعات أسبوعياً على الأقل ويعتزمون الاستمرار في مهنتهم لخمس سنوات قادمة، ويشمل التقييم الأداء التعليمي والتأثير المجتمعي والابتكار التربوي، ويمكن التقديم عبر الموقع الإلكتروني www.globalteacherprize.org بثماني لغات مختلفة. (وام)

المصدر

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات جيمس للتعليم

إقرأ أيضاً:

قصة عميقة.. ترشيح فيلم «الأدهم» لجائزة جديدة بمهرجان يونيفرسال السينمائي

دخل الفيلم الوثائقي «الأدهم» للمخرجة إيمان حاتم، ترشيحات جوائز مهرجان يونيفرسال السينمائي بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد تتويجه بجائزة داوود عبد السيد كأفضل إخراج، وذلك ضمن مهرجان العودة السينمائي الدولي.

قصة فيلم «الأدهم»

وتدور أحداث فيلم «الأدهم» في إطار درامي مشوق حول حادث مأساوي أصاب أسرة بفقدان ابنها، وتتحول المأساة من واقعة زمنية انتهت لحظة وقوعها إلى حالة نفسية ممتدة تعيد تشكيل وعي الشخصيات وعلاقاتها بالحياة والموت والذاكرة.

ويضع الفيلم المشاهد أمام حالة من الحزن الثقيل الذي يسيطر على الأسرة عقب حادث السيارة، لكن اللافت أن العمل لا يتعامل مع الفقد باعتباره نقطة انطلاق نحو تجاوز الألم، بل باعتباره بداية لانهيار بطيء تتداخل فيه الذكريات مع الأوهام والحقائق مع الإسقاطات النفسية.

يتبنى الفيلم تيمة الحلم أو الكابوس بوصفها مدخلًا دراميًا لفهم العالم الداخلي للأب، الذي يظل مطاردًا بصورة الابن وبفكرة راسخة أن زوجته كانت سببًا في وفاته، فهذا الاعتقاد لا يُقدَّم باعتباره حقيقة، بل بوصفه انعكاسًا لحالة إنكار أعمق يعيشها الأب نفسه، إذ تبدو الزوجة بالنسبة إليه حائطًا يسقط عليه ألمه وعجزه عن استيعاب الخسارة.

اقرأ أيضاًعزة الحسيني عضو بلجنة تحكيم الأفلام الوثائقية بمهرجان ديربان السينمائي

«نبت الأرض» و«راضى ونعمة» يشاركان في مهرجان أحمد آباد السينمائي

مقالات مشابهة

  • استحداث مجلس للتعليم العام ومنحه صلاحيات موسعة
  • مؤتمر دولي يبحث مستقبل المكتبات والابتكار لتحقيق التنمية المستدامة‏
  • لجنة المعلمين السودانيين تتهم سلطات الخرطوم بمواصلة جباية الرسوم وتطالب بتحقيق عاجل
  • قصة عميقة.. ترشيح فيلم «الأدهم» لجائزة جديدة بمهرجان يونيفرسال السينمائي
  • فتح باب الترشح لجائزة رئيس الجمهورية لأفضل مؤسسة ناشئة
  • مستقبل ليبرون جيمس يحرك تداولات مالية تتجاوز ربع مليار دولار
  • بلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبا لتصعيد محتمل مع إيران
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • إسرائيل تفتح الملاجئ تحسباً لهجوم إيراني