استقرت أسعار النفط اليوم الثلاثاء الموافق 7 أكتوبر، مع تراجع المعنويات تجاه زيادة إنتاج أوبك+ التي ستكون أقل من المتوقع بسبب ضعف الطلب العالمي واحتمال حدوث فائض في المعروض.. وفقا لرويترز.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت سنتًا واحدًا، أو 0.02%، لتصل إلى 65.48 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 00:14 بتوقيت جرينتش، واستقر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 61.

69 دولارًا للبرميل.
واستقرت العقود عند مستوى أعلى بنسبة تزيد عن 1% في الجلسة السابقة.

ارتفاع أسعار النفط الخام 

كما ارتفعت أسعار النفط الخام بعد إعلان أوبك عن زيادة في الإنتاج أقل من المتوقع، وكان سوق النفط يتوقع زيادة كبيرة في حصص أعضاء المنظمة خلال اجتماعهم لمناقشة اتفاق التوريد خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهذا ساهم في تبديد المخاوف بشأن فائض أكبر من الذي تتوقعه السوق في الأشهر المقبلة".
وقررت منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا وبعض المنتجين الأصغر -المعروفة باسم أوبك+- يوم الأحد زيادة إنتاجها الجماعي من النفط بمقدار 137 ألف برميل يوميا اعتبارا من نوفمبر.
وزادت المجموعة أهدافها لإنتاج النفط بأكثر من 2.7 مليون برميل يوميا هذا العام، وهو ما يعادل نحو 2.5% من الطلب العالمي.

تأثير الصراع بين روسيا وأوكرانيا على أصول الطاقة

كما ساهمت العوامل الجيوسياسية في إبقاء الأسعار عند حدها الأدنى، مع تأثير الصراع بين روسيا وأوكرانيا على أصول الطاقة وخلق حالة من عدم اليقين بشأن إمدادات النفط الخام الروسية.
وقال مصدران لرويترز في صناعة النفط يوم أمس الاثنين إن مصفاة كيريشي الروسية للنفط أوقفت وحدة التقطير الأكثر إنتاجية لديها، CDU-6، بعد هجوم بطائرة بدون طيار وحريق لاحق في الرابع من أكتوبر، ومن المرجح أن يستغرق تعافيها حوالي شهر.

ومع ذلك، تعرضت أسعار النفط لضغوط، إذ يرى المستثمرون احتمالية وجود فائض في المعروض مع زيادة الإنتاج من أوبك+ ومن خارجها، بجانب ذلك، يرى محللون أن أي تباطؤ في الطلب بسبب ضعف النمو الاقتصادي الناجم عن الرسوم الجمركية الأمريكية من المرجح أن يؤدي إلى تفاقم الفائض.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: النفط أسعار النفط أوبك ارتفاع أسعار النفط النفط الخام روسيا وأوكرانيا أسعار النفط

إقرأ أيضاً:

تحرك صيني لزيادة السحب من المخزون النفطي الاستراتيجي

الثورة نت/..

تعتزم الصين سحب كميات أكبر من مخزوناتها القياسية من النفط الخام، في ظل قيام شركات التكرير بخفض وارداتها بشكل أكبر مع الحفاظ على قيود الإنتاج لتقليل خسائر التكرير إلى أدنى حد ممكن في ظل ضعف الطلب على الوقود.

ويؤدي ضعف الطلب من أكبر مستورد للنفط الخام في العالم إلى كبح أسعار النفط العالمية جزئيًّا،حسب الوكالة العمانية، اليوم الثلاثاء .

وهوت الأسعار 19 بالمائة في مايو رغم استمرار توترات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ومواصلة إغلاق مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية للشهر الثالث على التوالي.

ونفذت بكين مجموعة من الإجراءات لتقليل تأثرها من ارتفاع أسعار النفط الخام، بما في ذلك زيادة عمليات التنقيب عن النفط محليًّا، وفرض قيود على صادرات الوقود، وتوفير حصص استيراد إضافية لتشجيع شراء النفط الروسي والإيراني بأسعار مخفضة.

ووفقًا لشركة كبلر، ربما تكون واردات الخام المنقولة بحرًا قد تراجعت في مايو إلى أدنى مستوى لها في عقد عند 6.451 مليون برميل يوميًّا من 8.1 مليون برميل يوميًّا في أبريل.

وقدرت شركة فورتكسا لتتبع السفن واردات مايو بما يتراوح بين سبعة ملايين و7.5 مليون برميل يوميًّا.

ويأتي هذا بعد أن تراجعت واردات الصين الإجمالية من الخام في أبريل 20 بالمائة على أساس سنوي إلى 9.3 مليون برميل يوميًّا.

وقال يي لين، المحلل البارز في شركة الاستشارات ريستاد إنرجي: “تسمح الصين بالسحب تدريجيًّا من المخزونات بدلًا من الدخول بقوة في سوق محدودة الإمدادات”.

مقالات مشابهة

  • حاتم النجيب: دخلنا الموسم الصيفي وأسعار الطماطم تتراجع
  • الطاقة الدولية: مخزونات النفط قد تصل لمستويات حرجة قبل ذروة الصيف
  • تحرك صيني لزيادة السحب من المخزون النفطي الاستراتيجي
  • تداعيات حرب إيران والجفاف يُقلصان حصاد القمح الأسترالي.. ومخاوف من نقص المعروض
  • صادرات النفط الأمريكية تسجل مستوى قياسيًا مع ارتفاع الطلب الأوروبي والآسيوي
  • أزمة نفط محتملة قبل الصيف.. وكالة الطاقة الدولية تحذر من سحب مستمر للمخزونات
  • ارتفاع قياسي لصادرات النفط الخام الأمريكية في مايو
  • الاقتصاد تطلق خطة جديدة لتعزيز «الأمن الغذائي» وضبط السوق
  • وكالة الطاقة: مخزونات النفط قد تصل لمستويات حرجة قبل ذروة الصيف
  • الصين تكثف السحب من احتياطيات النفط مع تراجع الواردات