حفنة فستق يوميا.. تؤثر على أمعائك ووزنك وصحة قلبك
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
كشفت أبحاث حديثة، أن تناول كوب من الفستق يوميا يؤثر بشكل إيجابي على صحة الأمعاء، ووظائف القلب، وإدارة الوزن، خصوصا لدى المصابين بمقدمات السكري.
واكتشف الباحثون من جامعة ولاية بنسلفانيا، أن تناول نصف كوب من الفستق يوميا لمدة 12 أسبوعا أحدث تغييرات إيجابية طفيفة في ميكروب الأمعاء لدى البالغين المصابين بمقدمات السكري.
وعزا الباحثون في دراستهم المنشورة في مجلة "كارنت ديفيلوبمنتس إن نيوتريشن"، تأثير الفستق على الأمعاء إلى العناصر الغذائية الموجودة فيه مثل الألياف، والفلافونويدات، والبريبايوتيك المعروفة بتأثيرها المضاد للالتهاب.
وذكر موقع "فيري ويل هيلث"، أن تأثير الفستق يتجاوز الأمعاء ليصل إلى القلب ومستويات السكر في الدم، وإدارة الوزن.
وأظهرت دراسة سابقة، أن تناول الفستق بانتظام يساعد على خفض الكوليسترول الكلي، والكوليسترول الضار، والدهون الثلاثية.
وربطت أبحاث أخرى الانتظام في تناول الفستق بانخفاض ضغط الدم.
ويتركب الفستق من الدهون صحية، وألياف، والبوتاسيوم، والفيتامين "بي 6"، ومضادات الأكسدة ما يساعد على تقليل الالتهاب، وحماية الخلايا من التلف.
ويشمل تأثير الفستق تحسين وظائف الأوعية الدموية، وتقليل تصلب الشرايين ما يؤثر بشكل إيجابي على صحة القلب.
وكشفت أبحاث أخرى، أن الفستق يساعد على التحكم في مستويات السكر في الدم، خاصة لدى المصابين بمقدمات السكري، أو متلازمة الأيض، أو المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب.
ويميل الأشخاص الذين يتناولون الفستق يوميا إلى تناول المزيد من الألياف، وكميات قليلة من السكريات المضافة ما يساعد على إنقاص الوزن وإدارته.
ويعد هذا النوع من المكسرات وجبة خفيفة مفيدة لفقدان الوزن والحفاظ عليه، إذا دمج في نظام غذائي صحي.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الفستق السكر ضغط الدم صحة القلب الفستق الأمعاء صحة الأمعاء السكري الفستق السكر ضغط الدم صحة القلب صحة یساعد على
إقرأ أيضاً:
شاي النعناع.. مشروب دافئ يساعد في تهدئة التهاب الحلق وتخفيف احتقان الأنف
يُعد شاي النعناع من أكثر المشروبات العشبية شيوعًا خلال فصول البرد وتقلبات الطقس، إذ يلجأ إليه الكثيرون عند الشعور باحتقان الأنف أو التهاب الحلق، وبينما لا يُعتبر علاجًا طبيًا للأمراض التنفسية، تشير بعض الدراسات إلى أنه قد يساعد في تخفيف بعض الأعراض المزعجة المصاحبة لنزلات البرد.
ويحتوي النعناع على مركب طبيعي يُعرف باسم "المنثول"، وهو المسؤول عن الإحساس بالبرودة والانتعاش ويعتقد الخبراء أن استنشاق بخار النعناع أو تناول مشروبه الدافئ قد يمنح شعورًا مؤقتًا بتحسن تدفق الهواء عبر الأنف، ما يساعد على تقليل الإحساس بالاحتقان.
كما أن تناول السوائل الدافئة بشكل عام يساعد على ترطيب الحلق وتقليل الجفاف الذي قد يزيد الشعور بالألم أو التهيج أثناء الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي.
وأشارت بعض الأبحاث إلى أن النعناع يمتلك خصائص مضادة للأكسدة ومركبات نباتية قد تساهم في تهدئة الالتهابات البسيطة، وهو ما يفسر استخدامه التقليدي في العديد من الثقافات لعلاج أعراض البرد.
كما قد يساعد شاي النعناع على تهدئة السعال الخفيف لدى بعض الأشخاص، خاصة عند تناوله دافئًا مع العسل، الذي يتميز بدوره بخصائص مهدئة للحلق.
ولا تقتصر فوائد النعناع على الجهاز التنفسي فقط، إذ يُعرف أيضًا بدوره في دعم الهضم وتقليل الانتفاخ والشعور بعدم الارتياح في المعدة.
ورغم ذلك، يؤكد الأطباء أن شاي النعناع لا يغني عن العلاج الطبي عند الإصابة بعدوى بكتيرية أو أعراض شديدة تستمر لفترات طويلة.
كما قد لا يكون مناسبًا لبعض الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء، لأنه قد يساهم في زيادة الأعراض لدى البعض.
وفي النهاية، يمكن أن يكون شاي النعناع خيارًا طبيعيًا ولطيفًا للمساعدة في تخفيف التهاب الحلق واحتقان الأنف ودعم الشعور بالراحة خلال نزلات البرد، خاصة عند استخدامه ضمن نمط صحي يشمل الراحة وشرب السوائل الكافية.