فضيحة تزوير علامات في كلية الحقوق بالجامعة اللبنانية تهز الوسط الأكاديمي
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
صراحة نيوز- لا تزال تداعيات فضيحة تزوير علامات عدد من الطلاب في كلية الحقوق بالجامعة اللبنانية الرسمية تتفاعل، بعد توقيف مدير الفرع الأول للكلية مجتبى مرتضى، بحسب إعلان رئيس الجامعة الدكتور بسام بدران قبل يومين.
وأعلنت المديرية العامة لأمن الدولة، التي تولت التحقيق في القضية، اليوم الجمعة، ثبوت عمليات تزوير وتلاعب بالعلامات والمسابقات في كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية – الفرع الأول، بعد ورود معلومات عن تورط بعض الطلاب الأجانب، بينهم طلاب كويتيون.
وأوضحت المديرية أن التحقيقات الموسعة شملت مراجعة المسابقات، وسحبها، والتدقيق في سجلات الطلاب وبياناتهم، وكشفت عن وجود عمليات تزوير متعددة، تضمنت تبديل أوراق المسابقات، وتزوير تواقيع الأساتذة، وتعديل العلامات سواء يدوياً أو عبر نظام إدخال العلامات الإلكتروني.
وأشارت إلى أن عددًا من الأساتذة والموظفين أكدوا وقوع التلاعب الذي طال عدداً كبيراً من الطلاب اللبنانيين والأجانب على حد سواء، ما أدى إلى توقيف موظفين اعترفوا بالتهم المنسوبة إليهم، بالإضافة إلى توقيف طالب لبناني يدعى (م.ح) لمشاركته في الجرم.
وتعد الجامعة اللبنانية، الممولة من الدولة، واحدة من أبرز مؤسسات التعليم العالي في البلاد، ويقبل عليها غالبية الطلاب اللبنانيين لأسعارها شبه المجانية وجودة التعليم فيها.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق: مستقبل لبنان مرتبط بنتائج التفاوض بين طهران وواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال السفير يوسف زادة، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، إن خفض وتيرة الحرب أو تقليل مستوى التصعيد بالنسبة لإسرائيل، سواء في لبنان أو على مستوى المنطقة عمومًا كل ذلك بات مرتبطًا بشكل وثيق برغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إنهاء المواجهة مع إيران، وبالتالي أصبح الملف اللبناني مرتبطًا ارتباطًا مباشرًا بهذا المسار.
وأضاف خلال لقاء مع الإعلامية أميمة تمام، في برنامج "الشرق الأوسط"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن الحديث اليوم يدور حول إعادة فتح مضيق هرمز، واستعادة حركة التجارة، والتفاوض بشأن رفع العقوبات، إضافة إلى إدارة ملف البرنامج النووي الإيراني، سواء عبر التأجيل أو التوصل إلى تفاهمات جديدة بشأنه، ومن ثم، فإن وقف المعارك أو خفض حدتها يُعد أحد العوامل المهمة لإنجاح هذه المسارات السياسية والدبلوماسية.
وأوضح أن هناك نقطة أخرى قد لا تحظى بالاهتمام الكافي، وهي أن الولايات المتحدة تستعد لاستضافة أحداث رياضية عالمية كبرى، من بينها بطولة كأس العالم، التي تنطلق في 11 يونيو.
وتابع: "من الطبيعي التساؤل: هل من مصلحة الولايات المتحدة أن تكون المنطقة في حالة تصعيد واسع أو صراع مفتوح في وقت تستضيف فيه مثل هذه الفعاليات الدولية الكبرى، ويتوافد إليها ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم؟ أعتقد أن الإجابة واضحة".