عبدالصادق يبحث مع جامعة جيانغنان الصينية نقل وتوطين التكنولوجيا الحيوية
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
استقبل د. محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، بمكتبه، د. وو تشنغ رئيس جامعة جيانغنان الصينية، والوفد المرافق له، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجامعتين، في المجالات البحثية والأكاديمية، ومجالات البيوتكنولوجي، وعلوم الغذاء، وعلوم المنسوجات، وذلك بحضور د.سهير رمضان عميد كلية العلوم، وعدد من رؤساء الأقسام بالكلية.
وقد ركزت المناقشات على أهمية نقل وتوطين التكنولوجيا الحيوية وإعادة إنتاجها محليًا في مصر، بهدف تعميق الشراكة الاستراتيجية وتبادل الخبرات والمعرفة لدعم البحث العلمي والتنمية الاقتصادية في كلا الجامعتين.
ورحب د. محمد سامي عبد الصادق، خلال كلمته، برئيس جامعة جيانغنان والوفد المرافق له، مؤكدًا عمق العلاقات الاستراتيجية والتاريخية التي تربط بين مصر والصين، ومشيرًا إلى أن التعاون مع جامعة جيانغنان الصينية يمثل خطوة جديدة نحو دعم التميز الأكاديمي وتوسيع آفاق البحث العلمي المشترك.
وأكد رئيس جامعة القاهرة، حرص الجامعة على توسيع نطاق التعاون الأكاديمي والبحثي مع كبريات الجامعات الصينية في مختلف التخصصات، وأن لديها علاقات التعاون مع عدد من الجامعات بالصين، مثل جامعات بكين وشنغهاي الدولية، ودار النشر التعليمية للشعب الصيني، وغيرها من الكيانات الكُبرى داخل الصين، متطلعًا إلى تعزيز التعاون مع جامعة جيانغنان خلال الفترة المقبلة.
ومن جانبه، أعرب د. وو تشنغ رئيس جامعة جيانغنان الصينية، عن سعادته لتواجده داخل جامعة القاهرة العريقة، والتي تتمتع بسمعة أكاديمية متميزة على المستوي الدولي، متطلعًا إلى توسيع نطاق التعاون المشترك مع جامعة القاهرة لتبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية في مختلف التخصصات.
وحضر اللقاء مع عميدة كلية العلوم، كل من: د.ندى عزت، المدير التنفيذي لمكتب العلاقات الدولية بكلية العلوم، وأ.د. رفعت جبر، رئيس مجلس قسم التكنولوجيا الحيوية، وأ.د.طارق موسى، رئيس قسم النبات، وأ.د.عماد الزيات، الأستاذ بقسم التكنولوجيا الحيوية وأ.د. أسامة شلبية، الأستاذ بقسم الفلك وعلوم الفضاء.
وفي نهاية اللقاء، تم تبادل الدروع والهدايا، والتقاط الصور التذكارية، كما أجرى الوفد جولة تفقدية لقاعة الاحتفالات الكبرى، أعقبها قيام الوفد بزيارة كلية العلوم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس جامعة القاهرة جامعة القاهرة التکنولوجیا الحیویة جامعة القاهرة رئیس جامعة مع جامعة
إقرأ أيضاً:
وزير التربية والتعليم يبحث مع اليونسكو تطوير المنظومة التعليمية
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو.
جاء ذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
وحضر اللقاء الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد وزير التربية والتعليم أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم.
جهود إصلاح التعليم في مصرولفت إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف موخرا بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى ٨٧٪ وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من ٥٠ طالبا في الفصل وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% ل13.9%.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
وشهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير قدرات المعلمين المهنية بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وتناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين ، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار ك إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونيسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدين أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.