لجريدة عمان:
2026-06-03@01:01:14 GMT

بغير الحقيقة والعدالة لن تنتهي حرب غزة حقًا

تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT

ترجمة: أحمد شافعي

يصر دونالد ترامب على أن الحرب في غزة انتهت. وهي لم تنته. صحيح أن العنف تقلص كثيرًا. لكن التقارير تشير إلى أن القوات الإسرائيلية قتلت قرابة مائة فلسطيني وأصابت مئات آخرين منذ بدء وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر. ولا تزال إمدادات المساعدات الغذائية معرضة لقيود كثيرة. والاحتلال مستمر في غزة وفي الضفة الغربية.

ويخشى مسؤولون أمريكيون من أن يتراجع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وشركاؤه عن الاتفاق مثلما حدث من قبل.

وبالمثل، تواصل عناصر حماس والعصابات المنافسة لها القتال. فالجماعة لا تقوم حاليًا بنزع سلاحها، والقوات الإسرائيلية لم تنسحب انسحابًا كاملًا إلى الخطوط المتفق عليها. ومقترحات الأمن والحكم وإعادة الإعمار المعروضة في الإطار الأمريكي لا تزال مبهمة وافتراضية وموضع نزاع، وأسباب الحرب الجذرية، وهي أساسا إنكار السيادة والدولة الفلسطينية، لم يجر علاجها. وما لم يتغير هذا، فسوف تندلع الحرب من جديد، عاجلا أم آجلا.

لكن في حدود الجدال، لنفترض، ولنرجُ، أن يكون ترامب على حق، وأن يظهر وسط أطلال غزة بطريقة أو بأخرى سلام بطيء قابل للدوام. فماذا يحدث بعد هذا؟ العدالة هي ما ينبغي أن يحدث بعد ذلك. وكما في أوضاع أخرى شهدناها بعد صراعات أخرى، يستحق الأحياء والموتى في إسرائيل وفلسطين الحساب.

فكل من ارتكبوا جرائم حرب، أو أشرفوا على ارتكابها، يوم السابع من أكتوبر سنة 2023 أو بعده لا بد من حسابهم على أفعالهم. ولكي لا ننسى، هناك أعداد غفيرة من الضحايا، في الجانبين، تصرخ بنا معاناتهم طالبة الاعتراف بها، ومنادية بالحل والتعويض. فلا بد من محاسبة، ووضع حد للإفلات من العقاب، ولو لم يكن لذلك سبب عدا تقليل خطر استئناف الحرب.

لا يجب أن تمر الإبادة الجماعية بلا عقاب. وإنه لأمر استثنائي في خطة سلام ترامب «التاريخية» المؤلفة من عشرين نقطة، ويفترض بها تغيير الشرق الأوسط، أن لا تشير أي شكل من أشكال عمليات التحقيق العامة الرسمية ما بعد الحرب، ولا تعرض طريقًا للتقدم نحوه. وكبار الساسة في أوروبا والعالم العربي والمملكة المتحدة يلزمون الصمت في هذا الشأن أيضا، ويبدون حريصين على إسدال النقاب على أحداث العار التي جرت على مدى السنتين الماضيتين.

ومما يفسر هذا، من أوجه مختلفة، أن حكومات هؤلاء كانت متواطئة. ومما يفسره أيضا أن الحرب فضحت عدم التأثير، والفشل الاجتماعي الضار، الذي استغله نتنياهو وبعض قادة يهود الشتات في التمييز بين معاداة السامية الفجة ومعاداة إسرائيل المشروعة والمشاعر المعادية للحرب.

بل إن البعض يشيرون إلى أن النظر إلى الوراء يعرض للخطر الجهود المبذولة المضي قدما. وهذا هراء. فالسعي إلى العدالة والحقيقة والمصالحة في سيراليون والأرجنتين ورواندا وجنوب أفريقيا وكمبوديا ويوغسلافيا السابقة يظهر أن العكس يمكن أن يكون الصحيح. والدروس المستفادة من هذه الأماكن قابلة للتطبيق في كل مكان.

إن المحاسبة ضرورية وملحة. ولنبدأ بالقمة. لقد اتهمت المحكمة الجنائية الدولية العام الماضي كلًا من نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف جالانت بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية منها الاغتيال والتجويع. كما تم اتهام زعيم حماس الراحل محمد ضيف.

ومن العار أن يبقى هذان الهاربان من العدالة طليقين. لا بد أن تسلمهما إسرائيل، أو تواجه عقوبات. وكلمات شركاء نتنياهو اليمينيين وأفعالهم في زمن الحرب، وبخاصة إيتامار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش وكبار قادة الجيش الإسرائيلي والباقين من قادة حماس تستوجب أيضا تحقيقا عاجلا من المحكمة الجنائية الدولية.

ولا بد أن يواجه نتنياهو عواقب على المستوى الداخلي أيضا. فلا بد من لجنة تحقيق مستقلة في إخفاقات السابع من أكتوبر الأمنية. والآن وقد تحقق «السلام»، لا بد من الإسراع في إنهاء محاكمة نتنياهو في قضية الفساد التي كثر تأجيلها. وليس طلب ترامب بالعفو إلا فساد عميق في ذاته.

لقد صدمت أفعال القوات الإسرائيلية في غزة الرأي العام العالمي وأضرت إلى الأبد بسمعة إسرائيل. وقد صدر الحكم العالمي بالفعل بأن القوات الإسرائيلية انتهكت عن علم وعمد القانون الإنساني الدولي (بما في ذلك معاهدة جينيف) ودأبت على ارتكاب جرائم حرب بتعمدها استهداف المدنيين.

ولو أن هذا حكم غير جائر في حق ما يسميه نتنياهو ـ بكل جدية ـ «أكثر جيوش العالم أخلاقية»، فليبدأ تحقيق خارجي مستقل عسى أن يطهر سمعة هذا الجيش. ولا بد من محاسبة حماس على جرائمها أيضا.

من الصعب تعقب جميع الأعمال الوحشية، ناهيكم بمقاضاة المسؤولين عنها. في مارس، تم إعدام خمسة عشر من المسعفين وعمال الإنقاذ الفلسطينيين بحسب الأمم المتحدة. وفي أبريل، لقيت المصورة الصحفية فاطمة حسونة وستة من أفراد عائلتها مصرعهم في غارة جوية على منزلهم في مدينة غزة. وفي يونيو، تعرض مدنيون كانوا يبحثون عن مساعدات غذائية لإطلاق النار في واحدة من حوادث عديدة مماثلة. وما هذه غير ثلاث حالات حديثة من جرائم الحرب المزعومة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي، وقد اختيرت عشوائيا.

إسرائيل متهمة من الأمم المتحدة وحكومات كثيرة وجماعات حقوق إنسان وأساتذة قانون و«محاكم شعبية» غير رسمية بارتكاب إبادة جماعية في غزة، وهي تنكر هذا. وبموجب بعض التعريفات القانونية ـ من قبيل استعمال الغذاء سلاحا والترحيل القسري ـ لا تزال «أعمال الإبادة الجماعية» مستمرة على الرغم من وقف إطلاق النار. وبعد أن طعنت جنوب أفريقيا ودول أخرى في تصرفات إسرائيل، تبين لمحكمة العدل الدولية في يناير وجود خطر واضح للإبادة الجماعية. ومع ذلك، قد لا يصدر حكم نهائي إلا في عام 2028. وهذا تأخير غير مقبول ـ وعلى أي حال، لا تستطيع المحكمة إنفاذ قراراتها.

الأمر اللازم بصفة عاجلة الآن هو محكمة جنائية دولية لغزة برعاية الأمم المتحدة، على غرار المحاكم التي أُنشئت في يوغوسلافيا السابقة ورواندا. ويجب منح هذه المحكمة صلاحية فحص جميع جوانب سلوك إسرائيل وحماس في الحرب، وبخاصة استهانتهما المشتركة بحياة المدنيين وقيامهما بالقتل والتعذيب وإساءة معاملة الرهائن والمعتقلين.

ينبغي لهذه المحكمة، التي تكمل عمل المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، أن تنظر أيضا في عملية صنع القرار السياسي خلال الحرب، وما إذا كانت أطراف ثالثة من قبيل الولايات المتحدة وإيران، اللتين قدمتا الدعم والمساعدة للطرفين المتحاربين، تتحمل مسؤولية عن العواقب غير القانونية. كما يجب تقييم مسؤولية دول من قبيل المملكة المتحدة التي سلّحت الجيش الإسرائيلي. وللبدء في هذه العملية، يجب فتح جميع مناطق غزة فورًا أمام محققي الأمم المتحدة والصحفيين الدوليين.

إن إنشاء محكمة دولية تتمتع بسلطة معاقبة الجناة وتعويض الضحايا هو العلاج الضروري للفظائع المروعة التي شهدتها غزة. والأمر لا يتعلق بالانتقام، وإنما بالعدالة والإرادة السياسية. صحيح أنه ليس بوسع محكمة أن تغير ما حدث، لكنها تستطيع أن تضمن عدم تكراره. وإلى أن يكتمل إجراء تحقيق شامل ونزيه، لن تنتهي الحرب حقا.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الأمم المتحدة لا بد من فی غزة

إقرأ أيضاً:

طهران لا تثق في واشنطن وتتبنى نهجا صارما

طهران.واشنطن":

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو ​روبيو اليوم إن فريق الرئيس دونالد ترامب المفاوض لم يعرض على إيران تخفيف العقوبات مقابل إعادة فتح مضيق هرمز وأصر على ربط أي تخفيف للعقوبات بتخليها عن برنامجها النووي.

وأضاف في جلسة استماع بمجلس الشيوخ "في الوقت الحالي، كل ما تمت مناقشته معهم (إيران) هو أن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطا، بمعني أنه يجب أن يكون (التخفيف) في مقابل (انقضاء) السبب الذي فرضت من أجله تلك العقوبات في المقام الأول، وهو برنامجهم النووي".

وأضاف في أول شهادة علنية له أمام الكونجرس منذ بدء الحرب على إيران أنه سيتم تخفيف العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية إذا وافقت على التخلي عن أنشطتها النووية.

واستطرد قائلا "فُرضت عقوبات على إيران ⁠لأنها خصبت اليورانيوم بدرجة عالية وبسبب أنشطتها النووية. وإذا وافقوا على التخلي عن هذه الأمور، فسيكون تخفيف للعقوبات مرتبطا بالتزامهم بما يتم التوصل إليه".

وأدلى روبيو، الذي ⁠يشغل أيضا منصب مستشار ترامب للأمن القومي، بشهادته اليوم في وقت تسعى فيه إدارة ترامب لنيل موافقة الكونجرس على خفضها المقترح لميزانية الشؤون الخارجية 30 بالمئة، مع السعي إلى زيادة الإنفاق العسكري 50 بالمئة.

وسيحضر روبيو ثلاث جلسات استماع أخرى في وقت لاحق وسط علامات من القلق بين زملائه الجمهوريون إزاء الحرب على إيران.

وكان روبيو سناتورا من ولاية فلوريدا حتى يناير 2025، ‌وقال مشرعون إنهم في يأملون أن يوضح روبيو استراتيجية لإنهاء الصراع مع إيران الذي ​بدأ بضربات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 ⁠فبراير.

وتحدث روبيو مثل مسؤولين كبار آخرين في الإدارة الأمريكية إلى أعضاء الكونجرس حول ​حرب إيران خلف الأبواب المغلقة، لكنه لم يدل ‌من قبل بشهادة علنية حول الصراع.

وانتقدت السناتور جين شاهين، أبرز الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية، روبيو بشدة لتقصيره في تزويد الكونجرس بمعلومات عن خطط الإدارة الأمريكية.

وقالت "عندما أتحدث مع الناخبين (في دائرتي)، يطلبون تخفيف الضغوط الاقتصادية في الداخل، وليس تغيير النظام في هافانا أو كراكاس أو ​طهران".

وأضافت موجهة حديثها إلى روبيو "لكنك أرسلت بدلا من ذلك إخطارا بشأن صلاحيات الحرب إلى الكونجرس، وقلت إننا لا نخوض أعمالا قتالية فعلية مع إيران بينما كانت الولايات المتحدة تشن ضربات ضد إيران وكانت إيران تقصف السفارات والقواعد الأمريكية في أنحاء الشرق الأوسط. لم يكن ذلك تشاورا، بل كان محاولة للتهرب من الرد على هذه اللجنة وهذا الكونجرس بشأن هذه الحرب".

ويزداد استياء الأمريكيين من ارتفاع الأسعار، ويأمل زملاء ترامب الجمهوريون أن يتمكن من إعادة فتح مضيق هرمز وخفض أسعار البنزين في الولايات المتحدة قبل انتخابات نوفمبر التي ستحدد ما إذا ‌كان الحزب سيحتفظ بأغلبيته الضئيلة في الكونجرس.

ويتعين على ترامب في الوقت ذاته أن يتعامل مع مؤيدي الحرب على إيران في حزبه الذين يعارضون تقديم أي تنازلات ​إليها.

ويصر ترامب وأنصاره على أن الحرب ستكون مجدية إذا منعت إيران من امتلاك سلاح نووي. ويشدد ترامب أيضا على أن ​أسعار البنزين ستنخفض، وظل ‌يؤكد على ⁠مدى أسابيع أنه سيتوصل إلى اتفاق جيد ينهي الصراع.

وتريد إيران اتفاقا مؤقتا يتضمن تخفيف العقوبات ويتيح لها الحصول على عائدات بمليارات الدولارات من النفط، لكن واشنطن استمرت في فرض عقوبات إضافية على جهات إيرانية فاعلة خلال فترة المفاوضات.

ولم يحدد روبيو موعدا للتوصل إلى هذا الاتفاق.

وقال روبيو لأعضاء مجلس الشيوخ إن إيران كانت تعمل ​على تعزيز قدراتها في مجال الأسلحة التقليدية واستخدامها "درعا" لبرنامجها النووي.

وأضاف لتوضيح سبب شعور ترامب بضرورة شن الحرب "ما حاولوا فعله هو ⁠بناء درع تقليدي والاختباء ​خلفه".

ويشكك أعضاء بالكونجرس، من بينهم بعض زملاء ترامب الجمهوريين، في جدوى الحرب التي دخلت شهرها الرابع.

وأيد مجلس الشيوخ الأمريكي الشهر الماضي طرح قرار بشأن صلاحيات الحرب من شأنه إنهاء الحرب مع إيران ما لم يحصل ترامب على تفويض من الكونجرس.

من جهة أخرى ذكرت وسائل إعلام إيرانية اليوم أن طهران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب ​مع الولايات المتحدة لكنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، ​وذلك بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات لا تزال مستمرة.

وبعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على اندلاع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وصل الصراع إلى طريق مسدود ولا يزال مضيق هرمز في حكم المغلق.

ولم ترد إيران بعد على نص نهائي مقترح للاتفاق المؤقت، وذكرت وكالة مهر للأنباء نقلا عن مصدر أن إيران تتبنى نهجا "صارما" بالنظر إلى ما تعتبره سجلا حافلا من عدم التزام الولايات المتحدة بالاتفاقات فضلا عن انعدام الثقة المستمر.

ونقلت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية الإيرانية عن مصدر مطلع اليوم قوله إن تبادل الرسائل المتعلقة بالاتفاق المحتمل أو مذكرة التفاهم توقف قبل بضعة أيام. وأضافت الوكالة أن أحدث رسالة من طهران إلى واشنطن كانت "رسالة واضحة" ⁠بشأن لبنان حيث تسعى إيران إلى وقف التوغل الإسرائيلي لتنفيذ هجمات ضد جماعة حزب الله المدعومة من طهران.

وقال ترامب الاثنين إن المفاوضات مع إيران ⁠مستمرة وإنه سيجري التوصل إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.

ومنذ منتصف مارس ، قال ترامب مرارا إن توقيع اتفاق سلام بات وشيكا، لكن أي اتفاق من هذا القبيل سيرجئ المناقشات بشأن قضايا شائكة منها مستقبل البرنامج النووي الإيراني. وصمد وقف إطلاق النار إلى حد كبير منذ أوائل أبريل رغم تبادل إيران والولايات المتحدة الهجمات عدة مرات خلال الأسبوع الماضي.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لمشرعين اليوم ‌إن إيران وافقت على إجراء مفاوضات بشأن جوانب من برنامجها النووي كانت ترفض مناقشتها سابقا، لكنه ​أوضح أن ذلك لا يضمن أن تفضي المفاوضات ⁠إلى اتفاق.

وأضاف روبيو، الذي يشغل أيضا منصب مستشار الأمن القومي للرئيس ترامب، أن الشرط الأول في المحادثات هو أن تفتح إيران مضيق هرمز، كما ​يتعين عليها الالتزام بمفاوضات بشأن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.

ويتعرض ترامب لضغوط من أجل فتح ⁠المضيق وخفض أسعار الوقود في الولايات ​المتحدة دون تقديم تنازلات لإيران.

وقال جون بولتون، الذي شغل منصب مستشار الأمن القومي لترامب في فترته الرئاسية الأولى قبل أن يصبح أحد منتقديه، إنه لم يعد أمام الرئيس سوى القليل من الخيارات الجيدة.

وأضاف"أعتقد أنه يريد التوصل إلى اتفاق يفضي لفتح مضيق هرمز، وبذلك يعلن النصر وتنخفض أسعار البنزين.. لكنه يعلم أنه إذا أبرم اتفاقا سيئا، فسيتعرض لانتقادات مبررة، لذا فهو في مأزق حقيقي ولا يدري ماذا يفعل".

وقال الحرس الثوري الإيراني اليوم إن 24 سفينة عبرت المضيق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بعد الحصول على تصريح من البحرية التابعة له.

ومما يسلط الضوء ​على المخاطر البحرية، قالت (إم.إس.سي)، أكبر مجموعة شحن في العالم، اليوم إن إحدى سفنها تعرضت لهجوم بمقذوفين لدى رسوها في ميناء أم قصر العراقي اليوم.

وأعلن الحرس الثوري مسؤوليته ​عن الهجوم، قائلا إنه جاء ردا على هجوم أمريكي على سفينة إيرانية في خليج عمان.

وكشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)عن التأثير الواسع النطاق للأزمة قائلة إن ارتفاع تكاليف النقل واضطراب سلاسل التوريد يعوقان وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى غزة ولبنان وجمهورية الكونجو الديمقراطية ومالي والصومال وجنوب السودان ونيجيريا وغيرها.

مقالات مشابهة

  • الحرب على إيران وسعت العلاقة بين إسرائيل والإمارات.. مسؤول رفيع يكشف التفاصيل
  • جمود المفاوضات يُطيل أمد الحرب.. وجون بولتون: ترامب في مأزق حقيقي
  • طهران لا تثق في واشنطن وتتبنى نهجا صارما
  • نتنياهو: النظام الإيراني لن يعود لتهديد وجود إسرائيل
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • نتنياهو: لن يعود النظام الإيراني لتهديد وجود إسرائيل
  • جدعون ليفي: هكذا تسير إسرائيل في تنفيذ خطتها لما بعد الحرب على غزة
  • الكرملين: الحرب في أوكرانيا قد تنتهي فورًا إذا انسحبت قوات كييف من الدونباس
  • نتنياهو: نظام إيران سيسقط في النهاية
  • نتنياهو: أولويتنا تقويض قدرة حزب الله على تهديد شمال إسرائيل