بوابة الوفد:
2026-06-03@08:35:27 GMT

المتحف الكبير وفرحة مصر

تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT

إنه بالفعل حدث عالمى.. حدث سيظل فى ذاكرة العالم سنوات طويلة.. وسيكون شاهدا على حضارة وعظمة مصر.. ولأن الحدث عالمى بامتياز وهنا أقصد افتتاح المتحف المصرى الكبير.. هذا الصرح الحضارى الذى تم تشييده على مدار 23 عاما حتى يخرج بهذه الصورة الرائعة معبراً عن شموخ الحضارة المصرية ورفعتها.
العالم كله ينتظر الاحتفال الذى يقام اليوم فى فى الافتتاح بحضور اكثر من 60 ملك وأمير ورئيس دولة ووفود وزارية من جميع دول العالم تقريبا وعدد من الشخصيات العالمية فى مختلف المجالات وهو الامر الذى يلقى على الجهات المنظمة للحفل مسئولية كبيرة من ناحية التأمين والتنظيم والسهولة فى الدخول والخروج إلى مكان الاحتفال والمناطق المحيطة به وتسيير حركه المرور فى وقت الاحتفال وقبله وبعده.


توقعات المصريين كبيرة بخروج حفل الافتتاح بصورة مبهرة اكثر من حفلى افتتاح «متحف الحضارة» و«طريق الكباش» بالاقصر. خاصة وان قنوات تليفزيونية عالمية سوف تنقل الحفل الذى سوف يشاهده مئات الملايين من محبى الحضارة والتاريخ الفرعونى والحضارة المصرية العظيمة.
الحفل سوف يكون خطوة فى انتعاش الحركة السياحية مثلما حدث بعد فتح «طريق الكباش» وهذه المرة اتمنى ان تكون الاعداد مضاعفة وان يساهم فى اعادة الاعتبار إلى السياحة الثقافية التاريخية التى توارت كثيرا خلف سياحة الشواطئ والمصايف فى البحر الأحمر والساحل الشمالى.
وأتمنى ألا يكون افتتاح المتحف هو النهاية ولكنه يجب ان تكون بداية حملة حقيقية للترويج للسياحة وقبلها حملة للمصريين العاملين فى المجال حول التربية السياحية ومعاملة السائحين وعدم المغالاة فى الأسعار والبعد عن الفهلوة وحسن معامله السائح.. فالمعامله الحسنه والاسعار المعقولة سبب مهم فى زيادة اعداد السياح وهو الامر الذى يتطلب إقرار برامج لتربيه العاملية فى المجال وليس توعيتهم فقط.
الحدث اليوم خطوة مهمة فى تاريخ مصر خاصة وان المتحف اخذ وقتا كبيرا فى تشييده وعطلته احداث جسام مرت بها هذه البلد طوال السنوات الماضية لذا الفرحة بافتتاحه مضاعفه لأن افتتاحه يعتبر جواز مرور من هذه الفترة العصيبة طوال اكثر من عقدين من الزمان.
وأتمنى ان نقيم متحف اكبر منه فى الأقصر التى بها مئات الاف من القطع الاثرية الملقاة فى مخازن بدائية والفاقد فيها اكثر من السليم وأتمنى ان يكون هو مشروع الجمهورية الجديده متحف الأقصر العظيم ويقام فى البر الغربى للمدينة بجانب الدير البحرى ووادى الملوك ووادى الملكات ومعبد «هابو» و«الرمسيوم» وغيرها من الشواهد «الأثرية» فى هذه المنطقة بجانب معبدى الأقصر والكرنك. 
مبروك لشعب مصر وللقيادة المصرية ولكل من ساهم فى تشييد هذا الصرح الكبير وندعو الله ان يديم علينا الافراح التى تنسينا سنوات عجاف مرت بنا فى السنوات الماضية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: اکثر من

إقرأ أيضاً:

دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى

بدأ العد التنازلى للمونديال وعلينا جميعاً أن نكون خلف منتخبنا الوطنى بقيادة العميد حسام حسن أبرز نجوم مصر وصاحب الإنجازات الكبرى كمهاجم هداف له سجل طويل من الأهداف الحاسمة والمؤثرة وأهمها هدفه فى شباك الجزائر باستاد القاهرة الذى تأهلنا له لمونديال إيطاليا 1990.
وأؤكد أن حسام حسن من خلال وجودى مع المنتخب خلال فترة الجنرال الراحل محمود الجوهرى من أخلص اللاعبين لمصر وبالطبع سيتضاعف هذا الإخلاص حالياً وهو يتولى منصب المدير الفنى رغم حملة التشكيك المتواصلة فى إمكانياته وقدرته على تحقيق نتائج طيبة والغريب أن نتائجه أفضل من الكثير من المدربين خاصة الأجانب الذين فشلوا مع المنتخب فى السنوات الأخيرة.. لم يعد الوقت مناسباً للاختلاف والجدل والتشكيك لأن مسيرة حسام حسن تشير إلى أنه يملك الكثير لتقديمه مع المنتخب فى المونديال مهما كانت صعوبة المنافسة وبالتالى علينا احترام اختياراته وعدم شخصنة الأمور أو اتهامه بالتحيز لنادٍ دون غيره لأن هذا الأمر غير منطقى ولا مقبول لمدرب يقود منتخب بلاده فى بطولة عالمية كبيرة.. واذكر أننى كنت مع المنتخب فى الجزائر فى مباراة الذهاب المؤهلة لمونديال إيطاليا فى 8 أكتوبر عام 89 التى انتهت بالتعادل السلبى وخلال رحلة السفر وبعد وصولنا إلى مدينة قسنطينة مروراً بالعاصمة الجزائرية اكتشفت أننى فقدت حقيبة السفر الخاصة بى وحدث نفس الأمر مع التوأم حسام وإبراهيم حسن وذهبت معهما أكثر من مرة إلى المطار وقضينا معاً ساعات طويلة حتى نجحنا فى استعادة الحقائب الثلاث المفقودة ولمست من التوأم بعد تبادل حوارات طويلة أنهما يعشقان اسم مصر وأن أحلامهما مع المنتخب ليست لها حدود.. وبعد سنوات طويلة جاءت لهما الفرصة لاستكمال الحلم وتحقيق الهدف ورفع راية مصر خفاقة عالياً وهما يقودان الجهاز الفنى والإدارى للمنتخب ولا يطلبان إلا الثقة والمؤازرة والدعم لأن أى إنجاز سيتحقق سيسعد أكثر من 100 مليون مصرى وسيرفع من شأن المدرب الوطنى الذى لا يقل كفاءة عن الخواجة. 
وأكبر دليل على أن هناك من يهاجمون حسام حسن بدون حجة أنه مهما حقق من نتائج يتهمونه بسوء الأداء وآخرها الفوز الذى حققه المنتخب على روسيا ودياً باستاد القاهرة بهدف سجله مصطفى زيكو بضربة رأس قوية ومتقنة وهو أحد الاختيارات الجديدة لحسام حسن وأضاع المنتخب عدة أهداف محققة عن طريق إمام عاشور وتريزيجيه وعمر مرموش والأداء بصفة عامة كان مقبولاً فى ظل رغبة حسام حسن فى تجربة جميع اللاعبين قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية ورغم كل ذلك لم يسلم حسام من الهجوم وظل الحديث عن استبعاد مصطفى محمد هو الأبرز من الفوز والأداء وأهمية دعم المنتخب قبل ساعات من السفر ويحسب لحسام أنه لم يلتفت للهجوم الشرس، وأكد أن السيطرة على هؤلاء النجوم وتوفير الهدوء داخل غرفة الملابس أولى خطوات النجاح وأن أى لاعب غير منضبط لا مكان له فى صفوف المنتخب.. نتمنى التوفيق لمنتخب مصر الذى يقوده جهاز فنى وطنى يجب مساندته لأن اسم مصر أهم من أى خلافات وأكبر من كل الأسماء.
[email protected]

مقالات مشابهة

  • نجم الأهلي السابق: الشحات أفضل فنيا للنادي من زيزو وأتمنى عودة عبد المنعم
  • مصر تخطف الأنظار في احتفالية يوم إفريقيا ببوينوس آيرس.. جناح فرعوني مميز
  • المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
  • متى يكون التعب المزمن مؤشرًا لمشكلة صحية خطيرة؟
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • وداعا سهام جلال.. اكتشفها الساحر وهنيدى صنع نجوميتها
  • دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • 100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير
  • الحوار بين حضارات المدن القديمة (القاهرة - هانغتشو).. من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل