بوابة الوفد:
2026-06-03@05:02:30 GMT

المتحف الكبير وفرحة مصر

تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT

إنه بالفعل حدث عالمى.. حدث سيظل فى ذاكرة العالم سنوات طويلة.. وسيكون شاهدا على حضارة وعظمة مصر.. ولأن الحدث عالمى بامتياز وهنا أقصد افتتاح المتحف المصرى الكبير.. هذا الصرح الحضارى الذى تم تشييده على مدار 23 عاما حتى يخرج بهذه الصورة الرائعة معبراً عن شموخ الحضارة المصرية ورفعتها.
العالم كله ينتظر الاحتفال الذى يقام اليوم فى فى الافتتاح بحضور اكثر من 60 ملك وأمير ورئيس دولة ووفود وزارية من جميع دول العالم تقريبا وعدد من الشخصيات العالمية فى مختلف المجالات وهو الامر الذى يلقى على الجهات المنظمة للحفل مسئولية كبيرة من ناحية التأمين والتنظيم والسهولة فى الدخول والخروج إلى مكان الاحتفال والمناطق المحيطة به وتسيير حركه المرور فى وقت الاحتفال وقبله وبعده.


توقعات المصريين كبيرة بخروج حفل الافتتاح بصورة مبهرة اكثر من حفلى افتتاح «متحف الحضارة» و«طريق الكباش» بالاقصر. خاصة وان قنوات تليفزيونية عالمية سوف تنقل الحفل الذى سوف يشاهده مئات الملايين من محبى الحضارة والتاريخ الفرعونى والحضارة المصرية العظيمة.
الحفل سوف يكون خطوة فى انتعاش الحركة السياحية مثلما حدث بعد فتح «طريق الكباش» وهذه المرة اتمنى ان تكون الاعداد مضاعفة وان يساهم فى اعادة الاعتبار إلى السياحة الثقافية التاريخية التى توارت كثيرا خلف سياحة الشواطئ والمصايف فى البحر الأحمر والساحل الشمالى.
وأتمنى ألا يكون افتتاح المتحف هو النهاية ولكنه يجب ان تكون بداية حملة حقيقية للترويج للسياحة وقبلها حملة للمصريين العاملين فى المجال حول التربية السياحية ومعاملة السائحين وعدم المغالاة فى الأسعار والبعد عن الفهلوة وحسن معامله السائح.. فالمعامله الحسنه والاسعار المعقولة سبب مهم فى زيادة اعداد السياح وهو الامر الذى يتطلب إقرار برامج لتربيه العاملية فى المجال وليس توعيتهم فقط.
الحدث اليوم خطوة مهمة فى تاريخ مصر خاصة وان المتحف اخذ وقتا كبيرا فى تشييده وعطلته احداث جسام مرت بها هذه البلد طوال السنوات الماضية لذا الفرحة بافتتاحه مضاعفه لأن افتتاحه يعتبر جواز مرور من هذه الفترة العصيبة طوال اكثر من عقدين من الزمان.
وأتمنى ان نقيم متحف اكبر منه فى الأقصر التى بها مئات الاف من القطع الاثرية الملقاة فى مخازن بدائية والفاقد فيها اكثر من السليم وأتمنى ان يكون هو مشروع الجمهورية الجديده متحف الأقصر العظيم ويقام فى البر الغربى للمدينة بجانب الدير البحرى ووادى الملوك ووادى الملكات ومعبد «هابو» و«الرمسيوم» وغيرها من الشواهد «الأثرية» فى هذه المنطقة بجانب معبدى الأقصر والكرنك. 
مبروك لشعب مصر وللقيادة المصرية ولكل من ساهم فى تشييد هذا الصرح الكبير وندعو الله ان يديم علينا الافراح التى تنسينا سنوات عجاف مرت بنا فى السنوات الماضية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: اکثر من

إقرأ أيضاً:

إيزاك يعلق على رحيل مدرب ليفربول: محزن دائمًا.. وأتمنى له كل التوفيق

أعرب المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك عن حزنه لرحيل مدربه السابق في ليفربول، مؤكدًا أن تغيير المدربين يعد جزءًا من طبيعة كرة القدم، خاصة عندما لا تسير النتائج بالشكل المطلوب.

ويتواجد إيزاك حاليًا في معسكر منتخب السويد استعدادًا للاستحقاقات الدولية المقبلة، حيث شارك في المباراة الودية التي جمعت منتخب بلاده أمام النرويج. ورغم الخسارة بنتيجة 3-1، نجح المهاجم السويدي في تسجيل هدف فريقه الوحيد بطريقة رائعة، بعدما انطلق بالكرة بشكل فردي قبل أن يسدد كرة مقوسة من زاوية ضيقة سكنت الشباك، ليؤكد امتلاكه قدرات فنية مميزة رغم صعوبة الموسم الذي مر به.

وفي تصريحات نقلتها مجلة "فور فور تو" البريطانية، قال إيزاك: "انفصلت نوعًا ما عن ليفربول الآن بعد انضمامي إلى المنتخب السويدي، ومن المحزن دائمًا رحيل أي مدرب".

وأضاف المهاجم السويدي: "عادة ما يكون المدرب أول من يتغير عندما تسوء الأمور. كما قلت، لا أعرف الكثير عما حدث أو ما سيحدث لاحقًا، لكنني أتمنى له كل التوفيق في مسيرته المقبلة".

وجاءت تصريحات إيزاك في وقت يعيش فيه ليفربول مرحلة من التغييرات والتحضيرات للموسم الجديد، وسط تطلعات جماهير النادي للعودة بقوة إلى المنافسة على مختلف البطولات المحلية والقارية.

وعلى الصعيد الشخصي، لم يكن الموسم الماضي الأفضل بالنسبة للمهاجم السويدي، إذ عانى من سلسلة من الإصابات التي أثرت على مشاركاته ومستواه التهديفي. وبعد أن قدم موسمًا استثنائيًا سجل خلاله 27 هدفًا في جميع المسابقات خلال موسم 2024-2025، تراجع رصيده بشكل ملحوظ إلى أربعة أهداف فقط في الموسم المنقضي، وهو ما يعكس حجم المعاناة التي واجهها بسبب المشاكل البدنية.

ويأمل إيزاك في استعادة مستواه المعهود خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم، حيث أوقعت القرعة منتخب السويد في مجموعة قوية تضم منتخبات تونس وهولندا واليابان. ومن المقرر أن تنطلق البطولة يوم 11 يونيو المقبل وتستمر حتى 15 يوليو، وسط آمال كبيرة من الجماهير السويدية في تحقيق مشاركة مميزة وتجاوز دور المجموعات.

ويُنتظر أن يشكل إيزاك أحد أبرز الأوراق الهجومية للمنتخب السويدي خلال البطولة، في ظل الخبرات الكبيرة التي اكتسبها خلال السنوات الأخيرة سواء على المستوى الدولي أو مع الأندية التي لعب لها في مختلف المسابقات الأوروبية.

مقالات مشابهة

  • شريف عبد المنعم: الشحات أفضل فنياً للأهلي من زيزو وأتمنى عودة عبد المنعم
  • مصر تخطف الأنظار في احتفالية يوم إفريقيا ببوينوس آيرس.. جناح فرعوني مميز
  • المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
  • متى يكون التعب المزمن مؤشرًا لمشكلة صحية خطيرة؟
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • وداعا سهام جلال.. اكتشفها الساحر وهنيدى صنع نجوميتها
  • إيزاك يعلق على رحيل مدرب ليفربول: محزن دائمًا.. وأتمنى له كل التوفيق
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • 100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير
  • الحوار بين حضارات المدن القديمة (القاهرة - هانغتشو).. من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل