حصيلة كارثية لإعصار «تينو» في الفلبين.. 224 قتيلاً و109 مفقودين
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
ارتفع عدد ضحايا الإعصار تينو الذي اجتاح جزر فيساياس وسط الفلبين إلى 224 قتيلاً، بينما لا يزال 109 أشخاص في عداد المفقودين، وفق ما أعلن المجلس الوطني للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها الأحد، في حصيلة مأساوية تعكس حجم الكارثة التي تضرب البلاد للمرة الثانية خلال أسبوع واحد فقط.
وأكد المجلس أن الإعصار خلف 526 مصاباً، معظمهم في جزيرة سيبو، مشيراً إلى أن الأرقام ما زالت أولية وقيد التحقق الميداني.
وأوضح أن تينو ألحق أضراراً جسيمة بأكثر من 946 ألف أسرة، أي ما يعادل أكثر من 3.3 مليون شخص في 7269 قرية ضمن 8 مناطق من أنحاء الفلبين، حيث دُمرت آلاف المنازل والبنى التحتية وتقطعت شبكات الكهرباء والاتصالات في مناطق واسعة.
وتزامنت عمليات الإنقاذ والإغاثة مع أزمة جديدة إذ يواصل إعصار فونغ وونغ ضرب السواحل الشرقية للفلبين بقوة مدمرة، ترافقها رياح تصل سرعتها إلى 230 كيلومتراً في الساعة وأمطار غزيرة تجاوزت 200 ملم في بعض المناطق، ما يهدد بفيضانات وانزلاقات أرضية كارثية.
وأفادت السلطات بأن امرأة لقيت حتفها جراء الفيضانات، فيما اضطر أكثر من 1.2 مليون شخص إلى مغادرة منازلهم نحو مراكز الإيواء المؤقتة، بينما أغلقت المدارس والدوائر الحكومية في عدة مناطق، بينها العاصمة مانيلا، وألغيت نحو 300 رحلة جوية داخلية ودولية مع تعليق حركة النقل البحري.
ويخشى المراقبون من تفاقم الوضع الإنساني مع تعاقب الإعصارين تينو وفونغ وونغ خلال فترة وجيزة، مما يرهق قدرات البلاد على الاستجابة السريعة ويمهد لكارثة بيئية واجتماعية طويلة الأمد.
وتُعد الفلبين من أكثر الدول تعرضاً للأعاصير في العالم، إذ يضربها سنوياً نحو 20 إعصاراً استوائياً، تتأثر بها غالباً المجتمعات الفقيرة القاطنة في الجزر المنخفضة والمناطق الساحلية. وتشير الدراسات إلى أن ظاهرة التغير المناخي تسهم في زيادة شدة وتكرار هذه العواصف، مع ارتفاع حرارة المحيطات وزيادة الرطوبة في الغلاف الجوي.
ويُذكر أن إعصار كالمايغي، الذي ضرب الفلبين قبل أسابيع، أودى بحياة أكثر من 220 شخصاً، ليكون الأعنف هذا العام قبل أن يأتي فونغ وونغ ويعمّق جراح الأرخبيل الآسيوي في واحدة من أسوأ مواسم الأعاصير التي عرفتها البلاد خلال العقد الأخير.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أعاصير الفلبين إعصار الفلبين الفلبين تينو حوادث حول العالم كالماغي أکثر من
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن عدم التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.